نورت منتديات صداقة سوفت ياآ ~ زائر ~ إن شاء الله تكون بألف خير وعاآفية ... نحن نناضل لبناء مجتمع تعمه معاني الصداقة والأخوة المعمقة بالحب والود
 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

"ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا" ***
يُنصَبُ حول العرش يوم القيامة منابِر من نور عليها قوم لباسهم من نور ووجوههم نورليْسُوا بأنبياء ولا شهداء....يغبِطهم الانبياء والشهداء...هم المتحابون في الله على غير انساب بينهم ولا أموال يتعاطونها .



شاطر | 
 

 مظاهرات 11 ديسمبر 1960

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زكرياء
مدير الموقع
مدير الموقع


البلد : غير معروف
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 8302
الجنس : ذكر
نقاط : 173830
السمعة السمعة : 186

مُساهمةموضوع: مظاهرات 11 ديسمبر 1960   الأربعاء ديسمبر 11 2013, 21:35



مقدمة:

من أهم محطات تاريخ الجزائر التي تستحق كل الاهتمام و التقدير مظاهرات ديسمبر 1960 التي تعد حدثا تاريخيا بارزا في مسيرة الثورة التحريرية حين اخترقت صمت الأمم المتحدة بقوة التلاحم الشعبي للجزائريين الذين خرجوا في مظاهرات عبر شوارع المدن الجزائرية حاملين العلم الوطني رمز العزة، مؤكدين بذلك رفضهم القاطع لمخططات الجنرال ديغول و تحطيمهم نهائيا خرافة الجزائر فرنسية ، حيث سقطت أسطورة التفوق الاستعماري أمام الرأي العالمي ، و فشلت سياسة ديغول في القضاء على الثورة، و أيقن خلالها أن الشعب الجزائري لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكون فرنسيا و لا الجزائر فرنسية كما يدعّي المعمّرون.

أسباب المظاهرات:


عند زيارة ديغول الجزائر في إطار تنفيذ مشروعه الجديد المتمثل في” الجزائر جزائرية” انقسمت الساحة السياسية الجزائرية إلى ثلاثة مجموعات رئيسية :
1- المعمّرون المناهضون لسياسة ديغول و هم الذين قاموا بمظاهرات يوم 9 ديسمبر 1960 في عين تيموشنت ضد زيارة الجنرال ديغول محاولين إحباط برنامجه المبني على” الجزائر جزائرية” و حاملين لواء “الجزائر فرنسية”.
2- أنصار “الديغولية” من الفرنسيين و الجزائريين المقتنعين بسياسته من البرجوازيين و بعض البرلمانيين. خرجت هذه المجموعة في مظاهرات لمساندة مشروع ديغول بإيعاز من حكومة باريس يوم 10 ديسمبر 1960 بغرض إفشال مشاريع المعمرين المناهضين لسياسة ديغول في الجزائر، شعارهم “الجزائر جزائرية”.
3- التيار الوطني تمثله الجماهير الشعبية التي دخلت حلبة الصراع بقوة كتعبير عن رفضها للمشروعين الأولين في مظاهرات يوم 11 ديسمبر 1960، عبرت خلالها عن تمسكها بقيادة الثورة و استقلال الجزائر. شعارهم ” الجزائر عربية مسلمة” – ” الجزائر مستقلة”.

سير المظاهرات:


شرع الجنرال ديغول في زيارة الجزائر في 9 ديسمبر 1960 بداية من عين تموشنت للإشراف شخصيا على تطبيق مخططاته و إثبات فكرة “الجزائر جزائرية” ، استقبله المستوطنون بمظاهرات مضاّدة كان شعارها “الجزائر فرنسية”.
في المقابل عبرت الجماهير الشعبية بقيادة جبهة التحرير الوطني يوم 11 ديسمبر عن وحدة الوطن والتفاف الشعب حول الثورة التحريرية مطالبة بالاستقلال التام للجزائر، و ذلك في مظاهرات شعبية تفيض بالحماس ،حمل خلالها المتظاهرون العلم الوطني و شعارات كتب عليها” تحيا الجزائر” – ” تحيا جبهة التحرير الوطني” – ” تحيا الجزائر مسلمة”.
و في يوم الأحد 11 ديسمبر انطلقت المظاهرات بالعاصمة في حي بلكور (شارع بلوزداد حاليا) لتتوسع إلى أحياء كل من المدنية ، باب الوادي، الحراش ، بئر مراد ريس ، القبة ، بئر خادم ، ديار السعادة ، القصبة، مناخ فرنسا (وادي قريش)، كمــــــا عرفت كذلـــــــك ساحـــــة الورشــــــات ( أول ماي حاليا ) و شـــــوارع مــــيشلي ( ديدوش مراد حاليا ) كثافة شعبية متماسكة مجندة وراء العلم الوطني و شعارات الاستقلال و حياة جبهة التحرير الوطني. وسرعان ما ظهر التنظيم المحكم في هذه المظاهرات إذ عينت لجنة تنظيمية في كل حي، لتمتد إلى المدن الجزائرية الأخرى في الأيام اللاحقة في كل من تيبازة وشرشال في 12 ديسمبر، سيدي بلعباس و قسنطينة في 13 ديسمبر و عنابة في 16 ديسمبر. و كان الشبان الجزائريون يتصلون بالصحافيين الذين جاءوا لتغطية الحدث طالبين منهم نقل صورة تبين حقيقة ما يجري في الجزائر وهم يهتفون “نريد الحرية- نريد الاستقلال”.

تصدي القوات الاستعمارية لمتظاهرين:


إن ممّا لا شك فيه أن الفرنسيين قد فوجئوا بحوادث العاصمة و وهران و قسنطينة و عنابة و غيرها مثلما فوجئوا بثورة أول نوفمبر. فجاء رد فعل السلطات الفرنسية قويا تجاه المظاهرات، إذ قابل الجيش الفرنسي الجموع الجزائرية بالدبابات و المدافع و الرشاشات و أمطروهم بنيران القنابل و أطلقوا عليهم الرصاص. كما قامت الشرطة الفرنسية بالمداهمات الليلية لاختطاف الجزائريين من منازلهم، و الإغارة على المواطنين وهم يوارون شهداءهم (كما هو الحال في مقبرة القطار سيدي امحمد ) مما زاد في عدد القتلى بالإضافة إلى سلسلة الاعتقالات التي مست عدد كبير من الجزائريين.

موقف الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية:


بعد أن حقّقت جبهة التحرير انتصارا سياسيا واضحا رداً على سياسة ديغول و المعمرين معا، عقد الرئيس “فرحات عباس” رئيس الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية ندوة صحفية صباح يوم الاثنين 12 ديسمبر 1960 بنزل الماجستيك بالجزائر العاصمة، خصّصها للحديث عن التطورات الأخيرة للقضية الجزائرية و قد حضر هذه الندوة عدد كبير من الملحقين الصحفيين بسفارات الدول العربية و الأسيوية والإفريقية و ممثلي الصحافة المحلية و الأجنبية و الإذاعات و وكالات الأنباء. كما ألقى الرئيس “فرحات عباس” في هذه الندوة بيانا طويلا أجاب فيه عن أسئلة الصحفيين وجاء في نص البيان” أن الشعب الجزائري يؤكد تعلقه بالاستقلال الوطني وبحكومته” .
في نفس المجال توجه الرئيس فرحات عباس يوم 16 ديسمبر 1960 إلى الشعب الجزائري بنداء أشاد فيه ببسالة الشعب و تمسكه بالاستقلال الوطني و إفشاله للسياسة الاستعمارية و الجرائم المرتكبة ضد المدنيين العزل.

نتائج المظاهرات:


- أكدت المظاهرات الشعبية على تلاحم الشعب الجزائري و تماسكه و تجنيده وراء مبادئ جبهة التحرير الوطني للقضاء على سياسة ديغول الجديدة المتمثلة في فكرة ” الجزائر جزائرية” و فكرة المعمرين “الجزائر فرنسية”.
- أظهرت هذه المظاهرات حقيقة الاستعمار الفرنسي الإجرامية أمام الرأي العالمي، من خلال تحديه – وهو الأعزل- لقوات العدو المدعّمة بالحلف الأطلسي وإحباط كل محاولته القمعية.
- أسفرت هذه المظاهرات على عشرات القتلى في صفوف الجزائريين منهم عدد كبير من الجرحى والمعتقلين. و أثبت الشعب الجزائري للجنرال ديغول وللعالم بأسره أن الثورة الجزائرية ثورة شعب يرفض كل أنواع المساومات بما في ذلك مشروع “ديغول”: “الجزائر جزائرية”.
-أما على المستوى الدولي فقد برهنت المظاهرات الشعبية على المساندة المطلقة لجبهة التحرير الوطني، و اقتنعت هيئة الأمم المتحدة بإدراج ملف القضية الجزائرية في جدول أعمالها. كما صوتت اللجنة السياسية للجمعية العامة لصالح القضية الجزائرية و رفضت المبررات الفرنسية المضللة للرأي العام العالمي.
– اتسعت دائرة التضامن مع الشعب الجزائري عبر العالم خاصة في العالم العربي و حتى في فرنسا نفسها، حيث خرجت الجماهير الشعبية في مظاهرات مؤيدة للقضية الجزائرية، أدخلت فرنسا في نفق الصراعات الداخلية و عزلة دولية في نفس الوقت، الأمر الذي أجبر “ديغول” على الدخول في مفاوضات مع جبهة التحرير الوطني الممثل الشرعي و الوحيد للشعب الجزائري و هو الأمل الوحيد لإنقاذ فرنسا من الانهيار الكلي .
- برهنت هذه المظاهرات على أن الشعب الجزائري لم يعد يحتمل التعسف و الغدر و حتى أن يستعمل كأداة لتطبيق برامج السياسة الاستعمارية الفرنسية في الجزائر وذلك ما أكدته التقارير الواردة من الولاية العامة الفرنسية بالجزائر العاصمة ومن جميع أنحاء القطر الجزائري التي جاءت متفقة حول نقطة أساسية وهي أن الجزائريين و في جميع أنحاء البلاد لا يمكن حملهم بالقوة للمشاركة في مهزلة الاستفتاء المقرر إجراءه بالجزائر .
– و لعل أبرز نتيجة لهذه المظاهرات هي تحرك القضية الجزائرية في المحافل الدولية و خاصة منبر الأمم المتحدة ، و كسبها المزيد من تأييد الرأي العام الدولي لها و إعطائها نفسا جديدا خاصة و أن مظاهرات ديسمبر 1960 تزامنت مع مناقشة الأمم المتحدة للقضية الجزائرية ففي 20 ديسمبر 1960 تمت المصادقة على اللائحة الأفرو-آسيوية التي تشرف و تراقب مهمة تقرير المصير في الجزائر فكانت النتيجة بالأغلبية لصالح القضية الجزائرية بـــ63 صوتا ضد 27 مع امتناع 8 أصوات. حينها أيقن الاستعمار الفرنسي انه قد خسر الحرب نهائيا وما عليه إلا التسليم بالأمر.





بسم الله الرحمن الرحيم(رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ) [البقرة/286]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sadakasoft.ahlamountada.net
حكيمو
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2889
الجنس : ذكر
نقاط : 7646
السمعة السمعة : 126
العمر : 48

مُساهمةموضوع: رد: مظاهرات 11 ديسمبر 1960   الأربعاء ديسمبر 11 2013, 21:55


بارك الله فيك أخي زكرياء على التقرير المفصل

حول أحداث 11 ديسمبر 1960

جزاك الله عنا كل خير

رحم الله الشهداء وحفظ لنا الجزائر من كل سوء


////////////
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فاطمة اكرام
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2409
الجنس : انثى
نقاط : 5401
السمعة السمعة : 21
العمر : 60
الموقع الموقع : صداقة سوفت

مُساهمةموضوع: رد: مظاهرات 11 ديسمبر 1960   الأربعاء ديسمبر 11 2013, 21:59

هذه الحقبة التاريخية لاتقل أهمية عن سابقاتها شكرا زكرياء على المامك بهذا الموضوع المهم هذا جزء من تاريخ بلادنا الابية لايكفي أن تذكره وسائل الاعلام بل نذكره نحن ونذكّر به الاجيال حتى لاتذوي فيهم مشاعر وحماسة حب الوطن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sara hajer
صديق ذهبي
صديق ذهبي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 7059
الجنس : انثى
نقاط : 14081
السمعة السمعة : 115
العمر : 45
الموقع الموقع : الجزائر

مُساهمةموضوع: رد: مظاهرات 11 ديسمبر 1960   الأربعاء ديسمبر 11 2013, 22:10

مظاهرات 11 ديسمبر 1960/أسبوع من المظاهرات حولت جنود المستعمر الى فئران/اطفال كانوا ضمن قوافل الشهداء

مظاهرات 11 ديسمبر 1960 فرضت ادراج القضية الجزائر في جدول اعمال الامم المتحدة

فكرة الجزائر جزء من فرنسا سقت في بحر تضحيات الشهداء

أسبوع من المظاهرات حولت جنود المستعمر الى فئران

اطفال كانوا ضمن قوافل الشهداء

ياسف الطفل الذي ربط اتصال قادة الثورة بالعربي بن مهيدي



الى جانب النضال السياسي والكفاح المسلح كان جيش التحرير الجزائري من قبله المقاومة الشعبية طيلة حربهما مع الاستعمار الاوروبي الفرنسي

يستعملان وسائل اخرى لتاكيد مطالبه المتمثلة في تقرير المصير فكانت مظاهرات 17 اكتوبر 1961 و من قبلها مظاهرات 8 ماي 45 ومظاهرات 11 ديسمبر 1960 طرق عبر من خلالها الشعب الجزائر عن السياسات الخداعية التى اراد منظروا الحرب المستعمرين اقناع اصحاب الارض بصلاحيتها وهو ما رفضته المقاومة ومن بعدها جيش التحرير جملة وتفصيلا ...

اعداد /صالح مختاري

قسم التاريخ

لمقال مصادر



في هدا الاطار ردت الشعب الجزائري على المظاهرات المساندة لسياسة ديغول التى احدثها المعمرين يومي 9 و 10 ديسمبر 1960 بمظاهرات الشعبية عارمة بقيادة جبهة التحرير الوطني يوم 11 ديسمبر تعبيرا عن وحدة الوطن و التفاف الشعب حول الثورة حيث خرجت مختلف شرائح المجتمع الجزائري في تجمعات عبر كل المدن الجزائرية بدون استثناء ففي الجزائر العاصمة عرفت ساحة الورشات ( أول ماي حاليا )و شوارع ميشلي ( ديدوش مراد حاليا ) كثافة شعبية متماسكة مجندة وراء العلم الوطني حاملين شعارات الاستقلال الامر الدي اغب جنود الاستعمار و المعمرون المتظاهرون باستعمار شتى الوسائل لكبها في الوقت الدي توزعت فيه المظاهرات في الأحياء الشعبية كبلكور و سلامبي ( ديار المحصول حاليا) و باب الوادي،و الحراش ، وبئر مراد ريس ، و القبة ، وبئر خادم ،و ديار العادة ، و القصبة ، ومناخ فرنسا (وادي قريش )، كانت فيها الشعارات متحدة كلها حول رفع العلم الوطني و جبهة التحريرالوطني و الحكومة المؤقتة و تحيا الجزائر ، المظاهرات توسعت فيما بعد لتشمل العديد من المدن الجزائرية كوهران ، الشلف ، البليدة و قسنطينة و عنابة و غيرها حمل فيها الشعب نفس الشعارات والتى دامت اكثر من أسبوع .





خروج الجزائريون في مظاهرة سلمية يوم 11ديسمبر 1960 كان بدافع ا لتأكيد على مبدأ تقرير المصير للشعب الجزائري ضد سياسة الجنرال ديغول الرامية إلى الإبقاء على الجزائر جزءا من فرنسا في إطار فكرة الجزائر الجزائرية من جهة و ضد موقف المعمرين الفرنسيين الذين مازالوا يحلمون بفكرة الجزائر فرنسية



فعملت جبهة التحرير الوطني على التصدي لسياسة ديغول و المعمرين معا في الوقت الدي ارتكز ديغول على الفرنسيين الجزائريين لمساندة سياسته و الخروج في مظاهرات و استقباله في عين تموشنت يوم 9 ديسمبر 1960 ، وعمل المعمرون على مناهضة ذلك بالخروج في مظاهرات وهو ما فرض على الجزائريين الرد على سياسة ديغول الداعية إلى اعتبار الجزائر للجميع في الإطار الفرنسي ، ولم تكن جبهة التحرير الوطني محايدة في مثل هده الامور الاستراتجية حيث دخلت في هده المعركة النفسية بقوة شعبية هائلة رافعة شعار الجزائر مسلمة مستقلة ضد شعار ديغول الجزائر جزائرية و شعار المعمرين الجزائر فرنسية..





أسبوع من المظاهرات حولت جنود المستعمر الى فئران



أساليب نازية لوقف مظاهرات اسود الجزائر



بنفس أسلوب الذي استعمله المستعمر الإرهابي بانتهاج التعذيب وارتكاب المجازر والتعدي على الحرمات طرق نازية كانت حاضرة في كبح مظاهرات 11 ديسمبر حيث

كانت مدينة وهران على موعد مع خروج غلاة الفرنسيين منددين بديغول ويتمنون له المشقة مرددين شعار الجزائر فرنسية ، و من جانبهم خرج الجزائريون ينادون باستقلال الجزائر ،و مع تدخل القوات الاستعمارية في عمق الأحياء العربية ، سقطت العديد من الأرواح الجزائرية دون أن تمنع خروج المتظاهرين إلى الشوارع في اليوم الموالي هاتفين بالاستقلال وحياة جبهة التحرير الوطني .

وبعيدا عن العاصمة ووهران ، دامت المظاهرات أزيد من أسبوع شملت كدلك مدينة قسنطينة ، عنابة سيدي بلعباس، الشلف ، البليدة ، بجاية ، تيبازة وغيرها ، اكدت كلها بفعل الصدى الذي أحدثته على أكثر من صعيد ، حالة الارتباك التي أصابت بها الاستعمار و عن مدى إصرار الشعب الجزائري على افتكاك تاج الحرية مهما كان الثمن في هدا الشان ألقى فرحات عباس يوم 16 ديسمبر 1960 خطابا في شكل نداء أشاد فيه ببسالة الشعب، و تمسكه بالاستقلال الوطني و إفشاله للسياسة الاستعمارية و الجرائم المرتكبة ضد المدنيين العزل وقد فضح من خلال هدا النداء وحشية وغطرسة الاستعمار الوروبي الفرنسي...



أطفال كانوا ضمن قوافل الشهداء

ياسف الطفل الذي ربط اتصال قادة الثورة بالعربي بن مهيدي



أسبوع من المظاهرات حولت جنود المستعمر الى فئران



كشفت المظاهرات الشعبية التى قادتها الشعب الجزائر طيلة أسبوع عن حقيقة الاستعمار الفرنسي الإجرامية و فظاعته أمام العالم ، والتى عبر فيها الشعب الجزائري عن قوة تلاحمه و تماسكه بمطالبه رافضا سياسة ديغول المتمثلة في فكرة الجزائر جزائرية و فكرة المعمرين الجزائر فرنسية..

على المستوى الدولي فقد برهنت المظاهرات الشعبية على مساندة مطلقة لجبهة التحرير الوطني وهو ماجعل هيئة الأمم المتحدة إدراج ملف القضية الجزائرية في جدول أعمالها حيث صوتت اللجنة السياسية للجمعية العامة لصالح القضية الجزائرية رافضة مبررات فرنسا الاستعمارية التى ارادت تضليل الرأي العام العالمي بوقائع مخالفة لحقائق .. ومن هناك .

-اتساعت دائرة التضامن مع الشعب الجزائري عبر العالم عامة و في العالم العربي خاصة تضامن جاء حتى من داخل فرنسا نفسها اين خرجت الجماهير الشعبية في مظاهرات تأييد لقضية المحروسة ،كان لها تأثير على شعوب العالم وهو ماجعل المستعمر يدخل في نفق من الصراعات الداخلية المر الدي تزامن مع عزلة دولية ،الأمر الذي أجبر ديغول على الدخول في مفاوضات مع جبهة التحرير الممثل الشرعي و الوحيد للشعب الجزائري لإنقاذ فرنسا من الانهيار الكلي .

التضحيات الجسام التى قدمها كل الشعب الجزائري لا تقدر بثمن نساء شيوخ ورجال اشداء هبوا في اطار المقاومة والنظال السياسي وغيره لاخراج مرتزقة الاستعمار الاوروبي الفرنسي حتى الاطفال كانوا من ضمن قوافل الشهداء

اعدادهم بالالاف امانوا بان تحي الجزائر من هؤلاء الاسود الدين استشهدوا بطريقة الكبار



الشهيد عمر ياسف المعروف بإسم عمر الصغير الدي كان مثالا لتضحية الطفل الجزائري أثناء الثورة التحريرية. ياسف كان قد إنضم إلى الثورة وسنّه لا يتعدّى 13 سنة ضمن مجاهدي حي القصبة العتيق، حيث شارك مع الكبار في سن والده في حمل الرسائل إلى المسؤولين، وكان حلقة وصل بين القائد العربي بن مهيدي وياسف سعدي وباقي الفدائيين، و قد شهد له الشهيد العربي بن مهيدي بحماسه الفياض وإرادته الفولاذية. ياسف إستطاع بنباهة تخطّي كلّ الحواجز البوليسية ولم تتمكن السلطات الفرنسية من اكتشاف نشاطه إلى أن أستشهد رفقة حسيبة بن بوعلي وعلي لابوانت وحميد بوحميدي يوم 08 أكتوبر 1957 بعد ان نسف المنزل المختبئين فيه بحي القصبة من طرف كمندوس الاستعمار...... .





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مظاهرات 11 ديسمبر 1960
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى صداقة سوفت :: ¯°·.¸¸.·°¯°·.¸¸.·°¯ الثقافة والإعلام و التاريخ ¯°·.¸¸.·°¯°·.¸¸.·°¯ :: ۩ تاريخ الجزائر ۩-
انتقل الى: