نورت منتديات صداقة سوفت ياآ ~ زائر ~ إن شاء الله تكون بألف خير وعاآفية ... نحن نناضل لبناء مجتمع تعمه معاني الصداقة والأخوة المعمقة بالحب والود
 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

"ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا" ***
يُنصَبُ حول العرش يوم القيامة منابِر من نور عليها قوم لباسهم من نور ووجوههم نورليْسُوا بأنبياء ولا شهداء....يغبِطهم الانبياء والشهداء...هم المتحابون في الله على غير انساب بينهم ولا أموال يتعاطونها .



شاطر | 
 

 قطوف من كل بستان زهرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3, 4, 5, 6, 7  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: قطوف من كل بستان زهرة   الأربعاء أغسطس 13 2014, 17:17








أنقل في هذا الموضوع ان شاء الله قطوفا قصيرة من هنا وهناك استفدت منها وأحببت أن يستفيد منها معي أهل المنتدى .

اللهم ألهمنا وسددنا .
اللهم ارزقنا الصواب والإخلاص في القول والعمل .
اللهم تقبل منا الصلاة والصيام وصالح الأعمال .
اللهم جاز كل من نقلت عنهم هذه القطوف خير الجزاء دنيا وآخرة .
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما , آمين .
و أبدأ بالقطفة الأولى


أجمل رسالة :


عندما تصلنا رسالة من صديق عزيز أو من أحد الأحبة، فإننا نتمعن كثيرا في معانيها، ونقرأها مرات كثيرة، وفي كل مرة نقرأها نشعر بأنها دواء لشوقنا لذلك العزيز، ونحتفظ بها في أجمل سجلاتنا وأرشيفاتنا، فنعتبرها كالجوهرة تزداد لمعانا مع الأيام.. لكن لدينا رسالة لا تعدلها أي رسالة في الدنيا، وشفاء لما في قلوبنا، إنها من حبيب القلوب وطبيب القلوب وأنيس القلوب ومقلب القلوب، إنها " القرآن الكريم " فهلا تمعنا فيه كما نتمعن في رسائل أحبتنا, فهلا حفظناه كما نحفظ رسائل أحبتنا، وعملنا به كما نلبي طلبات أحبتنا ؟






عدل سابقا من قبل جيمي في الأربعاء أغسطس 13 2014, 17:21 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الأربعاء أغسطس 13 2014, 17:18





الوقت هو الحياة :

- الوقت هو أكثر ما نحتاج, وأسوء ما نستخدم!

- الإنسان العادي لا يهتم لمرور الوقت, لكن الإنسان الموهوب يقاد به.

- الوقت يساوي الحياة, لذا تضييع الوقت هو تضييع لحياتك, والسيطرة على وقتك هي سيطرة على حياتك.

- لا تخدع بالتقويم, أيام السنة هي الأيام التي تستفيد منها, هناك رجل يحصل على أسبوع فقط من السنة، وهناك آخر يحصل على السنة كلها.

- السر ليس في قضاء الوقت، بل في استثماره.

- الناس العاديون يفكرون دائما في كيفية قضاء وقتهم, لكن العظماء يفكرون كيف يستثمرونه.

- استغل وقتك، ولا تضييع فرصة واحدة.

- الرجل الذي يجرأ على تضييع ساعة واحدة من وقته، لا يدرك قيمة الحياة.

- إذا أردت أن تستخدم وقتك بصورة جيدة, انظر إلى أهم ما عندك واعطه كل ما تملك.

- ليس المهم أن تكون مشغول, بل المهم هو الذي أنت مشغول به.

- أنت تكتب قصة حياتك في كل دقيقة.

- أنا لا أفكر بالماضي الشيء الوحيد الذي يهم هو الحاضر.

- الذي يسيء استخدام الوقت، هو أول من يشتكي من قصره.

- الوقت كالدراهم, وهي الدرهم الوحيد الذي تملكه, وأنت تقرر أين تصرفه, فلا تدع الآخرين يصرفونه لك.







عدل سابقا من قبل جيمي في الأربعاء أغسطس 13 2014, 17:22 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الأربعاء أغسطس 13 2014, 17:20





ماذا لو ...:

هل تساء لت يوما ماذا كان سيحدث لو تعاملنا مع القرآن مثل ما نتعامل مع هواتفنا النقالة؟ ماذا لو حملناه معنا أينما نذهب في حقائبنا وجيوبنا؟ ماذا لو عدنا لإحضاره إذا نسيناه؟ ماذا لو عاملناه كما لو أننا لا نستطيع العيش بدونه؟ ماذا لو استخدمناه أثناء السفر؟ ماذا لو جعلناه من أولوياتنا اليومية؟
ليكن شعارنا (القرآن الكريم صديقي).. وإذا وجدت غبارا على مصحفك، فابك على نفسك، فمن ترك قراء ة القرآن لثلاثة أيام سمي هاجرا!.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الأربعاء أغسطس 13 2014, 17:23





آفات اللسان :

إنّ أكثر خطايا بن آدم لسانه ، وإنّ الصمت باب من أبواب الحكمة ، وإنّ الله إذا أراد بعبدٍ خيراً أعانه على حفظ لسانه، وشَغَلَهُ بعيوبه عن عيوب غيره.. فعلينا حفظ ألسنتنا إلا من خير، ونزن كلامنا قبل أن نتفوه به ، ونعرضه على العقل ، فإن كان لله وفي الله نتكلم به ، وإلا فالسكوت من ذهب بل أغلى من الذهب .




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الأربعاء أغسطس 13 2014, 17:24





التشاؤم :

إن التشاؤم سبب لكثير من المشاكل، فالمتشائم يكون فريسة سهلة للأمراض النفسية ، وكذلك الاجتماعية ، فهو لا يستطيع الانخراط في المجتمع، وكذلك الاقتصادية ، فهو ضعيف الهمة. من ذلك ندعو الإخوة إلى الانشراح والتفاؤل وحب الآخرين .




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الأربعاء أغسطس 13 2014, 17:25





مفاهيم قابلة للتغير :

1- ليس كل نظرة أعجاب تعني أنك وقعت بالحب ، بل قد تكون نظرة إعجاب بفكرة أو بهندام أو بوجهة نظر.
- 2 ليس كل دمعة تذرفها تعني أنك حزين ويائس، بل قد تكون ماء زلالا تغسل به همومك المتراكمة.
- 3 ليس من شيء لا يمكنك إحرازه يعني أنك فاشل، بل قد يكون ذلك أساسا تنشأ عليه بنيانك.
4 - يظن البعض أن صرخة المرأة من الخوف قلة حياء، ولكنه لا يعلم أن تلك الصرخة هي من شدة الحياء.
5 - قد يرى البعض بأن حبه لأولاده وزوجته يبعده عن المولى عز وجل، باعتبار أنهم في دار الدنيا ، ولكن بطبيعة الحال فإنك أن جعلت هذا الحب في سبيل الله، لأنهم خلق الله لكانت الكفة أرجح عند الله جل وعلا .
6- ليست كل كلمة تكتبها يعني انك تعنيها، بل قد تكون تلك الكلمة تعنيك.
7- وأخيراً : وليس كل ما يتمناه المرء يدركه، تجري الرياح بما لا تشتهي السفنُ!




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الأربعاء أغسطس 13 2014, 17:26





التواضع :

يولد الإنسان على التواضع، فتجده في صغره يتصرف بحرية وبجمال روح ؛ وما أن يكبر إلا ويبدأ برؤية ما أعطاه الله من فضائل، فيدخل إليه الكبر ، متناسيا أن هذا كله ليس من فضله أو انجازاته ، بل بفضل الباري جل وعلا سبحانه .




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الأربعاء أغسطس 13 2014, 17:27





عندنا أجمل ما يُملك ونحن لا ندري :

أراد رجل أن يبيع بيته وينتقل إلى بيت أفضل منه، فذهب إلى أحد أصدقائه وهو رجل خبير في أعمال التسويق وطلب منه أن يساعده في كتابة إعلان لبيع البيت وكان الخبير يعرف البيت جيداً فكتب وصفاً مفصلاً له، أشاد فيه بالموقع الجميل والمساحة الكبيرة ووصف التصميم الهندسي الرائع، ثم تحدث عن الحديقة وحمام السباحة... الخ ، وقرأ كلمات الإعلان علي صاحب المنزل الذي أصغى إليه في اهتمام شديد.. وبعدها طلب منه أن يقرأ الإعلان مرة ثانية، وحين أعاد الكاتب القراء ة، صاح الرجل : يا له من بيت رائع!.. لقد كنت طول عمري أحلم باقتناء مثل هذا البيت، ولم أكن أعلم إنني أعيش فيه إلى أن سمعتك تصفه!.. ثم أبتسم قائلاً من فضلك لا تنشر الإعلان ، فبيتي غير معروض للبيع !..




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الأربعاء أغسطس 13 2014, 17:29





أسألك بالله ...

أسألك بالله كم من شخص تمنى لو أنه يملك مثل سيارتك، بيتك، جوالك
، شهادتك ، وظيفتك ، أسرتك وشريك حياتك..
كم من الناس يمشون حفاة وأنت تقود سيارة..
كم من الناس ينامون في الخلاء وأنت في بيتك..
كم شخص يتمنى فرصة للتعليم وأنت تملك شهادة...
كم عاطل عن العمل وأنت موظف..
كم شخص يحلم بزواج ناجح وسعيد وأنت بعون الله وجدته..
ولو عددت نعم الله عليك، فإنك لن تحصيها!.. ألم يحن الوقت لأن نقول : يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك!.. اللهم لك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت، ولك الحمد بعد الرضا!..





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الأربعاء أغسطس 13 2014, 17:31





الصلاة :

أغلب الناس يعانون من مشكلة الشرود في الصلاة، وكم يدل هذا الأمر على لؤم الانسان !.. فلو أراد أحدنا أن يقابل شخصا ذو منصب في هذه الدنيا، فإنه يكون الأمر شاقا وغير متاح بسهولة للعوام بينما جبار السماوات والأرضين تبارك وتعالى قد أذن لنا - على ما فينا من المعاصي والعيوب - أن نتكلم إليه ونقوم بين يديه في أي وقت نريد، وهو تعالى يسمعنا ويستجيب لنا، فكم هو شرف عظيم شرّفنا الله به، أن منّ علينا بالصلاة!.. أولا يكفينا ذلك، لنمتنع عن التفكير في غير الله أثناء الصلاة ، فنقول : يا ربي، شكرا لك أن هديتني ووفقتني للصلاة بين يديك !.. فالكثيرون من المستغرقين في الدنيا والمعرضون عن الله جلّ جلاله محرومون من هذه النعمة .




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الأربعاء أغسطس 13 2014, 17:33





جمال صلاة الفجر ( الصبح ) :

في استيقاظنا لصلاة الفجر، هل نحن من يبادر للقاء الله عز وجل أو الباري هو الذي يطلب لقاءنا ؟ وكأن الباري حدد الوقت ليكون أول من نلتقي به ونكلمه ، وهو الغني عنا ، حيث أول الصبح الجسد المرتاح والفكر غير المنشغل بأمور الدنيا ، فعند اللقاء سينشغل الحبيب بحبيبه ، دون أي مشوشات تعكر صفو اللقاء .. فإذا تذوقنا حلاوة هذا اللقاء ، هل سنجعل متاعب وهموم الدنيا ، تحول بيننا وبين حلاوة لقاء الظهر والعصر والمغرب والعشاء ؟.. فمن يتذوق لذة لقاء الصباح ، من المستحيل أن يفوت لذة لقاء الليل ، فإن لقاء الصباح هو قرب الباري لنا ، والليل هو تقربنا نحن من الباري .




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الأربعاء أغسطس 13 2014, 17:38





حب الأب لابنه :

في عام 1989 ضرب زلزال مدمر أرمينيا ، وكان من أقسى زلازل القرن العشرين وأودى بحياة أكثر من خمسة و عشرين ألف شخص خلال عدة دقائق، ولقد شلت المنطقة التي ضربها تماماً وتحولت إلى خرائب متراكمة، وعلى طرف تلك المنطقة كان يسكن فلاح مع زوجته، تخلخل منزله ولكنه لم يسقط، وبعد أن اطمأن على زوجته تركها بالمنزل وانطلق راكضاً نحو المدرسة الابتدائية التي يدرس فيها ابنه والواقعة في وسط البلدة المنكوبة، وعندما وصل وإذا به يشاهد مبنى المدرسة وقد تحول إلى حطام، لحظتها وقف مذهولاً واجماً، لكن وبعد أن تلقى الصدمة الأولى ما هي إلا لحظة أخرى وتذكر جملته التي كان يرددها دائماً لابنه ويقول له فيها : مهما كان (سأكون دائماً هناك إلى جانبك) ، و بدأت الدموع تنهمر على وجنتيه، وما هي إلا لحظة ثالثة إلا وهو يستنهض قوة إرادته و يمسح الدموع بيديه ويركز تفكيره ونظره نحو كومة الأنقاض ليحدد موقع الفصل الدراسي لابنه وإذا به يتذكر أن الفصل كان يقع في الركن الخلفي ناحية اليمين من المبنى، و لم تمر غير لحظات إلا وهو ينطلق إلى هناك ويجثو على ركبتيه ويبدأ بالحفر، وسط يأس وذهول الآباء والناس العاجزين . حاول أبوان أن يجراه بعيداً قائلين له : لقد فات الأوان، لقد ماتوا، فما كان منه إلا أن يقول لهما : هل ستساعدانني؟!، واستمر يحفر ويزيل الأحجار حجراً وراء حجر، ثم أتاه رجل إطفاء يريده أن يتوقف لأنه بفعله هذا قد يتسبب بإشعال حريق، فرفع رأسه قائلاً : هل ستساعدني؟!، واستمر في محاولاته، وأتاه رجال الشرطة يعتقدون أنه قد جن، وقالوا له : إنك بحفرك هذا قد تسبب خطراً وهدماً أكثر، فصرخ بالجميع قائلا : إما أن تساعدوني أو اتركوني، وفعلا تركوه، ويقال أنه استمر يحفر ويزيح الأحجار بدون كلل أو ملل بيديه النازفتين لمدة 37 ساعة ،

وبعد أن أزاح حجراً كبيراً بانت له فجوة يستطيع أن يدخل منها فصاح ينادي : (ارماند)، فأتاه صوت ابنه يقول : أنا هنا يا أبي، لقد قلت لزملائي، لا تخافوا فأبي سوف يأتي لينقذني وينقذكم لأنه وعدني أنه مهما كان سوف يكون إلى جانبي .

مات من التلاميذ 14، وخرج 33 كان آخر من خرج منهم (ارماند)، ولو أن إنقاذهم تأخر عدة ساعات أخرى لماتوا جميعا، والذي ساعدهم على المكوث أن المبنى عندما انهار كان على شكل المثلث، نقل الوالد بعدها للمستشفى، وخرج بعد عدة أسابيع. والوالد اليوم متقاعد عن العمل يعيش مع زوجته وابنه المهندس، الذي أصبح هو الآن الذي يقول لوالده : مهما كان سأكون دائماً إلى جانبك...!
إن الرغبة والقدرة على تخطي الصعاب وتجاوز المحبطات والمثبطات، إنما هي سمة الإداري الناجح، وعليه لا بد من التمسك برغباتنا وطموحاتنا حتى تكلل بالتطبيق العملي في أرض الواقع ولو بعد حين، فما من شيء في هذه الدنيا يكون لنا بين الكاف والنون، إنما علينا العمل للوصول للغاية النبيلة التي نرنو إليها، وكلما سمت غايتك عليك مضاعفة العمل وتقوية العزيمة والإرادة أكثر فأكثر .






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الأربعاء أغسطس 13 2014, 17:46





في الرحم :

في الرحم الطفل محفول مكفول ، لا يحمل حتى ثقل جسمه، وضعه الله في سائل ملحي شديد الملوحة ، ليطفو جسمه فينعدم ثقله .
في الرحم لا لغط ولا صخب ولا ضوضاء ، عايش مرفه ..
رزق الجنين يأتيه دون عناء كما في جنة الآخرة ، عن طريق الحبل السري المربوط بالأم الذي ينقل له كل أسباب الرزق .
فإن قصرت المرأة في طعامها ، لا ينقص على الجنين ، لوجود غدد تقوم بإذابة أسنان وعظام المرأة لتعويض النقص .




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الأربعاء أغسطس 13 2014, 17:47





عبارات جميلة :

- الصلاة ليست كالعجلة الاحتياطية تستعمل فقط عند الحاجة ، بل إنها المقود الذي يستعمل في توجيه الحياة !

- هل تعلم لماذا الزجاج الأمامي للسيارة كبير، في حين أن مرآة النظر إلى الخلف صغيرة ! لأن ماضينا ليس مهماً مثل مستقبلنا ، لذا انظر للأمام ، ودع حياتك تتحرك!

- الصداقة أشبه بالكتاب ، تحتاج ثواني معدودة لحرقه ، لكنك تحتاج سنين لكتابته !

- كل الأشياء في هذه الحياة وقتية ، فإذا كانت تسير بصورة جيدة ، فتمتع بها ، وإذا كانت تسير بصورة خاطئة ، فلا تقلق , فإنها لا تبقى طويلا !

- الأصدقاء القدامى كالذهب ، والأصدقاء الجدد كالماس ، فإذا حصلت على الماس ، فلا تنس الذهب ! لأنه حتى تحمل قطعة الماس فإنك تحتاج إلى قاعدة من الذهب !

- دائما عندما تفقد الأمل وتعتقد أنها النهاية ، فتذكر أنها مجرد منعطف وأنها ليست النهاية!

- عندما تدعو للآخرين ، فإن الله يسمع إليك ، ويرحم من تدعو لهم .. فإذا كنت بأمان وسعيدا ، فاعلم أن هنالك شخصا ما يدعو لك !




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الأربعاء أغسطس 13 2014, 17:48





وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ :

هذه الآية المباركة تبين أن النبي سليمان - عليه السلام - تفقد الطيور، ووجد أن الهدهد مفقود من بينهم.. ولكن كيف تفقد النبي سليمان الطير، وعلم باختفاء الهدهد ؟..
الجواب على هذا التساؤل هو : إن سليمان - عليه السلام - عندما كان يريد التنقل بين منطقة وأخرى، كانت الطيور تظلله من أشعة الشمس.. وفي ذلك اليوم وقع شعاع من أشعة الشمس على سليمان - عليه السلام - وعندما رفع رأسه إلى الأعلى، تبين أن الهدهد اختفى من مكانه المخصص له، لذلك وقعت أشعة الشمس عليه.

أريد أن أربط هذه القصة التي قصها القرأن الكريم علينا، بواقعنا الحالي :
هل كل منا يتفقد العاملين لديه، وخاصة الحكومة هل تتفقدهم، وترى هل هم موجودون في أماكنهم المخصصة لهم لخدمة المواطنين أم لا، فقط يستلمون الرواتب دون عمل وإنتاج؟..
وهل يتفقد الزوج زوجته والعكس؟..
وهل يتفقد الوالدان أولادهما، خاصة السؤال عليهم في المدرسة، ومع من يمشون، وهل يتابعونهم عندما يجلسون على النت، وما هي المواقع التي يتصفحونها، وما هي البرامج التي يتابعونها على شاشات التلفاز، وخاصة بوجود هذه القنوات الفضائية التي تنقل ما هو مستحسن وقبيح على حد سواء؟..
ونحن هل نراقب أنفسنا ونتابعها ؟.. أم نتركها للشهوات والهوى؟..
وأخيرا : لا ننس الآيه المباركة : "مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ".
وعلينا أن نعلم أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - عندما قال : (كلكم راع ، وكلكم مسؤل عن رعيته).. لم يقلها لتكن مجرد رواية، نتناقلها جيلا بعد جيل، دون إدراك ووعي ومسؤلية.. فالرسول أراد منا أن نكون مسؤولين كل حسب اختصاصه ومسؤليته الأسرية والوظيفية .





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الأربعاء أغسطس 13 2014, 17:49





هل تحب نفسك ؟ :

إليك هذا الاختبار، حتى تتعرف على حبك لنفسك : إذا كان بإفراط ، أم أنك تساوي بين نفسك والآخرين .
1 - هل تهتم بالربت على كتف أخيك أو صديقك، إذا كان يمر بظروف صعبة؟.. (نعم - لا)
2 - هل صارحك أحد أصدقائك بأنه يجد الراحة في الحديث معك؟.. (نعم - لا)
3 _ هل تتحدث عن نفسك كثيرا؟.. (نعم - لا)
4 - هل تحاول إقناع الآخرين بشتى الطرق بوجهة نظرك؟.. (نعم - لا)
5 - هل تستمع إلى الموسيقى بصوت عال جدا؟.. (نعم - لا)
6 - هل تقدر تعب الآخرين؟.. (نعم - لا)
7 - هل ترى نفسك شخصا حكيما؟.. (نعم - لا)
8 - هل تحب أن تقوم بعمل تطوعي؟.. (نعم - لا)
9 - هل يسعدك أن تساعد الآخرين؟.. (نعم - لا)
10 - هل تشعر بالتوتر إذا انتقدك الآخرون؟.. (نعم - لا)
11 - هل تعتقد أنك دائما على صواب؟.. (نعم - لا)

إليك النتيجة :
إذا كانت إجاباتك بـ (نعم) على الأسئلة (1 - 2 - 3 - 7 - 9 - 10)
وإجاباتك بـ (لا) على الأسئلة (4 - 5 - 6 - 11 - 12)
فهنيئا لك!.. فأنت شخص تفكر في الآخرين، وتشعر بهم، ولا تفكر لدرجة تنسى الآخرين، وأنت محبوب من الآخرين.. ابق دائما هكذا محبوبا ومحبا للآخرين، فلا تيأس.. وحاول أن تحتفظ بحب الآخرين، وتستمتع بحب إلى من حولك.
أما إذا تغيرت إجاباتك تماما عن ذلك، فلا بد من وقفة مع نفسك، حتى تراجع نفسك وتناقشها، لكي تكون محبا للآخرين، وليس لنفسك فقط.. فأنت قادر على تغيير نفسك للأفضل.. فهيا جرب أن تكون قريبا من أصدقائك، وستلاحظ الفرق .




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الأربعاء أغسطس 13 2014, 17:50





الإنسان في الصغر والكبر:

قبل أيام كنت جالسا أمام النافذة ، أنظر إلى بعض الأولاد وهم يلعبون في الساحة الأمامية لإحدى العمارات.. وكانوا يتنافسون على دراجة هوائية جديدة ، أحضرها أحدهم.
كانت المنافسة حول من يركبها أولا، عادة يبدأ أكبرهم أولا، ولكن كان معظمهم في نفس العمر، فأصبحوا حينها يتنافسون على من هو الأكبر.
فتذكرت حينها أنه عندما كنا صغارا، كنا نتنافس على زعامة الفريق أو المجموعة ، وأننا كنا نحاول بشتى الطرق أن نبرهن للآخرين ، أننا الأكبر عندما كنا صغارا ، في حين أن الإنسان عندما يصبح كبيرا في السن، يحاول بشتى الطرق أن يثبت لأصدقائه وللآخرين أنه ما زال شابا قويا.
الإنسان في الصغر دائما يحاول أن يكون كبيرا ، وعندما يكبر يريد أن تعود السنين به إلى الوراء .
حقا إن الإنسان مهما أنعم الله عليه، ولبى دعاء ه .. فإن الإنسان عاجلا أم آجلا لن يتوقف عن طلب المزيد والمزيد ، ومع ذلك فإنه لا يرضى إلا بالمزيد والمزيد.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الأربعاء أغسطس 13 2014, 18:03





يحكي لنا ( م. س ) من المملكة العربية السعودية قصته :

" لم أكن أعرف طريق المسجد رغم أن والدي كان شيخا يعلم القرآن ، فقد أفسدني المال الذي كان متوفرا بين يدي وأبعدني عن طريق الله ، ثم أراد الله أن أصاب في حادث سيارة أفقدني القدرة على السير تماما، وأكد الأطباء أنه لا يوجد سبب واضح لهذه الإعاقة إلا أن تكون صدمة عصبية أودت بقدرتي على الحركة ، وفي أحد الأيام كنت في طريقي إلى صديقي الجديد، ذلك الكرسي المتحرك الذي أنتقل إليه بمجرد تركي لسيارتي المجهزة للمعاقين، وقبل أن يضعني أخي فوق الكرسي أذن المؤذن لصلاة المغرب، كان صوته جميلا لامس قلبي فجأة وهز وجداني بشدة وكأني أول مرة أستمـع إلى الآذان في حياتي، دمعت عيناي ، وتعجب أخي وأنا أطلب منه أن يأخذني إلى المسجد لأصلي مع الجماعة " .
" مرت أيام طويلة وأنا أواظب على الصلاة في المسجد، حتى صلاة الفجر لم أتركها تفوتني، ورغم معاناتي الشديدة فقد هممت ألا أتراجع أبدا عن طريق العودة إلى الله ، وفي إحدى الليالي وقبل صلاة الفجر رأيت أبي في المنام وقد قام من قبره، وربت على كتفي وأنا أبكي وقال لي: يا بني لا تحزن لقد غفر الله لي بسببك، فتهللت جدا لهذه البشرى ورحت أصلي وأسجد لله شكرا، وقد تكررت رؤياي هذه عدة مرات " " وبعد سنوات كنت أصلي الفجر في المسجد المجاور لبيتنا وكنت جالسا على الكرسي في نهاية الصف الأول، راح الإمام يدعو طويلا دعاء القنوت، ورق قلبي كثيرا لدعائه وانهمرت دموعي ، ووجدت جسدي يرتعش وقلبي يكاد يقفز من صدري وشعرت باقتراب الموت مني ، هدأت فجأة وأكملت صلاتي ، وبعد أن سلمت قمت من فوق الكرسي وأزحته جانبا لأقف على قدمي لأصلي ركعتي شكر لله" " جاء المصلون من حولي يهنئونني واختلطت دموعهم بدموعي، وكانت فرحتي بصدق مشاعرهم لا توصف، وجاء الإمام ليهمس في أذني وهو يعانقني: إياك أن تنسى فضل الله عليك ورحمته بك، فإن حدثتك نفسك بمعصية الله فلتعد إلى الكرسي ولا تتركه أبدا حتى تؤدبها ".





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الأربعاء أغسطس 13 2014, 18:09





يقول عالم أحياء أمريكي :

* أن هناك طبيب شاهد في طريقه كلب مصاب بكسر إحدى قوائمه فحمله إلى عيادته البيطرية وقام بمعالجته .... وبعد أن تماثل للشفاء أطلق الطبيب سراح الكلب .... وبعد فترة من الزمن سمع الطبيب نباح كلب عند باب عيادته .... فلما فتح الباب وجد الكلب الذي عالجه ومعه كلب آخر مصاب .
فيا سبحان الله ما الذي ألهمه وعلمه هذا . إنه الله جلَّ وعلا .
* * يقول عالم أحياء أمريكي :
كان هناك قط لصاحب بيت يقدم له الطعام كل يوم .... ولكم هذا القط لم يكتفي بالطعام الذي يقدمه له صاحب البيت .... فأخذ يسرق من البيت الطعام فأخذ صاحب البيت يراقب القط .... فتبين له أنه كان يقدم الطعام الذي يسرقه لقط آخر أعمى . لا إلـه إلا الـلـه .كيف كان هذا القط يتكفل بإطعام قط كفيف ؟. فاسمع قول الله تعالى " وما من دابةٍ في الأرض ولا في السماءِ إلا على الله رزقها " .
* * * وهذا موقف حدث بالعراق يحكيه شاب عراقي قائلاً :
عندنا نؤمن بشيء اسمه حية البيت (( الحية = أفعى )) وحية البيت التي تعيش في البيت لا تؤذي .... في أحد البيوت الريفية كان لأفعى صغار تحت كوم من التبن وعندما أرادت المرأة العجوز صاحبة البيت رفع التبن .... وجدت صغار الأفعى .... فما كان منها إلا أن حملت الصغار إلى مكان قريب آمن وعندما عادت الأفعى ولم تجد صغارها جن جنونها واتجهت صوب إناء كبير فيه حليب .... وقامت بفرز سمها من أنيابها في الإناء .... وبعد أن بحثت و وجدت صغارها في مكان قريب .... عادت ورمت نفسها في الحليب ثم خرجت منه .... واتجهت إلى رماد التنور وأخذت تتقلب به ليلتصق الرماد بجسمها .... ثم عادت ودخلت في إناء الحليب لكي تعيبه ولا يستخدمه أهل البيت .... وقد كانت المرأة العجوز تراقب هذا المنظر العجيب من بعيد .... ولله في خلقه شؤون.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الأربعاء أغسطس 13 2014, 18:10





بر الوالدين :

كان هناك أب في ال 85 من عمره وابنه في ال 45 وكانا في غرفة المعيشة وإذ بغراب يطير من القرب من النافذة ويصيح , فسأل الأب أبنه .
الأب: ما هذا ؟
الابن: غراب
وبعد دقائق عاد الأب وسأل للمرة الثانية
الأب: ما هذا ؟
الابن بإستغراب : انه غراب !!
ودقائق أخرى عاد الأب وسأل للمرة الثالثة
الأب: ما هذا؟
الابن وقد ارتفع صوته: انه غراب غراب يا أبي !!!
ودقائق أخرى عاد الأب وسأل للمرة الرابعة
الأب: ما هذا؟
فلم يحتمل الابن هذا و أشتاط غضبا وارتفع صوته أكثر وقال: اففففففففف تعيد علي نفس السؤال فقد قلت لك انه غراب هل هذا صعب عليك فهمه ؟ .
عندئذ قام الأب وذهب لغرفته ثم عاد بعد دقائق ومعه بعض أوراق شبه ممزقة وقديمة من مذكراته اليومية ثم أعطاه لإينه وقال له أقرأها .
بدأ الابن يقرأ " اليوم أكمل ابني 3 سنوات وها هو يمرح ويركض من هنا وهناك وإذ بغراب يصيح في الحديقة فسألني ابني ما هذا فقلت له انه غراب وعاد وسألني نفس السؤال ل 23 مرة وأنا أجبته ل 23 مرة فحضنته وقبلته وضحكنا معا حتى تعب فحملته وذهبنا فجلسنا ", سبحان الله ... قال الله تعالى في القرآن الكريم :(وَقَضَى رَبُّكَ أَلاّ َتَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَن عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا ّ وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَة وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ).



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الأربعاء أغسطس 13 2014, 18:11





قصـــــة :

إن راهباً عبد الله ستين سنة في صومعته ..جاءته امرأة ونزلت بجانبه وواقعها ست ليال بالزنا ..هرب وأتى مسجداً وآوى فيه ثلاث ليال ... وكان معه رغيف . وفي المكان رجلان مسكينان ..فكسر الرغيف بينهما ... ومات , فوضعت الستين سنة من العبادة ... والليال الست ... ترجحت الست ليال التي زنا فيها ووجبت له النار فما أنقذه منها إلا الرغيف الذي وهبه للمسكينين .





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الأربعاء أغسطس 13 2014, 18:12





إنهما أبواك :

منذ زمن بعيد ولى...كان هناك شجرة تفاح في غاية الضخامة...
كان هناك طفل صغير يلعب حول هذه الشجرة يوميا...وكان يتسلق أغصان هذه الشجرة ويأكل من ثمارها ...وبعدها يغفو قليلا لينام في ظلها...كان يحب الشجرة وكانت الشجرة تحب لعبه معها...
مر الزمن... وكبر هذا الطفل ...وأصبح لا يلعب حول هذه الشجرة بعد ذلك...
في يوم من الأيام...رجع هذا الصبي وكان حزينا ...!فقالت له الشجرة: تعال والعب معي...
فأجابها الولد: لم أعد صغيرا لألعب حولك...أنا أريد بعض اللعب وأحتاج بعض النقود لشرائها...
فأجابته الشجرة: أنا لا يوجد معي أية نقود!!! ولكن يمكنك أن تأخذ كل التفاح إلى لدي لتبيعه ثم تحصل على النقود التي تريدها ...الولد كان سعيدا للغاية... فتسلق الشجرة وجمع جميع ثمار التفاح التي عليها ونزل من عليها سعيدا...لم يعد الولد بعدها ...كانت الشجرة في غاية الحزن بعدها لعدم عودته...
وفي يوم رجع هذا الولد للشجرة ولكنه لم يعد ولدا بل أصبح رجلا...!!!وكانت الشجرة في منتهى السعادة لعودته وقالت له: تعال والعب معي...ولكنه أجابها وقال لها : أنا لم أعد طفلا لألعب حولك مرة أخرى فقد أصبحت رجلا مسئولا عن عائلة ...وأحتاج لبيت ليكون لهم مأوى...
هل يمكنك مساعدتي بهذا ؟ آسفة!!! , فأنا ليس عندي لك بيت ولكن يمكنك أن تأخذ جميع أفرعي لتبني بها لك بيتا ...فأخذ الرجل كل الأفرع وغادر الشجرة وهو سعيدا ...وكانت الشجرة سعيدة لسعادته ورؤيته هكذا ...ولكنه لم يعد إليها ... وأصبحت الشجرة حزينة مرة أخرى ...
وفي يوم حار جدا ... عاد الرجل مرة أخرى وكانت الشجرة في منتهى السعادة....
فقالت له الشجرة: تعال والعب معي... فقال لها الرجل أنا في غاية التعب وقد بدأت في الكبر...وأريد أن أبحر لأي مكان لأرتاح... فقال لها الرجل: هل يمكنك إعطائي مركبا... فأجابته يمكنك أخذ جذعي لبناء مركبك...وبعدها يمكنك أن تبحر به أينما تشاء...وتكون سعيدا...
فقطع الرجل جذع الشجرة وصنع مركبه !!! فسافر مبحرا ولم يعد لمدة طويلة جدا.....
أخيرا عاد الرجل بعد غياب طويل وسنوات طويلة جدا ........ ولكن الشجرة أجابت وقالت له : آسفة يا بني الحبيب ولكن لم يعد عندي أي شئ لأعطيه لك...وقالت له:لا يوجد تفاح...قال لها: لا عليك لم يعد عندي أي أسنان لأقضمها بها... لم يعد عندي جذع لتتسلقه ولم يعد عندي فروع لتجلس عليها...
"فأجابها الرجل لقد أصبحت عجوزا اليوم ولا أستطيع عمل أي شئ!!! فأخبرته : أنا فعلا لا يوجد لدي ما أعطيه لك... كل ما لدي الآن هو جذور ميتة...أجابته وهي تبكي... فأجابها وقال لها: كل ما أحتاجه الآن هو مكان لأستريح به ...فأنا متعب بعد كل هذه السنين.... فأجابته وقالت له: جذور الشجرة العجوز هي أنسب مكان لك للراحة ... تعال ... تعال واجلس معي هنا تحت واسترح معي... فنزل الرجل إليها وكانت الشجرة سعيدة به والدموع تملأ ابتسامتها... هل تعرف من هي هذه الشجرة ؟
إنها أبويك !!!!!!!!!!!! .




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الأربعاء أغسطس 13 2014, 18:17





هذه وصيتي :

عثر علماء التنقيب والآثار - يوماً - على صندوق بالقرب من ساحل النيل، وعندما فتحوه وجدوا فيه جثماناً محفوظاً بالمومياء وسط كمية كبيرة من المجوهرات، وعندما حققوا في الأمر عرفوا أنه يعود لملكة من ملكات مصر وقد حنط بالمومياء بعد موتها، وقد عثر علماء الآثار على لوحة بين المجوهرات مكتوب عليها : " هذه وصيتي ، فليعلم من يجد جنازتي بعد موتي أنني كنت ملكة لمصر، وأثناء فترة حكمي حصل جفاف ومجاعة شديدة في البلد وبلغ الأمر أنني - وأنا ملكة البلاد - كنت مستعدة لإعطاء كل مجوهراتي لمن يعطيني رغيفاً من الخبز أتقوت به لكن ذلك لم يتسن لي كي لا أقع فريسة الموت ولكني لم أنجح من الوقوع في فراش الموت ".




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الأربعاء أغسطس 13 2014, 18:18





اعتذار ذكي :

يروى في بعض الأخبار أن ملكا من الملوك أمر أن يصنع له طعام، وأحضر قوما من خاصته.
فلما مدت السفرة أقبل خادم ومعه صحن طعام، ولما قرب من الملك هابه، فعثر ووقع من المرق على طرف ثوب الملك، فأمر الملك بدق عنقه.. فلما رأى الخادم ذلك، صب الصحن كله على رأس الملك !..
فقال له : ويحك، ماذا فعلت ؟!..
فقال الخادم : أيها الملك، إنما فعلت هذا خوفا على عرضك، وغيرة عليك، لئلا يقول الناس قتله في ذنب صغير، وينسبوك إلى الجرم والجور، فصنعت هذا الذنب العظيم، لتعذر في قتلي، وترفع عنك الملامة !..
وهنا أطرق الملك رأسه وفكر مليا، ثم رفعه وقال : ما أقبح الفعل وأحسن الاعتذار!.. لقد وهبنا قبيح فعلك وعظيم ذنبك، إلى حسن اعتذارك، فاذهب فأنت حر لوجه الله !.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الأربعاء أغسطس 13 2014, 18:19





قيل لحكيم :

أي الأشياء خير للمرء؟.. قال : عقل يعيش به.
قيل : فإن لم يكن؟..قال : فإخوان يسترون عليه.
قيل : فإن لم يكن؟..قال : فمال يتحبب به إلى الناس.
قيل : فإن لم يكن؟..قال : فأدب يتحلى به.
قيل : فإن لم يكن؟..قال : فصمت يسلم به.
قيل : فإن لم يكن؟..قال : فموت يريح منه العباد والبلاد!.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الأربعاء أغسطس 13 2014, 18:21





أنت الراكب وأنا الماشي :

خرج إبراهيم ابن ادهم إلى الحج ماشيا، فرآه رجل على ناقته..فقال له : إلى أين يا إبراهيم؟..
قال : أريد الحج . قال : أين الراحلة، فإن الطريق طويلة؟.. فقال : لي مراكب كثيرة، لا تراها !..قال : ما هي؟!.. , قال : إذا نزلت بي مصيبة، ركبت مركب الصبر. وإذا نزلت بي نعمة، ركبت مركب الشكر .وإذا نزل بي القضاء، ركبت مركب الرضا . فقال له الرجل : سر على بركة الله، فأنت الراكب وأنا الماشي .




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الأربعاء أغسطس 13 2014, 18:22





من صور البر:

قيل لزين العابدين : إنك أبر الناس بأمك ، فلماذا لا تأكل معها في طبق واحد ؟..
فقال : إني والله أخاف أن تسبق يدي يدها إلى ما تسبق عيناها إليه ، فأكون قد عققتها .




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الأربعاء أغسطس 13 2014, 18:24





علوتُ بقدر علمي :

سئل أحد العلماء - وهو على المنبر - عن مسألة ، فقال : الله أعلم ، لا أدري..
فقيل له : هذا المنبر لا يرقاه الجهلاء!..
فقال : إنما علوت بقدر علمي ، ولو علوت بقدر جهلي لبلغت السماء !.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الأربعاء أغسطس 13 2014, 18:25





يطفيء السراج لئلا يتحرج السائل :

روي عن سعيد بن العاص أنه كان يطعم الناس في رمضان، فتخلف عنده ذات ليلة شاب من قريش بعدما تفرق الناس..فقال له سعيد : أحسب أن الذي خلفك حاجة؟..
قال : نعم : أصلح الله الأمير. فأطفأ سعيد الشمعة، ثم قال ما حاجتك؟..
قال : تكتب لي إلى أمير المؤمنين أن عليّ دينا، واحتاج إلى مسكن.
قال : كم دينك؟.. قال ألفا دينار، وذكر ثمن المسكن.
فقال سعيد : خذها منا، ونكفيك مؤونة السفر.
فكان الناس يقولون : إن إطفاء الشمعة أحسن من إعطائه المال، لئلا يرى في وجهه ذل المسألة.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الأربعاء أغسطس 13 2014, 18:26





أحسن الدروس:

دخل الحسن والحسين المسجد، فوجدا شيخا يتوضأ فلا يحسن الوضوء، فأرادا أن يرشداه إلى الطريقة الصحيحة في الوضوء، ولكنهما خشيا أن يشعراه بجهله فيؤذيا شعوره، فاتفقا على رأي : حيث اقتربا من الرجل، وقال كل منهما لأخيه إنه أحسن وأكمل منه وضوء ا.. فلما رأى الرجل وضوء هما، رجع إلى نفسه وأدرك ما كان يقع فيه من الخطأ، فقال لهما : أحسنتما في وضوئكما ، كما أحسنتما في إرشادي، فبارك الله فيكما.. وأعاد الرجل وضوء ه .




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الأربعاء أغسطس 13 2014, 18:27





أقوال جميلة :

- الابتسامة : طابع بريد مزخرف، تضعه المرأة على ظرف مختوم، لتوهم الرجل أن بداخله رسالة حب.
- البخيل : رجل ينتحر جوعا، ليقتل ورثته بالتخمة.
- البنوك : هي المؤسسات التي لا تقرض المال، إلا للذين ليسوا في حاجة إليه.
- البخيل : رجل ينتحر جوعا، ليقتل ورثته بالتخمة.
- البنوك : هي المؤسسات التي لا تقرض المال، إلا للذين ليسوا في حاجة إليه.
- الحمار : حيوان كريم يمنح اسمه وصفاته لكثير من الآدميين بلا مقابل.
- الرأسمالية : الكارثة التي نسخط عليها عندما تصيب الناس، ونرحب بها إذا أصابتنا نحن.
- الزواج : معاهدة تتيح للمرأة احتلال منزل الزوج، على أن يدفع هو كل متطلبات الاحتلال.
- الزوج المثالي : يفتح عينيه قبل الزواج، ويغمضها قليلا بعده.
- الغرور : نوع من المرض يصيب المرء، فيثير اشمئزاز كل من حوله ما عداه هو.
- الكذبة : كرة من الثلج تتضاعف كلما تدحرجت.
- المديون : الرجل الذي اخترع كلمة غدا.
- المليونير : هو الرجل الوحيد الذي يساعد موته على حل أزمات الكثير من أقاربه.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الأربعاء أغسطس 13 2014, 18:28





سحر آية الكرسي :

يقال إنه كان ساحر في الهند هندوسي معروف بقوة سحره، وكان متفق مع أحد تجار العقارات بأنه كلما أُعجب التاجر بمسكن طلب من الساحر عمل سحر لساكني المنزل، لكي يهربوا منه..
وصدفة أُعجب التاجر بمنزل، وطلب من الساحر إخلائه بسرعة، حتى يشتري البيت بسعر قليل.. ومارس الساحر كل أنواع سحره، ولم يخرج صاحب المنزل.. لذلك قرر الساحر الذهاب بنفسه لصاحب المنزل، وكان يعتقد أن صاحب المنزل ساحر أقوى منه..فصارحه بالحقيقة، وسأله : كيف أنه لم يؤثر السحر فيه؟!.. , فقال له صاحب المنزل : وتكون على ديني؟..قال : نعم..
قال : وتترك عملك؟..قال : نعم .. فقال له : إني كل يوم أقرأ آية الكرسي على نفسي وأطفالي، وهذا هو سحري .. فأسلم الساحر، وغير اسمه من جابور إلى محمد .




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الأربعاء أغسطس 13 2014, 18:29





الوزير والكلاب :

يحكى أنه كان هناك ملكا يأمر بتجويع عشرة كلاب، لكي يحبس كل وزير يخطئ معها في السجن.. واتفق أن أحد الوزراء أعطى رأيا خاطئا، فأمر برميه للكلاب .. فقال له الوزير : أنا خدمتك عشر سنوات وتعمل بي هكذا!..فطلب الوزير من الملك أن يمهله عشرة أيام..
فقال له الملك:لك ذلك , فذهب الوزير إلى حارس الكلاب ،فقال له : أريد أن اخدم الكلاب فقط لمدة 10 أيام .فقال له الحارس : وماذا ستستفيد؟!..فقال له الوزير : سوف أخبرك بالأمر لاحقا!..
فقال له الحارس : لك ذلك!..فقام الوزير بالاعتناء بالكلاب وإطعامهم وتغسيلهم، وتوفير كل شيء لها..
وبعد مرور عشرة أيام، جاء تنفيذ الحكم بالوزير، وزج به في السجن مع الكلاب.. والملك ينظر إليه والحاشية، فاستغرب الملك مما رآه، وهو أن الكلاب جاء ت تتودد له تحت قدميه!..فقال له الملك : ماذا فعلت للكلاب؟!.. , فقال له الوزير : خدمت هذه الكلاب عشرة أيام، فلم تنس الكلاب هذه الخدمة، وأنت خدمتك عشر سنوات فنسيت كل ذلك!..فطأطأ الملك رأسه، وأمر بالعفو عنه.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الأربعاء أغسطس 13 2014, 18:30





لم يجب على أسئلة الامتحان ونجح !! :

قصة طريفة حدثت أثناء فترة الامتحانات لأحد معلمي اللغة العربية، واسمه بشير.. فبعد انتهاء مادة البلاغة، قام الأستاذ بشير بتصحيح أوراق الإجابة، وكعادته ما أن يمسك الورقة حتى يبدأ بتصحيح إجابة السؤال الأول ومن ثم السؤال الثاني وهكذا..وفي بعض الأحيان يلحظ أن بعض الطلاب يترك سؤالا أو سؤالين بدون إجابة وهو أمر معتاد، إلا أن ما أثار استغرابه ودهشته ورقة إجابة أحد الطلاب تركها خالية، لم يجب فيها على أي سؤال، ووضع بدل الإجابة القصيدة التالية التي نظمها خلال فترة الامتحان :
أبـشـيـر قل لي ما العمل... واليأس قد غلب الأملْ
قـيـل امـتـحان بلاغـة... فحسبته حــان الأجلْ
وفزعت من صوت المراقب.... إن تنحـنح أو سعـلْ
و أخذ يجول بين صفوفنـا... ويصول صـولات البطلْ
أبشير مـهـلاً يـا أخـي... مــا كل مسـألة تحلْ
فـمـن الـبـلاغة نـافع... ومن البــلاغة ما قتلْ
قـد كـنـت أبـلد طـالب... وأنــا و ربي لم أزلْ
فـإذا أتـتـك إجـــابتي... فيها السؤال بدون حلْ
دعها وصحح غيرهــــا... والصفر ضعه على عجلْ
فما كان من الأستاذ بشير سوى إعطائه درجة النجاح في مادة البلاغة.. لأن الهدف الذي يسعى لتحقيقه من خلال تدريسه لمادة البلاغة، متوفر في هذا الطالب الذي استطاع نظم هذه القصيدة الطريفة والبديعة!!.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الأربعاء أغسطس 13 2014, 18:31





فن الرد :

يعتبر الجواب المسكت فنا من الفنون ، وقيمته في فوريته وسرعته، فهو يأتي كالقذيفة، يسد فم السفيه.. وفيما يلي أمثلة على الجواب المسكت :ركبت سيدة بدينة جداً الأتوبيس، فصاح أحد الراكبين متهكماً : لم أعلم أن هذه السيارة مخصصة للفيلة!..
فردت عليه السيدة بهدوء : لا يا سيدي، هذه السيارة كسفينة نوح، تركبها الفيلة والحمير أيضا!.
*************
قال كاتب مغرور للشهير برناردشو : أنا أفضل منك، فإنك تكتب بحثا عن المال، وأنا أكتب بحثا عن الشرف ..فقال له برناردشو على الفور : صدقت، كل منا يبحث عما ينقصه!.
*************
وسأل ثقيل بشار بن برد قائلا : ما أعمى الله رجلا إلا عوضه، فبماذا عوضك؟..
فقال بشار : بأن لا أرى أمثالك!.
*************
قالت نجمة انجليزية للأديب الفرنسي هنري جانسون : إنه لأمر مزعج، فأنا لا أتمكن من إبقاء أظافري نظيفة في باريس!.., فقال على الفور : لأنك تحكين نفسك كثيرا!.
*************
تزوج أعمى امرأة فقالت : لو رأيت بياضي وحسني، لعجبت!..
فقال : لو كنت كما تقولين لما تَرَكَكِ المبصرون لي!.
--------- ------
ويروى أن رجلا قال لامرأته : ما خلق الله أحب إلي منك!..
فقالت : ولا أبغض إلي منك!..
فقال : الحمد لله الذي أولاني ما أحب، وابتلاك بما تكرهين!.
*************
تشدقت امرأة أمام صوفي، بكثرة المعجبين بها، وأنهم يزعجونها..
فقال الصوفي : لكم هو سهل إبعادهم أيتها العزيزة!.. ما عليك سوى أن تتكلمي!..
*************
قال رجل لبرناردشو : أليس الطباخ أنفع للأمة، من الشاعر أو الأديب؟..
فقال : الكلاب تعتقد ذلك!.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الأربعاء أغسطس 13 2014, 18:33





عبارات جميلة :

الحظ : عكاز الفاشل، وسلاح المنتصر.
الصبر : أسلوب مهذب من التحمل، يمنع المظلوم أو المتضرر من الشكوى.
القراء ة : مفتاح سحري، يفتح لك خزائن الكنوز في كل مكان.
الزمن : قطار سريع من المستحيل توقفه.
الاستسلام : ضعف يؤدي إلى المذلة.
الضمير : إشارة حمراء توقف الإنسان أمام نفسه، ليصدق معها ولو لحظات.
الأم : هي المخلوق الوحيد الذي نجده أمامنا في الحياة، صادقة الابتسامة، رقيقة الغضب.
الساعة : حكيم يصرخ بنا، ويقفز أمامنا كل ثانية، ونحن ننظر إليه بنفوس محملة بالنعاس.
الوداع : كلمة لابد منها، ولكن ما أسهل قولها، وما أصعب سماعها.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الأربعاء أغسطس 13 2014, 18:34





عبارات طريفة وصريحة :

- القبر : المأزق الوحيد الذي لم يتمكن أحد حتى الآن أن يخرج منه.
- الصديق : شخص لا يفيدك, ومع ذلك تستمتع بوجوده.
- التجربة : فنّ يجعلك قادرا على وقف الكلمة, بعد أن تصل إلى طرف لسانك.
- الرجل المغرور : ديك يظن أن الشمس لم تشرق إلا لتسمع صوته.
- الإنسان : مخلوق يولد باكيا, ويعيش شاكيا.
- الدبلوماسي : رجل يستطيع أن يقطع رقبة خصمه, دون أن يستخدم السكين.
- الزوج المحترم : هوالذي يذكر عيد ميلاد زوجته, ولكنه ينسى عمرها.
- الحب : مرض أخشى ما يخشاه المصاب به أن يشفى منه.
- الهواء : طعام تقدمه السماء مجانا لكل الفقراء.
- السعادة : إحساس يأتيك كلما كنت مشغولا عن الإحساس بالتعاسة.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الأربعاء أغسطس 13 2014, 18:35





تعاريف صريحة :

- الانتقام : أن تعض كلبا لأنه عضك!.
- رفع الأثقال : يمارسها الأقوياء في الملعب، ويتمرس عليها الفقراء في الحياة!.
- الاقتصاد : تحرم نفسك من الضروريات، حتى يستمتع ورثتك بالكماليات!.
- الهدية : عملية لجس نبض الذمة!.
- الحمار : حيوان كريم ، يعطي اسمه وصفاته لبعض الناس بدون مقابل!.
- النفاق : أداة من أدوات النصب، لا يعترف بها أهل اللغة!.
- المقهى : مكان يجتمع فيه صديقان ، ليغتابا صديقا ثالثا!.
- القاموس : وضعه العلماء، ليعتمد عليه الجهلاء، ويبقوا على جهلهم!.
- المحفظة : بطاقة تعارف، يدل حجمها على حجم صاحبها!.
- الثقافة : الذي يبقى بعد ما تنسى كل شيء!.
- النكتة : تضحكنا إذا وقعت لغيرنا، وتزعلنا إذا وقعت لنا!.
- الأسرار : تبوح بها للآخرين، ليستغلوها ضدك عند اللزوم!.
- التشريح : العملية الجراحية الوحيدة التي يضمن الطبيب نجاحها!.
- المسرح : تدفع فيه الكثير، لرؤية أشخاص لا يدفعون فلسا واحدا ليروك!.
- الحرب الباردة : ابتسامة امرأة لامرأة أخرى!.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الأربعاء أغسطس 13 2014, 18:36





عبارات جميلة لمبدعين مجانين :

* اينشتاين : كان يكره النظام في حياته.. ويقال أنه غادر مختبره يوما، وعلق على الباب عبارة : غير موجود الآن ، وسأعود بعد قليل.. وعندما عاد لمكتبه، قرأ العبارة، وقال : حسنا، سأعود إليه بعد قليل !.
* تولستوي : صاحب روايتي ( الحرب والسلام ) و (آنا كارنينا) أنفق أمواله على الترف ، وفي نهاية عمره قام بتوزيع أمواله وأراضيه على المزارعين والفقراء.
* فولتير :لا يكتب إلا إذا وضع مجموعة من أقلام الرصاص أمامه.. وبعد الانتهاء من الكتابة ، كان يحطم الأقلام ويضعها تحت وسادته وينام!.
* بلزاك :كان إذا سار بشارع ، فإنه يسجل أرقام المنازل في ورقة، ثم يجمع الأرقام ، فإذا كان المجموع مضاعفا للرقم (3)، ينتابه فرح شديد، وإذالم يكن المجموع كذلك، فإنه لا يسير به مرة أخرى!.
* توماس اديسون : صاحب آلاف الاختراعات، ومنها المصباح المتوهج ، لقد كان مصابا بضعف الذاكرة ، لدرجة أنه قد ينسى اسمه أحيانا .
* لينين : كان شخصية شاذة ومعقدة ، عابس وكالح الوجه، يعيش في بساطة وخشونة ، ويرفض الجلوس على كرسي مريح، أو أن توضع الزهور على مكتبه.. وكان يكره الموسيقى، لأنه كان يعتقد أنها تورث الرحمة.. ويعتبرالعداوة كامنة في النفوس، لهذا كان يحذر من التربيت على رؤوس الناس!.. ومن غرائبه أيضا، أنه كان يحتفظ بساعته متأخرة ربع ساعة !.
* آرتر شوبنهاور : وهو أحد الفلاسفة والمفكرين, كان مصابا بِجنون العظمة، وعقدة الاضطهاد، ويعتقد أنه ملاحق بِاستمرار، وأن هناك مؤامرات تحاك ضده لتقتله.. وكان يقارن نفسه بِالمسيح ، ويعتبر أنه مبعوث لهداية البشر، وأنه رجل الحقيقة الواحدة في العالم!.. كما كان يرفض السكن في الطابق الثاني أو الثالث ؛ خشية أن يحصل حريق فلا يستطيع القفز.. وكان يحمل مسدسا، يضع يده عليه كلما سمع صوتا ؛ لأنه هناك قادما لاغتياله!.
* فرانز كافكا : كان يفرض على نفسه عادات غريبة، منها أنه لا يستحم إلا بالماء المثلج.. وكان يعاقب جسده كثيرا.
* تشارلز ديكنز : كاتب روائي انجليزي، كان يحمل معه بوصلة؛ لأنه لا ينام إلا ورأسه باتجاه الشمال!.
* " أناتولفرانس " - و العهدة على الراوي - " جان جاك رسّو "دعي إلى وليمة يوم الأحد، فذهب يوم السبت ولبث ينتظر متعجبا من تأخرالغداء !.. ولبثت ربة الدار تنظر متعجبة من هذه الزيارةالمفاجئة ، ثم لم يرضَ أن يصدق أنه يوم السبت!.
* الجاحظ : نسي كنيته ، وطفق يسأل عنها حتى جاء ه ابن حلال بالبشارة بلقياها، فقال له : أنت أبوعثمان!.
* نيوتن : قد كانت في داره قطة ، كلما أغلق عليه بابه، وقعد إلى كتبه ومباحثه ،أقبلت تخرمش الباب، وتخشخش بأظفارها، فتشغله عن عمله حتى يقوم فيفتح لها الباب.
فلما طال عليه الأمر، كدَّ ذهنه، وأطال بحثه، فاهتدى إلى المخلَص : ففتح في أسفل الباب فتحة تمر منها، فاستراح بذلك من شرها.. ثم ولد لها ثلاث قطيطات، ففتح لكل واحد منها فتحة!..
لم يستطع هذا العقل الكبير الذي وسع قانون الجاذبية، أن يتسع لحقيقة صغيرة :
هي أن الفتحة تكفي الأم و أولادها !.
************
لا تنعت أحدا بالجنون, فإن التصرفات الغريبة دليل على العبقرية وليس الجنون.وقد انشغل العلماء بالعلم حتى نسوا كل شيء آخر فما عاد بمقدورهم التعامل وفهم الحياة . فكر من جديد مع اكتشافك للعلماء العباقرة المجانين!.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الأربعاء أغسطس 13 2014, 18:37





الكرسي والحكم والزعامة :

كان الملوك يحضرون مجلسهم العام بعد حضور الناس، لكي يقوم الناس بجماعتهم لتعظيمهم ولا يقومون لأحد، وفي يوم كان مع الداخلين بهلول العاقل، وكان ملك زمانه والخليفة الظاهري هارون الرشيد.
ولما دخل هارون وقبل جلوسه على كرسييه، قام بهلول وجلس على كرس الملك قبله، وبقي هارون واقفا، فأخذ الحرس بهلول و بدؤوا يجلدونه ويضربوه ويركلوه أمام الملك والناس . فأخذ بهلول بالبكاء بالعويل والصياح العالي والصراخ، وبعد فترة من الضرب والجلد والركل، أمر هارون الرشيد بالكف عنه.وقال له هارون : هل أوجعك الضرب والجلد ؟..قال بهلول : لا!!. فقال له هارون : إذن ، لماذا هذا البكاء والعويل والصياح والصراخ، إذا لم يوجعك الضرب؟!..قال بهلول : بكيت عليك ، و أعولت على حالك، ولم أبكي على نفسي!..
فقال هارون : وكيف والضرب والجلد وقع عليك، والبكاء والصراخ صدر منك؟!..
فقال بهلول : أنا جلست على هذا الكرسي أقل من دقيقة، فنالني من الضرب من الجند والحرس ما قد رأيت ، ولولا لم تأمرهم بالكف عني لما كفوا.. وأنت جالس على هذا الكرسي سنين ، فكم ستحصل عليه من الضرب والجلد من جند الله تعالى وملائكته وحرس جهنم ولا يكف عنك ، فلذا شغلني حالك عن حالي وبكيت عليك . فيقال : استحسنه الحاضرون، وأعتبر كلام بهلول حكمةعلمية وعملية، مع ما فيه من موقف طريف ونادر وعجيب، ويدل على الذكاء والفطنة في الوعظ ، ولكن بتصرف يحسب أوله من الجنون والبساطة.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الأربعاء أغسطس 13 2014, 18:38





فكّر كما فكّرالحصان :


وقع حصان أحد المزارعين في بئر مياه عميقة ولكنها جافة ، وأجهش الحيوان بالبكاء الشديد من الألم من أثرالسقوط واستمر هكذا لعدة ساعات كان المزارع خلالها يبحث ويفكر كيف سيستعيد الحصان ؟
ولم يستغرق الأمر طويلاً كي يُقنع نفسه بأن الحصان قد أصبح عجوزاً وأن تكلفة استخراجه تقترب من تكلفة شراء حصان آخر، هذا إلى جانب أن البئر جافة منذ زمن طويل وتحتاج إلى ردمها بأي شكل . وهكذا ، نادى المزارع جيرانه وطلب منهم مساعدته في ردم البئر كي يحل مشكلتين في آن واحد ؛ (التخلص من البئر الجاف ودفن الحصان) .
وبدأ الجميع بالمعاول والجواريف في جمع الأتربة والنفايات وإلقائها في البئر . في بادئ الأمر، أدرك الحصان حقيقة ما يجري حيث أخذ في الصهيل بصوت عال يملؤه الألم وطلب النجدة . وبعد قليل من الوقت اندهش الجميع لانقطاع صوت الحصان فجأة ، وبعد عدد قليل من الجواريف ، نظر المزارع إلى داخل البئر وقد صعق لما رآه ، فقد وجد الحصان مشغولاً بهز ظهره! كلما سقطت عليه الأتربة فيرميها بدوره على الأرض ويرتفع هو بمقدار خطوة واحدة لأعلى , وهكذا استمر الحال ،الكل يلقي الأوساخ إلى داخل البئر فتقع على ظهر الحصان فيهز ظهره فتسقط على الأرض حيث يرتفع خطوة بخطوة إلى أعلى. وبعد الفترة اللازمة لملء البئر اقـترب الحصـان من سطح الأرض حيث قفز قفزة بسيـطة وصل بها إلىسطح الأرض بسـلام .

وبالمثل ، تلقي الحياة بأوجاعها وأثقالها عليك، فلكي تكون حصيفًا، عليك بمثل ما فعل الحصان حتى تتغلب عليها ، فكل مشكلة تقابلنا هي بمثابةعقبة وحجر عثرة في طريق حياتنا ، فلا تقلق، لقد تعلمت توًا كيف تنجو من أعمق آبار المشاكل بأن تنفض هذه المشاكل عن ظهرك وترتفع بذلك خطوة واحدة لأعلى .
يلخص لنا الحصان القواعد الستة للسعادة بعبارات محددة كالآتي :
1 - اجعل قلبك خالياً من الهموم.
2 - اجعل عقلك خالياً من القلق.
3 - عش حياتك ببساطة.
4 - أكثر من العطاء وتوقع المصاعب.
5 - توقع أن تأخذ القليل.
6 - توكل على الله واطمئن لعدالته.


الحكمة من وراء هذه القصة :


كلما حاولت أن تنسى همومك، فهي لن تنساك وسوف تواصل إلقاء نفسها فوق ظهرك ، ولكنك دوماً تستطيع أن تقفزعليها لتجعلها مقوية لك ، وموجهة لك إلى دروب نجاحك.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الأربعاء أغسطس 13 2014, 18:39





تعلمت من النملة :

خرج رجل من منزله، فرأى نملة وكانت تجر ورقة شجر خضراء وتارة أخرى تدفعها.. ولما رأت الرجل، لم تترك الورقة، ولكن تغيّر سيرها قليلا وواصلت بطريقة أو بأخرى لإيصال الورقة إلى مبتغاها.. وكانت الورقة أكبر من حجم النملة بأربعة أضعاف على الأقل..
فتعلم الرجل دروسا من النملة وهي :
1. عزيمة النملة قوية، لدرجة أنها كانت تحمل ورقة أكبر منها بأربع مرات.
2. لأجل غايتها، كانت مستعدة للتضحية بحياتها ؛ وذلك لأنها لم تترك الورقة وتهرب.
3. كانت النملة مثابرة، لأنها لم تسترح للحظة واحدة.
4. كانت تغيّر من طريقة حملها للورقة، وذلك باستخدام الطاقة الاحتياطية، وعدم بذل كل ما تملك دفعة واحدة، لئلا تقف ملومة محسورة.
5. عند خوفها، تغيرت حركتها، ولكن سرعان ما رجعت لعملها ولم تكترث للمحيط حولها مع ضعفها.. وهو يعتقد أن توكلها على الله هو سبب ذلك... والله أعلم
6. النملة تفكر في المستقبل بذكاء، لأنها لم تأكل الورقة في مكانها، إنما حملتها لمنزلها، وذلك يسمى ادّخار.
7. كان باقي النمل في قمة الشهامة، مع أن النملة كانت تحمل أفضل غنيمة، والبعض الآخر كان يبحث، إلا أنهم لا يعتدوا عليها ولم يسلبوها رزقها.

وكان الرجل يقول في نفسه : هذا ما عرفته والمخفي أعظم!..
فعلم أن النملة أعظم منه في عملها وجهادها، وبان له ضعفه في ميدان الجهاد والعمل.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الأربعاء أغسطس 13 2014, 18:40





سائق التاكسي والدفتر:

هذا اليوم طلبت سيارة تاكسي لأذهب لقضاء بعض الأعمال, عندما جاء السائق تأخرت قليلاً, وعندما أردت ركوب السيارة رأيت السائق يكتب في دفتر.وصلت إلى الهدف, وبقي السائق ينتظرني, عندما رجعت وجدته أيضاً مشغولاً بالكتابة.
سألته : هل تكتب الشعر؟ قال : لا, بل أكتب ذنوبي.
وفتح بعض الصفحات, ونظرت في الدفتر وقرأ لي, فلان بن فلان.. غيبة, سب,..... الخ.
وهكذا يملأ صفحات هذا الدفتر. سألته : ماذا تفعل بعد أن تكتب هذا الدفتر؟
قال : أسعى لطلب البراء ة منهم . فإن لم أستطع ذلك فعلى الأقل لا أعيد الذنب في حقهم.
ثم أضاف : حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا, انظر كيف ملأت هذا الدفتر بعناوين بعض الذنوب التي أتذكرها , فكيف بالذنوب التي لا أتذكرها وأحصاها الله تعالى .
هكذا تلقيت درساً من سائق التاكسي .




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الأربعاء أغسطس 13 2014, 21:51





اجعل السقف مناسباً :

جاء في حكم و قصص الصين القديمة أن ملكاً أراد أن يكافئ أحد مواطنيه فقال له (امتلك من الأرض كل المساحات التي تستطيع أن تقطعها سيراًعلى قدميك ). فرح الرجل وشرع يذرع الأرض مسرعاً ومهرولاً في جنون.. سارمسافة طويلة فتعب وفكّرأن يعود للملك ليمنحه المساحة التي قطعها.. ولكنه غير رأيه وقرر مواصلة السير ليحصل على المزيد .. سار مسافات أطول وأطول وفكّرفي أن يعود للملك مكتفياً بما وصل إليه.. لكنه تردد مرة أخرى وقرر مواصلة السير ليحصل على المزيد والمزيد.. ظل الرجل يسير ويسير ولم يعد أبداً ..فقد ضل طريقه وضاع في الحياة.. ويقال إنه وقع صريعاً من جراء الإنهاك الشديد .. لم يمتلك شيئاً ولم يشعر بالاكتفاء والسعادة لأنه لم يعرف حد الكــفاية أو (القناعة)




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الأربعاء أغسطس 13 2014, 21:52





قصة جميلة عن التسامح :

كان هناك صديقان يمشيان في الصحراء،وخلال الرحلة تجادل الصديقان، فضرب أحدهما الآخرعلى وجهه.. الرجل الذي ضُرب على وجهه تألم ،ولكنه دون أن ينطق بكلمة واحدة كتب على الرمال : اليوم أعز أصدقائي ضربني على وجهي .. استمر الصديقان في مشيهما إلى أن وجدوا واحة ، فقرروا أن يستحموا.. والرجل الذي ضُرب على وجهه، علقت قدمه في الرمال المتحركة، وبدأ في الغرق، ولكن صديقه أمسكه وأنقذه من الغرق. وبعد أن نجا الصديق من الموت، قام و كتب على قطعة من الصخر : اليوم أعز أصدقائي أنقذ حياتي . الصديق الذي ضرب صديقه ،وأنقده من الموت سأله : لماذا في المرة الأولى عندما ضربتك كتبت على الرمال ، والآن عندما أنقذتك كتبت على الصخرة ؟!.., فأجاب صديقه : عندما يؤذينا أحد، علينا أن نكتب ما فعله على الرمال ، حيث رياح التسامح يمكن لها أن تمحيها.. ولكن عندما يصنع أحد معنا معروفاً، فعلينا أن نكتب ما فعل معنا على الصخر، حيث لا يوجد أي نوع من الرياح يمكن أن يمحـيـها . تعلموا أن تكتبوا آلامكم على الرمال ، وأن تنحتوا المعروف على الصخـر .. ما أجمل التسامح ! .. فإنه من الأشياء التي تجعل الحياة جميلة قال تعالى : ( ومن عفا وأصلح فأجره على الله ) ، وقال أيضا : ( والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس ) .





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الأربعاء أغسطس 13 2014, 21:53





ثمرة سفر :
نحن في أسفارنا الدنيوية نبحث عن أجمل شيء نحمله إلى أعز شخصا علينا .. ونحن في سفر الدنيا ، وسنعود إلى من هو أرحم الراحمين ، فهل فكرنا ماذا سنحمل من زاد ؟.. الكثير منا يتحير ماذا يحمل ، ولكن إذا سألنا القرآن الذي هو تبيان لكل شيء ، سيجيبنا : ( إلا من أتى الله بقلب سليم ) و ( يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي لربك راضية مرضية ) فعليك بالجد وهيء قلبا سليما ونفسا مطمئنة ، قبل أن ينتهي السفر .




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الأربعاء أغسطس 13 2014, 21:57





فكر قبل أن تعمل :

روي أن أحدَ الولاةِ كان يتجول ذات يوم في السوق القديم متنكراً في زي تاجر ، وأثناء تجواله وقع بصره على دكانٍ قديمٍ ليس فيه شيء مما يغري بالشراء ، كانت البقالة شبه خالية ، وكان فيها رجل طاعن في السن ، يجلس بارتخاء على مقعد قديم متهالك ، ولم يلفت نظر الوالي سوى بعض اللوحات التي تراكم عليها الغبار ، اقترب الوالي من الرجل المسن وحياه ، ورد الرجل التحية بأحسن منها ،

وكان يغشاه هدوء غريب ، وثقة بالنفس عجيبة ..

وسأل الوالي الرجل : دخلت السوق لاشتري فماذا عندك مما يباع !؟

أجاب الرجل بهدوء وثقة : أهلا وسهلا .. عندنا أحسن وأثمن بضائع السوق !!

قال ذلك دون أن تبدر منه أية إشارة للمزح أو السخرية ..
فما كان من الوالي إلا ابتسم ثم قال : هل أنت جاد فيما تقول !؟
أجاب الرجل : نعم كل الجد ، فبضائعي لا تقدر بثمن ، أما بضائع السوق فإن لها ثمن محدد لا تتعداه !!
دهش الوالي وهو يسمع ذلك ويرى هذه الثقة ..
وصمت برهة وأخذ يقلب بصره في الدكان ، ثم قال :
ولكني لا أرى في دكانك شيئا للبيع !!
قال الرجل : أنا أبيع الحكمة .. وقد بعت منها الكثير ، وانتفع بها الذين اشتروها ....!
ولم يبق معي سوى لوحتين ..!
قال الوالي : وهل تكسب من هذه التجارة !!
قال الرجل وقد ارتسمت على وجهه طيف ابتسامة :
نعم يا سيدي .. فأنا أربح كثيراً ، فلوحاتي غالية الثمن جداً ..!
تقدم الوالي إلى إحدى اللوحتين ومسح عنها الغبار ، فإذا مكتوباً فيها (فكر قبل أن تعمل ) ..

تأمل الوالي العبارة طويلا .. ثم التفت إلى الرجل وقال : بكم تبيع هذه اللوحة ..!؟
قال الرجل بهدوء : عشرة آلاف دينار فقط !!


ضحك الوالي طويلا حتى اغرورقت عيناه ، وبقي الشيخ ساكنا كأنه لم يقل شيئاً ،

وظل ينظر إلى اللوحة باعتزاز ..

قال الوالي : عشرة آلاف دينار ..!! هل أنت جاد ؟
قال الشيخ : ولا نقاش في الثمن !!

لم يجد الوالي في إصرار العجوز إلا ما يدعو للضحك والعجب ..

وخمن في نفسه أن هذا العجوز مختل في عقله ، فظل يسايره وأخذ يساومه على الثمن ، فأوحى إليه أنه سيدفع في هذه اللوحة ألف دينار ..والرجل يرفض ، فزاد ألفا ثم ثالثة ورابعة حتى وصل إلى التسعة آلاف دينار .. والعجوز ما زال مصرا على كلمته التي قالها ، ضحك الوالي وقرر الانصراف ،

وهو يتوقع أن العجوز سيناديه إذا انصرف ، ولكنه لاحظ أن العجوز لم يكترث لانصرافه ،

وعاد إلى كرسيه المتهالك فجلس عليه بهدوء ..

وفيما كان الوالي يتجول في السوق فكر ..!!



لقد كان ينوي أن يفعل شيئاً تأباه المروءة ، فتذكر تلك الحكمة ( فكر قبل أن تعمل !! )
فتراجع عما كان ينوي القيام به !! ووجد انشراحا لذلك ..!!

وأخذ يفكر وأدرك أنه انتفع بتلك الحكمة ، ثم فكر فعلم أن هناك أشياء كثيرة ،

قد تفسد عليه حياته لو أنه قام بها دون أن يفكر ..!!

ومن هنا وجد نفسه يهرول باحثاً عن دكان العجوز في لهفة ، ولما وقف عليه قال :

لقد قررت أن أشتري هذه اللوحة بالثمن الذي تحدده ..!!


لم يبتسم العجوز ونهض من على كرسيه بكل هدوء ، وأمسك بخرقة ونفض بقية الغبار عن اللوحة ،

ثم ناولها الوالي ، واستلم المبلغ كاملاً ، وقبل أن ينصرف الوالي


قال له الشيخ : بعتك هذه اللوحة بشرط ..!!
قال الوالي : وما هو الشرط ؟
قال : أن تكتب هذه الحكمة على باب بيتك ، وعلى أكثر الأماكن في البيت ،

وحتى على أدواتك التي تحتاجها عند الضرورة ..!!!!!
فكر الوالي قليلا ثم قال : موافق !



وذهب الوالي إلى قصره ، وأمر بكتابة هذه الحكمة في أماكن

كثيرة في القصر ، حتى على بعض ملابسه وكثير من أداواته !!!

وتوالت الأيام وتبعتها شهور ، وحدث ذات يوم أن قرر قائد

الجند أن يقتل الوالي لينفرد بالولاية ، واتفق مع حلاق الوالي

الخاص ، ولما توجه الحلاق إلى قصر الوالي أدركه الارتباك ، إذ كيف سيقتل الوالي ،

إنها مهمة صعبة وخطيرة ، وقد يفشل ويطير رأسه ..!!



ولما وصل إلى باب القصر رأى مكتوبا على البوابة : ( فكر قبل أن تعمل !! )


وازداد ارتباكاً ، وانتفض جسده ، وداخله الخوف ، ولكنه جمع نفسه ودخل ، وفي الممر الطويل ، رأى العبارة ذاتها تتكرر عدة مرات هنا وهناك : (فكر قبل أن تعمل ! ) ( فكر قبل أن تعمل !! )
( فكر قبل أن تعمل ) .. !!


وحتى حين قرر أن يطأطئ رأسه ، فلا ينظر إلا إلى الأرض ، رأى على البساط نفس العبارة تخرق عينيه ..!!




وزاد اضطرابا وقلقا وخوفا ، فأسرع يمد خطواته ليدخل إلى الحجرة الكبيرة ، وهناك رأى نفس العبارة تقابله وجهاً لوجه !!( فكر قبل أن تعمل ) !!


فانتفض جسد ه من جديد ، وشعر أن العبارة ترن في أذنيه بقوة لها صدى شديد ! وعندما دخل الوالي هاله أن يرى أن الثوب الذي يلبسه الوالي مكتوبا عليه :

(فكر قبل أن تعمل !! ) ..


شعر أنه هو المقصود بهذه العبارة ، بل داخله شعور بأن الوالي ربما يعرف ما خطط له !!



وحين أتى الخادم بصندوق الحلاقة الخاص بالوالي ، أفزعه أن يقرأ على الصندوق نفس العبارة :


( فكر قبل أن تعمل )

واضطربت يده وهو يعالج فتح الصندوق ، وأخذ جبينه يتصبب عرقا ، وبطرف عينه نظر إلى الوالي الجالس فرآه مبتسما هادئاً ، مما زاد في اضطرابه وقلقه ..!


فلما هم بوضع رغوة الصابون لاحظ الوالي ارتعاشة يده ، فأخذ يراقبه بحذر شديد ، وتوجس ، وأراد الحلاق أن يتفادى نظرات الوالي إليه ، فصرف نظره إلى الحائط ، فرأى اللوحة منتصبة أمامه ( فكر قبل أن تعمل ! ) ..!!


فوجد نفسه يسقط منهارا بين يدي الوالي وهو يبكي منتحبا ، وشرح للوالي تفاصيل المؤامرة !!

وذكر له أثر هذه الحكمة التي كان يراها في كل مكان ، مما جعله يعترف بما كان سيقوم به !!

ونهض الوالي وأمر بالقبض على قائد الحرس وأعوانه ، وعفا عن الحلاق ..

وقف الوالي أمام تلك اللوحة يمسح عنها ما سقط عليها من غبار ، وينظر إليها بزهو ، وفرح وانشراح ، فاشتاق لمكافأة ذلك العجوز ، وشراء حكمة أخرى منه !!


لكنه حين ذهب إلى السوق وجد الدكان مغلقاً ، وأخبره الناس أن العجوز قد مات !!


انتهت القصة .. ولكنها عندي ما لم تنته .. بل بدأت بشكل جديد ، وفي صورة أخرى .!

سألت نفسي :

لو أن أحدنا كتب هذه العبارة مثلا :

(الله يراك..الله ينظر إليك..الله قريب منك.. الله معك .. يسمعك ويحصي عليك ..)

كتبها في عدة أماكن من البيت ، على شاشة جهاز الكمبويتر مثلاً ،

وعلى طاولة المكتب ، وعلى الحائط الذي يواجهه اذا رفع رأسه من على شاشة الحاسوب ، وفوق التلفاز مباشرة يراها وهو يتابع ما في الشاشة !!


وعلى لوحة صغيرة يعلقها في واجهة سيارته ، وفي أماكن متعددة من البيت ، وفي مقر عمله ...!!



(الله يراك..الله ينظر إليك..الله قريب منك.. الله معك .. يسمعك ويحصي عليك ....)

(الله يراك..الله ينظر إليك..الله قريب منك.. الله معك .. يسمعك ويحصي عليك )

بل لو أن هذه العبارة لكثرة ما فكر فيها ، وأعاد النظر فيها ، استقرت في عقله الباطن ، وانتصبت في بؤبؤ عينيه ، واحتلت الصدارة في بؤرة شعوره ، وتردد صداها في عقله وقلبه ، حيثما حملته قدماه ، رآها تواجهه ..ونحو هذا ..

(الله يراك..الله ينظر إليك..الله قريب منك.. الله معك .. يسمعك ويحصي عليك ..) أحسب أن شيئا مثل هذا لو نجح أحدنا فيه ، سيجد له اثراً بالغا في حياته ، واستقامة سلوكه ، وانضباطاً في جوارحه ، وسيغدو مباركا حيثما كان ..!!




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الأربعاء أغسطس 13 2014, 21:58





الموهبة الضائعة :
كان أنيقاً للغاية، يشهد له الجميع بالذوق والرقيّ في التعامل.

وذات يوم وقف ليشتري بعض الخضروات من المحل الموجود في واجهة منزله، أعطته البائعة العجوز أغراضه وتناولت منه ورقة من فئة العشرين دولاراً ووضعتها في كيس النقود.. لكنها لاحظت شيئا!!

لقد طبعت على يدها المبللة بعض الحبر، وعندما أعادت النظر إلى العشرين دولاراً التي تركها السيد الأنيق، وجدت أن يدها المبتلة قد محت بعض تفاصيلها، فراودتها الشكوك في صحة هذه الورقة؛ لكن هل من المعقول أن يعطيها السيد المحترم نقوداً مزورة؟ هكذا قالت لنفسها في دهشة!

ولأن العشرين دولاراً ليست بالمبلغ الهين في ذاك الوقت؛ فقد أرادت المرأة المرتبكة أن تتأكد من الأمر، فذهبت إلى الشرطة، التي لم تستطع أن تتأكد من حقيقة الورقة المالية، وقال أحدهم في دهشة: لو كانت مزيفة فهذا الرجل يستحق جائزة لبراعته!!.

وبدافع الفضول الممزوج بالشعور بالمسئولية، قرروا استخراج تصريح لتفتيش منزل الرجل. وفي مخبأ سري بالمنزل وجدوا بالفعل أدوات لتزوير الأوراق المالية، وثلاث لوحات كان قد رسمها هو وذيّلها بتوقيعه.

المدهش في الأمر أن هذا الرجل كان فنانا حقيقيا، كان مبدعا للغاية، وكان يرسم هذه النقود بيده، ولولا هذا الموقف البسيط جدا لما تمكن أحد من الشك فيه أبداً.

والمثير أن قصة هذا الرجل لم تنتهِ عند هذا الحد!

لقد قررت الشرطة مصادرة اللوحات، وبيعها في مزاد علني، وفعلاً بيعت اللوحات الثلاث بمبلغ 16000 دولار؛ حينها كاد الرجل أن يسقط مغشيا عليه من الذهول، إن رسم لوحة واحدة من هذه اللوحات يستغرق بالضبط نفس الوقت الذي يستغرقه في رسم ورقة نقدية من فئة عشرين دولاراً!

لقد كان هذا الرجل موهوباً بشكل يستحق الإشادة والإعجاب؛ لكنه أضاع موهبته هباء، واشترى الذي هو أدنى بالذي هو خير.

وحينما سأل القاضي الرجل عن جرمه قال: إني أستحق ما يحدث لي؛ لأنني ببساطة سرقت نفسي، قبل أن أسرق أي شخص آخر!

هذه القصة تجعلنا نقف مليّاً لنتدبر في أن كثيراً منا في الحقيقة يجنون على أنفسهم، ويسرقونها، ويجهضون طموحها، أكثر مما قد يفعله الأعداء والحاقدون!


وأننا كثيرا ما نوجّه أصابع النقد والاتهام فيما يحدث لنا نحو المجتمع والآباء والحياة بشكل عام؛ بينما أنفسنا نحن من يجب أن نواجهها ونقف أمامها ملياً.

كم عبقري أتت على عبقريته دناءة الهمة وخسة الطموح، وانتهت أحلامه عند حدود رغباته البسيطة التافهة؟!
كم منا يبيع حياته بعَرَض بسيط من الدنيا، ويتنازل عنها؟!
الكثير يفعلونها.. وبسهولة..

إن انعدام البصيرة لَبليّة يصعب فيها العزاء، وإهدار الطاقة التي وهبنا الله تعالى في محقّرات الأمور لَكارثة يصعب تداركها، والعمر –للأسف- يمضي، وتطوي الأيام بعضها بعضا..

فمن يا تُرى يستيقظ قبل فوات الأوان؟؟
من؟!!




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الأربعاء أغسطس 13 2014, 21:59





كلمات لاذعة ساخرة :

الصداقة.:::.
*ينبغي أخذ الناس بجرعات صغيره جدا.
*لا تتحدثوا تماما عن أصدقائي بالسوء لأني قادرعلى ذلك مثلكم تماما.
*الصديق هو انسان نستطيع دائما أن نعتمد عليه لكي يعتمد علينا
الصبا.:::.
*الشبان يغترون بمستقبلهم الشيبان يغترون بماضيهم
*العمر الذي نريده يفسد العمر الذي نحن فيه
*الصبا شيئ جميل ؛لا لأنه يتيح المجال لإرتكاب الحماقات بل لأنه يمنح وقت لتعويضها.
الصحافة.:::.
*فنحمل الشعب على الإعتقاد بعدل ما تجده الحكومة عدلا
*مهنة يقضي فيها المرء نصف حياته في التحدث عما يجهل وانصف الآخر في السكوت عما يعرف
الضحك.:::.
*قل لي مما تضحك أقل لك من أنت
*لا يعاقب المرء أبدا اذا أمات أحدا من الضحك
الطب.:::.
* لنكن متفائلين فالطب قد اكتشف من الأدويه أكثر مما هناك من أمراض
*الطبيب يشفي المرض ؛ ويقتل المريض
* الأصحاء مرضى يجهلون ذلك
الطيش.:::.
*هل لك رأس ؟ للدبوس كذك
*عندما نتعب كي نجد الحقيقة فإن ذلك يكلفنا الإعتراف بأن الطائشين هم الحكماء الحقيقيون
الظهور.:::.
*لطالما رأينا أناسا يصعدون إلى خشبة الإعدام اذ ليس لديهم وسيله أخرى للتعالي فوق الآخرين.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الأربعاء أغسطس 13 2014, 22:02





مصطلحات على الواقع بواقع :

العاقل

رجل يستشير زوجته، ويفعل عكس ماتقول!

الراقصة

امرأة تؤمن بأن خير الأمور (الوسط(!

التليفزيون

أكبر دليل على حب الإنسان لتعذيب نفسه

التقاليد

هي العادات التي يفرضها الأموات على الأحياء

الأسرار

معلومات تبوح بهاللآخرين ليقوموا باستغلالها ضدك عند اللزوم

الصمت

أروع حديث بين الأصدقاء !..

الصدق

قارة لم تكتشف بعد!..

التاجر البارع

هو من يتسع صدره لسخافات الزبائن,وجيبه لنقودهم

البواب

هو الرجل الذي يفتح باب سيارتك بيد,ويساعدك في الصعود إليها باليد الأخرى ,ويبقى له يد ثالثة لتناول البقشيش

فترة الخطوبة

عملية استطلاع قبل إعلان الحرب

الحرب الباردة

ابتسامة امرأة لامرأة أخرى!..

أشعة الموت

هي تلك النظرة التي تلقيها المرأة على امرأة أخرى ترتدي ثوباً شبيهاً بثوبها

الشائعة

طائرة أسرع من الضوء

الشوك

هو انتقام السمك بعد الوفاة

الأحول
إنسان له وجهتا نظر في آن واحد





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قطوف من كل بستان زهرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 7انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3, 4, 5, 6, 7  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى صداقة سوفت :: ¯°·.¸¸.·°¯°·.¸¸.·°¯ المنتديات العامة ¯°·.¸¸.·°¯°·.¸¸.·°¯ :: ۩ المواضيع المتميزة ۩-
انتقل الى: