نورت منتديات صداقة سوفت ياآ ~ زائر ~ إن شاء الله تكون بألف خير وعاآفية ... نحن نناضل لبناء مجتمع تعمه معاني الصداقة والأخوة المعمقة بالحب والود
 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

"ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا" ***
يُنصَبُ حول العرش يوم القيامة منابِر من نور عليها قوم لباسهم من نور ووجوههم نورليْسُوا بأنبياء ولا شهداء....يغبِطهم الانبياء والشهداء...هم المتحابون في الله على غير انساب بينهم ولا أموال يتعاطونها .



شاطر | 
 

 قطوف من كل بستان زهرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: قطوف من كل بستان زهرة   الأربعاء أغسطس 13 2014, 17:17

تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :








أنقل في هذا الموضوع ان شاء الله قطوفا قصيرة من هنا وهناك استفدت منها وأحببت أن يستفيد منها معي أهل المنتدى .

اللهم ألهمنا وسددنا .
اللهم ارزقنا الصواب والإخلاص في القول والعمل .
اللهم تقبل منا الصلاة والصيام وصالح الأعمال .
اللهم جاز كل من نقلت عنهم هذه القطوف خير الجزاء دنيا وآخرة .
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما , آمين .
و أبدأ بالقطفة الأولى


أجمل رسالة :


عندما تصلنا رسالة من صديق عزيز أو من أحد الأحبة، فإننا نتمعن كثيرا في معانيها، ونقرأها مرات كثيرة، وفي كل مرة نقرأها نشعر بأنها دواء لشوقنا لذلك العزيز، ونحتفظ بها في أجمل سجلاتنا وأرشيفاتنا، فنعتبرها كالجوهرة تزداد لمعانا مع الأيام.. لكن لدينا رسالة لا تعدلها أي رسالة في الدنيا، وشفاء لما في قلوبنا، إنها من حبيب القلوب وطبيب القلوب وأنيس القلوب ومقلب القلوب، إنها " القرآن الكريم " فهلا تمعنا فيه كما نتمعن في رسائل أحبتنا, فهلا حفظناه كما نحفظ رسائل أحبتنا، وعملنا به كما نلبي طلبات أحبتنا ؟






عدل سابقا من قبل جيمي في الأربعاء أغسطس 13 2014, 17:21 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

كاتب الموضوعرسالة
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الأربعاء أغسطس 13 2014, 22:06





الأنانية استثمار خاسر : تجربة حكيم :

يُحكى أن مجموعة من الأنانيين اختلف أفرادها ذات مرة مع أفراد مجموعة أخرى من الإيثاريين، فراح الأنانيون يصرّون على أنهم أكثر غيرية واهتماماً ببعضهم من أفراد المجموعة الأخرى .
اقترح أحد أفراد المجموعة الثانية الاحتكام إلى حكيم المدينة الذي كان موضع تقدير واحترام من الجميع، فراقت الفكرة لإفراد المجموعتين وذهبوا يستفتونه في الأمر.
رحّب الحكيم بهم، وبعد أن استمع إلى دعواهم، أمر بإعداد وليمتين، واحدة لكل مجموعة، على أن يتناولوا الطعام في ركنين منعزلين ، بحيث لا يرى أفراد المجموعتين بعضهم أثناء تناول الطعام.
قبل إحضار الطعام، أحضر الحكيم حزمة من العصي وطلب من أفراد كل مجموعة أن يمدّوا أذرعهم إلى الأمام.
امتثلوا لأمره.. فراح يضع عصاً بمحاذاة كل ذراع ممدودة، ويربطها ربطاً محكماً بخيط متين، بحيث لا يستطيع صاحب تلك الذارع أن يلويها نحو وجهه.
عند الانتهاء من ربط جميع الأذرع، أمر بإحضار الغداء وطلب من الجميع القيام إلى الطعام ليأخذ كل منهم نصيبه منه، وراح يتنقل جيئة وإياباً بين المجموعتين ليرى ما سيفعل أفراد كل منهما.

ما أن تحلـّق الأنانيون حول المائدة ( أو السمّاط ) حتى راح كل منهم يمد يديه فيأخذ بعض ما يشتهيه ، ولأنه لم يستطع إيصاله مباشرة إلى فمه، كان يرفع كلتا يديه إلى فوق ويرمي الطعام فاتحاً فمه ليلتقط ما عسى أن يسقط فيه.. ثم يكرر المحاولة فيصيب بعض الطعام ويسقط البعض الآخر خارج فمه المفغور.
بدا ما يفعلونه طبيعياً بالنسبة لهم، لكن ليس للمضيف.

ثم تركهم وذهب إلى مجموعة الإيثاريين، فوجد كل واحد من أفرادها يمسك الطعام بيديه ويقرّبه من فم زميله الجالس قبالته، وبذلك تمكنوا من إطعام بعضهم بعضاً دون فقدان أي مقدار من الطعام، ودون أن تتلطخ وجوههم والثياب.

شبع الإيثاريون وشكروا مضيفهم على الوليمة، في الوقت الذي كان فيه الأنانيون لا يزالون يهوون بالطعام على وجوههم ومعداتهم تصرخ هل من مزيد؟!..

أصدر الحكيم قراره وطلب من الأنانيين أن يقتدوا بأفراد المجموعة الثانية .. لأن الأنانية خصلة ذميمة، بينما الإيثار مزاياه كريمة وفوائده جمة وعميمة.



ومما قيل في الإيثاروالأنانية :
- لا يُدعى الإنسان أنانياً لأنه يهتم بنفسه فقط ، بل لأنه لا يهتم بغيره .
- من يحيا ليخدم نفسه لا غير، يخدم العالم بموته .
- أرني شخصاً يمكنه الذهاب إلى الجنة بمفرده ، وسأريكَ شخصاً لن تفتح له أبوابها .
- الإيثار عنوان السمو ، وجوهر مكارم الأخلاق .
- الأكثر اهتماماً في الآخرين وخدمة لهم ، هو الأسعد والأكثر توفيقاً ونجاحاً في الحياة.
- تتلاشى الفضائل في الأنانية ، مثلما تتلاشى الأنهار في البحار.
- الأنانية هي أصل ومنبع كل الشرور الطبيعية والأدبية.
- كلما ساخت أنانية الإنسان في الحضيض ، كلما ارتفعت نفسه وعظم قدره .
- الأنانية والسعادة لا تجتمعان.
- عندما يتساوى الكل في الأنانية ، لا يختلف العاقل عن الأحمق، بل قد يكون أشد خطراً منه .
- ويزيدنا المتنبي من الشعر بيتاً بقوله :
أرى كلنا يبغي الحياة َ لنفسهِ حريصاً عليها مستهاماً بها صبّا
فحبُّ الجبانِ النفسَ أوردَهُ البقا وحبُّ الشجاعِ الحرصَ أوردهُ الحَربا

ومسك الختام قول النبي صلى الله وعليه وآله وسلم -:
لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه .




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الأربعاء أغسطس 13 2014, 22:09





حياتنا في هذه القصة ! :

في يوم من الأيام كان هناك رجلا مسافرا في رحله مع زوجته وأولاده، وفى الطريق قابل شخصا واقفا في الطريق ..فسأله : من أنت؟.. فقال : أنا المال ..فسأل الرجل زوجته وأولاده : هل ندعه يركب معنا؟..
فقالوا جميعا : نعم بالطبع فبالمال يمكننا أن نفعل أي شيء، وأن نمتلك أي شيء نريده!..
فركب معهم المال.. وسارت السيارة حتى قابل شخصا آخر..
فسأله الأب : من أنت ؟ ..فقال : أنا السلطة والمنصب.. فسألزوجته وأولاده هل ندعه يركب معنا ؟.. فأجابوا جميعا بصوت واحد : نعم بالطبع فبالسلطة والمنصب ، نستطيع أن نفعل أي شيء، وأن نمتلك أي شيء نريده!.. , فركب معهم السلطة والمنصب.. وسارت السيارة تكمل رحلتها..
وهكذا قابل أشخاصا كثيرين بكل شهوات وملذات ومتع الدنيا، حتى قابلوا شخصا..
فسأله الأب : من أنت ؟.. فقال : أنا الدين .. فقال الأب والزوجة والأولاد في صوت واحد : ليس هذا وقته.. نحن نريد الدنيا ومتاعها ، والدين سيحرمنا منها وسيقيدنا ، وسنتعب في الالتزام بتعاليمه وحلال وحرام وصلاة وحجاب وصيام ...، وسيشق ذلك علينا.. ولكن من الممكن أن نرجع إليك بعد أن نستمتع بالدنيا وما فيها ! . . , فتركوه وسارت السيارة تكمل رحلتها ..
وفجأة وجدوا على الطريق نقطة تفتيش ، وكلمة قف، ووجدوا رجلا يشير للأب أن ينزل ويترك السيارة .. فقال الرجل للأب : اٍنتهت الرحلة بالنسبة لك، وعليك أن تنزل وتذهب معي!..
فوجم الأب في ذهول ولم ينطق .. فقال له الرجل : أنا أفتش عن الدين.. هل معك الدين ؟..
فقال الأب : لا .. لقد تركته على بعد مسافة قليلة.. فدعني أرجع وآتى به !..
فقال له الرجل : إٍنك لن تستطيع فعل هذا فالرحلة اٍنتهت والرجوع مستحيل !..
فقال الأب : ولكنني معي في السيارة المال والسلطة والمنصب والزوجة والأولاد و.. و.. و..
فقال له الرجل : إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا، وستترك كل هذا، وما كان لينفعك إلا الدين الذي تركته في الطريق!.. , فسأله الأب : من أنت ؟.. , قال الرجل : أنا الموت الذي كنت غافلا عنه ولم تعمل حسابه !.. , ونظر الأب للسيارة فوجد زوجته تقود السيارة بدلا منه، وبدأت السيارة تتحرك لتكمل رحلتها ، وفيها الأولاد والمال والسلطة ولم ينزل معه أحد!..
------------
الرجل في القصة يعنى به ملك الموت ، والسيارة هي الدنيا..
قال تعالى : (قل إن كان آبآؤكم وأبنآؤكم وإخوانكم و أزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها و مساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله و جهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدى القوم الفاسقين )..
وقال الله تعالى : (كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور ).





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الأربعاء أغسطس 13 2014, 22:10





غسيل الجدران :

انتقل رجل مع زوجته إلى منزل جديد.. وفي صبيحة اليوم الأول، وبينما هما يتناولان وجبة الإفطار، قالت الزوجة - مشيرة من خلف زجاج النافذة : المطلة على الحديقة المشتركة بينهما وبين جيرانهما -:
انظر يا عزيزي!.. إن غسيل جارتنا ليس نظيفا !.. لا بد أنها تشتري مسحوقا رخيصا !..
ودأبت الزوجة على إلقاء نفس التعليق ، في كل مرة ترى جارتها تنشر الغسيل ..
وبعد شهر اندهشت الزوجة عندما رأت الغسيل نظيفا ، على حبال جارتها ، وقالت لزوجها :
انظر!.. لقد تعلمت أخيرا كيف تغسل !..
فأجاب الزوج : عزيزتي!.. لقد نهضت مبكرا هذا الصباح ، ونظفت زجاج النافذة التي تنظرين منها .!..

قد تكون أخطاؤك ، هي التي تريك أعمال الناس خطأ.. فأصلح عيوبك، قبل أن تنتقد عيوب الآخرين !.. ولا تنس أن من راقب الناس مات هما !...





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الأربعاء أغسطس 13 2014, 22:11





الإيثار :
خرج ملك مع حرسه وحاشيته إلىالبر، لغرض الصيد.. وقبيل الغروب بقليل، أخذ الملك يطارد فريسته بعناد لوحده.. وفي تلك الأثناء هبت ريح عاتية، حاملة معها الغبار، فحجبت الرؤية عنه، فتاه الملك في العراء، وبقي حرسه، وحاشيته يبحثون عنه في العراء.. حتى أدركهم الغروب، وحل الظلام ولكن دون جدوى.. فيأسوا ورجعوا إلى ديارهم، ليعاودوا البحث عن ملكهم في الصباح.
أما الملك عندما أدركه الظلام، ظل يبحث في تلك البيداء، عن مكان آمن يأوي إليه، ليقضي تلك الليلة، ويعود إلى دياره صباحا بسلام .. وبينما هو تائه في ذلك الظلام الدامس يائسا ، فوق صهوة جواده، وإذا به يرى ضوءا بعيدا، حاملا معه بصيص الأمل .. فاتجه بجواده نحو ذلك الضوء، فرأى كوخا صغيرا فطرق الباب، فخرج إليه رجل..
فقال له : السلام عليك!..
فرد عليه الرجل : وعليك السلام!..
فقال الملك : ألك أن تقبلني ضيفا عندك هذه الليلة ؟..
فقال الرجل : على الرحب والسعة.. أهلا وسهلا بك !..
فأخذه الرجل إلى الداخل، وسأله : لعلك جائع ؟.. فقال : الملك أجل !..
فذهب الرجل ، وكانت له شاة فذبحها، وأمر زوجته أن تصنع منها العشاء لضيفه .. وبينما تقوم الزوجة بتحضير العشاء، أخذ الرجلان يتبادلان أطراف الحديث، ولم يخبرالملك صاحب الدار بأنه ملك تلك البلاد. سأل الملك ذلك الرجل، عن أحواله وكيفية معيشته في تلك الوهاد ..
فقال الرجل : كان لي شاة أستعين بما تدر به من حليب ، يكون سببا لمعيشتي، ومعيشة عيالي، ونبيع ما يفيض عن حاجتنا من ذلك الحليب ، في سوق المدينة ، لشراء بقية احتياجاتنا.
فسأله الملك : وأين تلك الشاة الآن؟..
فقال الرجل : لقد ذبحتها توا ، لأقدم لك طعام العشاء.. , فذهل الملك ، وقال : أتقدم لي وسيلة معيشتك الوحيدة عشاء ا؟.. وكيف ستستعين على معيشتك بعد هذا اليوم ؟!..
فرد الرجل : أنت ضيفي، وواجبي الأخلاقي يحتم علي ذلك، وحاشا لله - عز وجل - أن ينساني، وأنا متأكد بأن الله عزوجل سيعوضني بأفضل من ذلك كثيرا.. فهو الذي يرسل الأرزاق، حتى إلى الكائنات في أعماق البحار، حاشا له وهو الرزاق الكريم، أن ينسى عبده فوق البسيطة.
فاستحسن الملك رده، وأعجب به وبعمق إيمانه بالله عزوجل . وبعد أن أتمت المرأة تحضير الطعام ، جاء الرجل به لضيفه، فتناولا العشاء سوية ، وأخذا يتحدثان بمختلف الأحاديث.. حتى صار موعد النوم ، ونام ذلك الملك في ذلك الكوخ البسيط، ليلة هنيئة، لم ينم مثلها في قصره الرنان.
وعندما حل الصباح ، قال الملك للرجل : كان بودي أن أبقى معك عدة أيام، ولكن يجب أن أعود إلى دياري، فإن أهلي قلقون علي الآن، ولا يعلمون ما حل بي ، ولكن أسالك بالله أن تزورني عندما تذهب إلى المدينة، فإذا دخلت المدينة اسأل أي رجل عن (فلان الفلاني)، وقل له أن يدلك على بيتي، فإنه سيأتي بك إلى داري، لأني معروف في تلك المدينة .. , فرد الرجل : سأفعل إن شاء الله.. فتوادعا.
وعندما عاد الملك إلى قصره، قص ما حل به لوزيره ومستشاره، الذي كان يتسم بالحكمة وسعة الأفق، وأخبرالوزير عن ذلك الرجل الكريم ، البسيط بحاله ، الكبير بإيمانه بالله.. فأعجب الوزير بذلك الرجل ، أكثرمما أعجببه الملك.
وبعد عدة أيام ، جاء الرجل إلى المدينة، وبعد أن قضى احتياجاته من سوق المدينة ، سأل أحد السكان أن يدله على دار فلان الفلاني ، فقال له : ما تريد من داره ؟..أتعلم من هذا الرجل ؟..قال له : كلا.. فقال له: إنه ملك البلاد ، وسآخذك إليه، إنه ملك طيب ، وعادل .. فأخذه إلى قصر الملك ، وقال للحرس : إن هذا الرجل يريد أن يقابل الملك.. فأخذه الحرس إلى البلاط لمقابلة الملك.. وحالما رآه الملك، نهض من مكانه، وترك حاشيته، واتجه إلى الرجل وأخذه بالأحضان ، واستقبله
كما يستقبل الملوك والأمراء .. , فقال له الرجل : لماذا لم تخبرني أنك الملك ؟..
فابتسم الملك ، وقال : أنا لا أحب التباهي، وأنا لذت بك كانسان عادي، وأنت قمت بضيافتي على أتم الوجه وأكثر.. ولقد نمت في كوخك المتواضع ، نوما لم أنمه في هذا القصر الفاره.
وبعد أن قضى الرجل ثلاثة أيام في ضيافة الملك ، قال الملك لوزيره الحكيم : إن الرجل يريد أن يعود إلى دياره، وأنا أريد أن أرد له الجميل ، بأفضل مما فعله ذلك الرجل معي ، فما الذي أصنعه معه؟.. وماذا تقترح علي أن أعطيه جزاء لما فعله معي؟.., فأجاب الوزير : إنك لن تستطيع أن تفعل ذلك، ولن تستطيع أن تجازيه كما فعل معك !.., فاندهش الملك ، وقال : كيف ذلك؟.. لقد ذبح لي شاة واحدة، وأنا سأعطيه مئة شاة، وسأعطيه أرضا زراعية من الأراضي التي تعود لي .., فأجاب الوزير : سيدي!.. إن ذلك الرجل لم يعطك مجردشاة واحدة فقط ، وإنما أعطاك كل ما يملك .. سيدي !.. إنما فعله الرجل معك لم يكن كرما، وإنما كان إيثارا من عنده.. وهنالك فارق كبير بين الكرم والإيثار.. فالكرم هو أن تعطي الآخرين، مايحتاجون إليه.. أما الإيثارهو أن تعطي الآخرين ، ما تكون أنت بأمس الحاجة إليه.. سيدي!.. أعطه مئة شاة وأرضا زراعية ، فتكون بذلك معه كريما طيبا فحسب !.. وأما إذا أردت أن تكون ذا إيثارمثله ، فيجب أن تعطيه كل ما تملك ، كما أعطاك هو كل ما يملك ..استحسن الملك رأي وزيره، وشكر الله عزوجل، وأعطى الرجل مئتي شاة ، وأكثر من أرض زراعية من ملكه الخاص .





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الأربعاء أغسطس 13 2014, 22:12





الخادمة الخائفة :

عن الجنيد قال : بلغني عن بعض العلماء ببسطام أنه قال : كان لأبي يزيد البسطامي خادمة كثيرة الاجتهاد والبكاء ، والخوف من الله، لا تنام الليل.. قال : فكانت ذات ليلة وقد أخذها النوم، فرأت في منامها ساحة المحشر والملائكة تسحب أصحاب الذنوب إلى جهنم ، فاستيقظت وهي ترتعد وتبكي .. فأقسمت أن لا تنام ليلها.. ولما جنّ عليها الليل ، سمع الناس بكاءها، فعرفوا أن هذا البكاء للخادمة.. وعندما انقطع بكاءها، دخلوا عليها فوجدوها وقد فارقت الحياة على المصلى.

* فائدة : قال تعالى : (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ).



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حكيمو
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2891
الجنس : ذكر
نقاط : 7648
السمعة السمعة : 126
العمر : 48

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الأربعاء أغسطس 13 2014, 22:12

ما شاااااااااااااااااااااااااااااااء الله أختي جيمي
هذا ليس موضوعاً واحداً بل كوكوبة من المواضيع الرااااااااااااااائعة والمنوعة
ما أجمل هذه المواضيع التي تم إنتقائها
تحمل حكم ومواعظ ونصائح وقصص هادفة ما شاء الله عليك اختي جيمي
والله لم أستطع قرائتها كاملة لكن أكيد سوف أرجع إليها كل مرة


يسلموووووووووو


*******
**
*
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الأربعاء أغسطس 13 2014, 22:14

شكرا ك حكيمو على مرورك العطر
فعلا هي مواضع جميلة و قيمة اخترتها لكم لأنها أعجبني
سأنقل لكم ما استطعت و لكم أن تعودوا إليها في كل مرة لتقرأوا و تنتفعوا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الأربعاء أغسطس 13 2014, 22:17





فاتتني قافلة المستغفرين :


جاء في لآلئ الأخبار أن عددا من الطلبة ذهبوا إلى دار أستاذهم لينهلوا من عمله .. ولما حضروا رأوا الأستاذ في وضع لا يُحسد عليه من البكاء والنحيب .. فراحوا يسألونه ما الذي حدث يا أستاذ ؟.. - منحك الله الصبر الجزيل على ما نزل بك -، ما الذي حصل ؟.. هل مات لك أحد ؟ .. ومتى نذهب معك لدفنه ؟.. ومتى سيقام العزاء على روحه ؟..
فقال : ماذا أقول لكم!.. بالأمس غلبني النوم ولم أصحُ إلا على أذان الفجر، لقد فاتتني صلاة الليل !.. ففاتتني قافلة المستغفرين بالأسحار!.. . لقد مسني الضر ، حيث أقمت القضاء وفاتتني الأداء ، فأي مصيبة أكثر من هذه !.. وما ذاك إلا لكثرة ذنوبي، وعدم خوفي من خالقي!.. وأخذ يبكي حتى سقط على الأرض مغشياً عليه .






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الأربعاء أغسطس 13 2014, 22:18





ملك لسنة واحدة فقط :



منذ زمن طويل كانت هناك مدينة يحكمها ملك , وكان أهل هذه المدينة يختارون الملك بحيث يحكم فيهم سنة واحدة فقط , وبعد ذلك يرسل الملك إلى جزيرة بعيدة حيث يقضي فيها بقية عمره , ثم يختار الناس ملكاً آخر بعده.


وهكذا أنهى أحد الملوك فترة الحكم الخاصة به , وألبسه الناس الملابس الغالية , وأركبوه فيلا كبيراً , وأخذوا يطوفون به في أنحاء المدينة لتوديعه , وكانت هذه اللحظة من أصعب اللحظات على كل ملك تنتهي ولايته , ثم بعد ذلك أركبوه السفينة التي تقوم بنقله إلى الجزيرة البعيدة حيث يقضي فيها بقية عمره .


وفي طريق عودة السفينة لاحظوا شاباً يصارع الموج متشبثاً بلوح خشبي , فطلب منهم المساعدة لإنقاذه , فأجابوه شريطه أن يوافق على أن يكون ملكاً عليهم ! ولما أطلعوه على شروط هذا المنصب , وأنه بعد عام سيُحمل إلى تلك الجزيرة املهجورة , كاد أن يتراجع , ولكنه قبِل مرغماً.


وبعد ثلاث أيام من تولي الملك الشاب العرش سأل وزراءه : هل يمكن لي أن أرى هذه الجزيرة التي أُرسل إليها جميع الملوك السابقين ؟ فوافق الوزراء وأخذوه إلى الجزيرة , فرآها موحشة تكسوها الغابات الكثيفة وترتع فيها الحيوانات المفترسة , فلما توغل فيها هاله ما رأى , فقد وجد جثث الملوك السابقين وعظامهم تغطي الأرض , فأدرك أن الحياة مستحيلة في هذه الجزيرة وأن مصيره بعد مرور السنة هو الموت .


حينها .. قرّر الملك الشاب في نفسه أموراً أخذ يُعِدّ لها دون أن ينتبه أحد لما يفعل .


وفور أن تولى زمام الحكم , أخذ يعدل بين الرعية ويعين المظلوم , ويأخذ على يد الظالم حتى أحبه أهل المدينة كلهم , وكلما اقتربت نهاية مدة حكمه , ازدادت الرعية قلقاً عليه وخوفاً , بينما هو يزداد استبشاراً وفرحاً , وقد دعاهم هذا لأن يتعجبوا من فرحته وهو يعلم بمصيره المفزع مع نهاية العام , مع أن الملوك السابققين كانوا يزدادون هلعاً كلما اقتربت مدة نهاية حكمهم , ولكنه وياللعجب شديد الفرح باقتراب يومه هذا !


ولما كان هذا اليوم المحتوم أخبره الوزراء أن فترة حكمة ستنتهي في الغد , وأنهم سيسيرون به ليلقى مصيره في الجزيرة المهجورة حسب قانون مدينتهم .


وعلى غير عادة الملوك السابقين تلقى الملك الشاب الخبر بفرح شديد , وتلقت الرعية الخبر بحزن بالغ على رحيل ملكهم العادل وازداد بكاؤها في وداعه , بينما ظل الملك ضاحكاً مستبشراً حتى تعجب الناس والوزراء .


ولمّا سألوه عن سر سعادته أجابهم : ستعرفون حينما تذهبون بي إلى الجزيرة المهجورة ! وحينما وصل الركب إلى الجزيرة لم يجدوا تلك الجزيرة الموحشة , بل وجدوا حدائق غنّاء , وطرقاً ممهدة , وأنهاراً تجري في أنحائها , ومساكنٌ مشيّدة , ومزارع مثمرة.


فسألوه متعجبين : وأين تلك الجزيرة المهجورة ؟! فأجابهم الملك الشاب : إنني حينما علمتُ أنّني لا محالة قادم إلى هذا المكان , شرعت في تهيئته لمثل هذا اليوم , ولم يُلهِني الحكم وملذته عن التفكير في مصيري المحتوم في هذه الجزيرة , فجمعت العمال الأقوياء وأرسلتهم إلى الجزيرة , وأمرتهم بتنظيفها وتمهيد طرقاتها , وضربت على الحيوانات المفترسة حاجزاً يقي السالكين خطرها , ثم زوّدت المزارع بحيوانات أليفة منتجة , وبنيت البيوت وهيأت مرسىً للسفن , وعمّرت الجزيرة حتى غدت بهذا الجمال .


ولمّا كان الملوك السابقون منشغلين بمتعة أنفسهم أثناء فترة الحكم , كنت أنا مشغولاً بالتفكير في المستقبل وخططت لذلك وقمت بإصلاح الجزيرة وتعميرها حتى أصبحت جنّة صغيرة يمكن أن أعيش فيها بقية حياتي بسلام .


والدرس المأخوذ من هذه القصة يشير إلى أن الحياة الدنيا ما هي إلا مزرعة للآخرة , فينبغي ألا نغمس أنفسنا في شهواتها ونعزف عن الآخرة حتى ولو كنا ملوكاً . ولاننسى قول رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام : ( لاتزال قدما عبد حتى يُسأل أربع : عن عمره فيما أفناه , وعن علمه مافعل فيه , وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه , وعن جسمه فيما أبلاه ) .


اللهم إنا نسألك حسن الخاتمة وسكن جنات الفردوس .




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الأربعاء أغسطس 13 2014, 22:22





أعز أصدقاء جنكيز خان كان صقره !:


كان لدى جنكيز خان صقرا ، يلازم ذراعه ، يخرج به ويطلقه على فريسته، ليطعم منها ويعطيه ما يكفيه .. وقد كان صقر جنكيز خان مثالاً للصديق الصادق ، حتى وإن كان صامتاً . ذات يوم خرج جنكيز خان يوماً في الخلاء لوحده ، ولم يكن معه إلا صديقه الصقر .. وانقطع بهم المسير وعطشوا.. فأراد جنكيز أن يشرب الماء، ووجد ينبوعاً في أسفل جبل، فملأ كوبه.. وحينما أراد شرب الماء ، جاء الصقر وانقض على الكوب ليسكبه !... حاول مرة أخرى ، ولكن الصقر مع اقتراب الكوب من فم جنكيز خان ، كان يقترب ويضرب الكوب بجناحه ، فيطير الكوب ، وينسكب الماء !.. وتكررت الحالة للمرة الثالثة .. فاستشاط غضباً منه ، وأخرج سيفه ، وحينما اقترب الصقر ليسكب الماء ، ضربه ضربة واحدة ، فقطع رأسه ووقع الصقر صريعاً .. . أحس جنكيز خان بالألم ، لحظة وقوع السيف على رأس صاحبه ، وتقطع قلبه لما رأى الصقر يسيل دمه !... وقف للحظة ، وصعد فوق الينبوع ، فرأى بركة كبيرة يخرج من بين ثنايا صخرها منبع الينبوع ، وفيها حية ٌكبيرة ميتة وقد ملأت البركة بالسم !..
أدرك جنكيز خان أن صاحبه كان يريد منفعته ، لكنه لم يدرك ذلك إلا بعد أن سبق السيف العذل ، فأخذ صاحبه ولفه في خرقة .. وعاد جنكيز خان لحرسه وسلطته ، وفي يده الصاحب بعد أن فارق الدنيا !..
وأمر حرسه بصنع صقر من ذهب ، تمثالاً لصديقه ، وينقش على جناحيه :
على أحدهما :
" صديقُك يبقى صديقَك ، ولو فعل ما لا يعجبك ".
وعلى الجناح الآخر :

" كل فعل سببه الغضب ، عاقبته الإخفاق".




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الأربعاء أغسطس 13 2014, 22:23





حب الشهوات في 6 ساعات انتهت :
كان هناك صياد سمك، جاد في عمله، كان يصيد في اليوم سمكة فتبقى في بيته ما شاء الله أن تبقى، حتى إذا انتهت ذهب إلى الشاطئ، ليصطاد سمكة أخرى.
وفي ذات يوم، وبينما كانت زوجة الصياد تقطع ما اصطاده زوجها، إذا بها ترى أمرا عجبا!.. رأت في داخل بطن تلك السمكة لؤلؤة!.. تعجبت!.. لؤلؤة في بطن سمكة؟!.. سبحان الله!..
نادت زوجها : زوجي!.. زوجي!.. انظر ماذا وجدت؟!.. إنها لؤلؤة في ببطن السمكة!..
فرح الزوج بهذه اللؤلؤة فرحا شديدا، وقال : يا لك من زوجة رائعة!.. أحضريها، علنا نقتات بها في يومنا هذا، ونأكل شيئا غير السمك!..
أخذ الصياد اللؤلؤة، وذهب بها إلى بائع اللؤلؤ الذي يسكن في المنزل المجاور، وأخبره بالقصة، فقال : أعطني أنظر إليها.. فلما نظر إذا بها يتعجب : يا الله!.. إنها لا تقدر بثمن!.. ولكنني لا أستطيع شراء ها!.. لو بعت دكاني، وبيت جاري وجار جاري، ما أحضرت لك ثمنها!.. لكن اذهب إلى شيخ الباعة في المدينة المجاورة، عله يستطيع أن يشتريها منك!.. وفقك الله!..
أخذ الرجل لؤلؤته، وذهب بها إلى البائع الكبير، في المدينة المجاورة، وعرض عليه القصة، فقال : دعني انظر إليها.. فكانت ردة فعله كسابقه، فقال والله يا أخي إن ما تملكه لا يقدر بثمن!.. لكني وجدت لك حلا، اذهب إلى والي هذه المدينة، فهو القادر على شراء مثل هذه اللؤلؤة!..
شكره الرجل على مساعدته وانطلق إلى الوالي..
وعند باب قصر الوالي، وقف ومعه كنزه الثمين، ينتظر الإذن له بالدخول..
ولما دخل عرض عليه القصة.. فرآها الوالي وأعجب لها وقال : إن مثل هذه اللآلئ، هو ما أبحث عنه، ولا أعرف كيف أقدر لك ثمنها!.. لكن سأسمح لك بدخول خزنتي الخاصة، ستبقى فيها لمدة ست ساعات، خذ منها ما تشاء، وهذا هو ثمن هذه اللؤلؤة!..
* سيدي!.. لو تجعلها ساعتين!.. فست ساعات كثير على صياد مثلي!..
* لا، فلتكن ست ساعات، خذ من الخزنة ما تشاء!..
دخل الرجل خزنة الوالي، وإذا به يرى منظرا مهولا، غرفة كبيرة جدا، مقسمة إلى ثلاث أقسام : قسم مليء بالجواهر والذهب واللآلئ.. وقسم به فراش وثير، لو نظر إليه نظرة نام من الراحة.. وقسم به جميع ما يشتهي من الأكل والشرب..

فأخذ الصياد يحدث نفسه :
ست ساعات؟.. إنها كثيرة فعلا على صياد بسيط الحال مثلي أنا؟..
ماذا سأفعل في ست ساعات؟!..
حسنا!.. سأبدأ بالطعام الموجود في القسم الثالث، سآكل حتى أملأ بطني، حتى أستزيد بالطاقة التي تمكنني من جمع أكبر قدر من الذهب!..
ذهب صاحبنا إلى القسم الثالث، وقضى ساعتين من المكافأة، يأكل ويأكل، حتى إذا انتهى ذهب إلى القسم الأول.. وفي طريقه إلى ذلك القسم، رأى ذلك الفراش الوثير، فحدث نفسه : الآن أكلت حتى شبعت، فمالي لا أستزيد بالنوم الذي يمنحني الطاقة، التي تمكنني من جمع أكبر قدر ممكن!.. هي فرصة لن تتكرر!.. فأي غباء يجعلني أضيعها!.. ذهب الصياد إلى الفراش، استلقى وغط في نوم عميق..

وبعد برهة من الزمن، وإذا بالمنادي ينادي : قم أيها الصياد، لقد انتهت المهلة!..
استيقظ مفزوعا، ماذا؟!..
وصار يتوسل، أرجوكم ما أخذت الفرصة الكافية!..
ولكن جاء ه الرد : ست ساعات وأنت في هذه الخزنة، والآن أفقت من غفلتك، وتريد الاستزادة من الجواهر!.. أما كان لك أن تشتغل بجمع كل هذه الجواهر، حتى تخرج إلى الخارج، فتشتري لك أفضل الطعام وأجوده، وتصنع لك أروع الفرش وأنعمها!.. لكنك أحمق غافل!.. لا تفكر إلا في المحيط الذي أنت فيه.. خذوه إلى الخارج!.. ولم ينفه ذاك الرجاء والصراخ : لا.. لا.. أرجوكم.. أرجوكم...

العبرة من هذه القصة :
أرأيت تلك الجوهرة؟!..
هي روحك أيها المخلوق الضعيف!.. إنها كنز لا يقدر بثمن!.. لكنك لا تعرف قدر ذلك الكنز!..
أرأيت تلك الخزنة؟!..
إنها الدنيا!.. أنظر إلى عظمتها، وانظر إلى استغلالنا لها!..
أما عن الجواهر، فهي الأعمال الصالحة..
وأما عن الفراش الوثير، فهو الغفلة.
وأما عن الطعام والشراب، فهي الشهوات .




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الأربعاء أغسطس 13 2014, 22:24





تقديس رسائل الأب :

سافر أب إلى بلد بعيد، تاركا زوجته وأولاده الثلاثة، سافر سعيا وراء الرزق..

وكان أبناؤه يحبونه حبا جما، ويكنون له كل الاحترام..

أرسل الأب رسالته الأولى إلا أنهم لم يفتحوها ليقرؤوا ما بها،

بل أخذ كل واحد منهم يُقبّل الرسالة، ويقول أنها من عند أغلى الأحباب.. وتأملوا الظرف من الخارج،

ثم وضعوا الرسالة في علبة قطيفة.. وكانوا يخرجونها من حين لآخر، لينظفوها من التراب،

ويعيدونها ثانية.. وهكذا فعلوا مع كل رسالة أرسلها أبوهم..

ومضت السنون، وعاد الأب ليجد أسرته لم يبق منهم إلا ابنا واحدا فقط، فسأله الأب : أين أمك؟!..

قال الابن : لقد أصابها مرض شديد, ولم يكن معنا مالا لننفق على علاجها فماتت.

قال الأب : لماذا؟.. ألم تفتحوا الرسالة الأولى، لقد أرسلت لكم فيها مبلغا كبيرا من المال!..
قال الابن : لا!..

فسأله أبوه : وأين أخوك؟!..
قال الابن : لقد تعرف على بعض رفاق السوء، وبعد موت أمي لم يجد من ينصحه ويُقومه، فذهب معهم.

تعجب الأب وقال : لماذا؟!.. ألم يقرأ الرسالة التي طلبت منه فيها، أن يبتعد عن رفقاء السوء، وأن يأتي إليّ؟!..

رد الابن قائلا : لا!..
قال الرجل : لا حول ولا قوة إلا بالله!.. وأين أختك؟!..

قال الابن : لقد تزوجت ذلك الشاب الذي أرسلت تستشرك في زواجها منه، وهى تعيسة معه أشد تعاسة.

فقال الأب ثائرا : ألم تقرأ هي الأخرى الرسالة التي أخبرها فيها، بسوء سمعة وسلوك هذا الشاب، ورفضي لهذا الزواج؟!..

قال الابن : لا!.. لقد احتفظنا بتلك الرسائل، في هذه العلبة القطيفة، دائما نجملها ونقبلها، ولكنا لم نقرأها!..

تفكرت في شأن تلك الأسرة، وكيف تعست حياتها، لأنها لم تقرأ رسائل الأب إليها،

ولم تنتفع بها, بل واكتفت بتقديسها والمحافظة، عليها دون العمل بما فيها.. ثم نظرت إلى المصحف، إلى

القرآن الكريم، الموضوع داخل علبة قطيفة على المكتب.. يا ويحي!..

إنني أعامل رسالة الله ليّ، كما عامل هؤلاء الأبناء رسائل أبيهم!..

إنني أغلق المصحف واضعه في مكتبي، ولكنني لا أقرأه، ولا أنتفع بما فيه،

وهو منهاج حياتي كلها!.. فاستغفرت ربي، وأخرجت المصحف، وعزمت على أن لا أهجره أبدا.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
saidat fouad
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2053
الجنس : ذكر
نقاط : 3273
السمعة السمعة : 55
العمر : 46

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الأربعاء أغسطس 13 2014, 23:12

قصص كلها رائعة 
  واعجبتني كثيرا قصة غسيل الجيران لما فيها من الحكمة 
  والاهتمام بنقائص وتتبع العيوب 
  ونسيان  عيوبنا 
شكرا على الانتقاء


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://SAIDATSAMIR@YAHOO.FR
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الخميس أغسطس 14 2014, 17:14





هل أنت حارس أمين ؟:


سؤال مطروح على الجميع ... وإليكم تلك القصة، لنتعلم من خبرات الآخرين :
كان هناك رجلٌ شيخٌ طعنٌ في السن، يبدو عليه الألم والإجهاد في نهاية ِكل يوم ..
سأله صديقه : ولماذا كل هذا الألم والإرهاق الذي يبدو عليك ؟ ..
فأجابه الرجل الشيخ الطاعن : يُوجد عندي : بازان ( الباز نوع من الصقور حاد البصر ) ، يجب عليَّ كل يوم أن أروضهما, وأبرقعهما كي لا يجولا النظر فيفلتان. وكذلك عندي : أرنبان، يلزم علي أن أحرسهما من الجري خارجاً. وعندي : صقران، عليَّ أن أُقَوِّدهما وأدربهما، لكي يصيدا جيدا .وعندي : ثعبان سام, عليَّ أن أحاصره, كي لا يلدغ أحد أو يلدغني. وعندي : أسدُ، عليَّ أن أحفظه دائماً مُقيَّداً في قفصٍ حديدي, كي لا ينقض علي فيهلكني . وعندي : مريضٌ، عليَّ أن أعتني به وأخدمه.
قال الصديق : ما هذا كله ؟!.. لابد أنك تمزح!.. لأنه حقاً، لا يمكن أن يوجد إنسان يراعي كل هذه الحيوانات المفترسة والجامحة، مرةًواحدة!... قال له الشيخ الطاعن : إنني لا أمزح، ولكن ما أقوله لك هو الحقيقة المحزنة والهامة!... إن البازين هما عيناي ،وعليَّ أن أغضهماعن النظر إلى الحرام إلى ما لا يحل النظر إليه ، باجتهادٍ ونشاط . والأرنبين هما قدماي ، وعليَّ أن أحرسهما وأحفظهما، من السير في طرقِ الخطيئة.
والصقرين هما يداي ، وعليَّ أن أدربهما على العمل ، حتى تمداني بما أحتاج من رزق حلال ،وبما يحتاج إليه الآخرون من إخواني . والثعبان هو لساني، وعليَّ أن أحاصره وألجمه باستمرار، حتى لا ينطق بكلامٍ معيبٍ مشين .والأسد هو قلبي، الذي أنا معه في حربٌ مستمرة، وعليَّ أن أحفظه دائماً مقيدا، ًكي لا يميل ويهلكني . أماالرجل المريض فهو جسدي كله، الذي يحتاج دائماًإلى يقظتي وعنايتي وانتباهي.
إن هذاالعمل اليومي يستنفد طاقتي وجهدي ووقتي، فعلي أن أكون حارسا ًجيدا ً, لكي لا تنفلت مني هذه الحواس الجامحة فترديني قتيلا ! .





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الخميس أغسطس 14 2014, 17:14





تجربة حكيم :

عاديت الرجال ، فلم أر عدواً أعدى لي من نفسي ، وعالجت الشجعان والسباع ، فلم يغلبني إلا صاحب السوء. وأكلت الطيب وتمتعت باللذات ، فلم أر ألذ من العافية ، وأكلت الصبر وشربت المر، فمارأيت أشد من الفقر . وصارعت الأقران ، وبارزت الشجعان ، فلم أر أغلب من المرأة السليطة ، ورُميت بالسهام، ورُجمت بالحجارة ، فلم أر أصعب من الكلام السوء ، يخرج من فم مطالب بحق . وتصدقت بالأموال والذخائر ، فلم أر صدقة أنفع من رد ذي ضالة إلى الهدى ،وسررت بقرب الملوك وصلاتهم ، فلم أر أحسن من البعد عنهم .





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الخميس أغسطس 14 2014, 17:15





الأسـد والخنزيـر:


لما حاصر أبوجعفرالمنصورُ ابنَ هبيرة ، قال : إن ابن هبيرة يُخَنْدِقُ على نفسه مثل النساء ! فبلغ ذلك ابن هبيرة ، فأرسل إلى المنصور : " أنت القائلُ كذا وكذا ؟ فاخرج إليّ لتبارزني حتى ترى." فكتب إليه المنصور : " ما أجدلي ولك مثلاً في ذلك إلا كأسد لقي خنزيراً ، فقال له الخنزير : بارِزْني ! فقال الأسد : ما أنت لي بكفء ، فإن نالني منك سوء كان ذلك عاراً عليّ وإن قتلتُك قَتَلْتُ خنزيراً فلم أحصل على حَمْد ولا في قتلي لك فخر . فقال له الخنزير : إن لم تبارزني لأعَرِّفَنَّ السباعَ أنك جَبُنْتَ عني. فقال الأسد : احتمالُ عارِ كَذِبِك أيسرُمن تلويث راحتي بدمك




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الخميس أغسطس 14 2014, 17:16





المحبة دون كل شيء :


قال الخليفة المنصور يوماً للربيع (حاجب المنصور): اذكر حاجتك. قال : يا أمير المؤمنين، حاجتي أن تحبّ الفضل ابني. فقال : ويحك ! إن المحبة إنما تقع بأسباب. قال : يا أمير المؤمنين، قد أمكنك الله من إيقاع السبب. قال : وما ذاك؟ قال : تشمله بفضلك وإنعامك ،فإنك إذا فعلتَ ذلك أحبّك، وإذاأحبّك أحببته. قال : ولكن لم اخترت له المحبة دون كل شيء ؟ قال : لأنك إذا أحببته كبر عندك صغيرُ إحسانه ، وصغر عندك كبير إساءته .




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الخميس أغسطس 14 2014, 17:17





السلحفاة والطفل :


يُحكى أن أحد الأطفال كان لديه سلحفاة يطعمها ويلعب معها. وفي إحدى ليالي الشتاء الباردة ، جاء الطفل لسلحفاته العزيزة فوجدها قد دخلت في غلافها الصلب طلبا للدفء ، فحاول أن يخرجها فأبت .. ضربها بالعصا فلم تأبه به.. صرخ فيها فزادت تمنعا .. فدخل عليه أبوه وهو غاضب حانق ، فقال له : ماذا بك يا بني ؟.. فحكى له مشكلته مع السلحفاة ، فابتسم الأب وقال له : دعها وتعال معي !..ثم أشعل الأب المدفأة ، وجلس بجوارها هو والابن يتحدثان.. ورويدا رويدا، وإذ بالسلحفاة تقترب منهم طالبة الدفء.. فابتسم الأب لطفله وقال : يا بني الناس كالسلحفاة ، إن أردتهم أن ينزلوا عند رأيك ، فأدفئهم بعطفك ، ولا تكرههم على فعل ما تريد بعصاك !..
وهذه إحدى أسرار الشخصيات الساحرة المؤثرة في الحياة ، فهم يدفعون الناس إلى حبهم وتقديرهم ، ومن ثم طاعتهم ، عبر إعطائهم من دفء قلوبهم ومشاعرهم الكثير والكثير .

المثل الانجليزي يقول : ( قد تستطيع أن تجبر الحصان أن يذهب للنهر، لكنك أبدا لن تستطيع أن تجبره أن يشرب منه !) .
كذلك البشر يا صديقي ، يمكنك إرهابهم وإخافتهم بسطوة أو مُلك .. لكنك أبدا لن تستطيع أن تسكن في قلوبهم ، إلا بدفء مشاعرك ، وصفاء قلبك ، ونقاء روحك .. وها هو رسولنا - صلى الله عليه وسلم - يخبر الطامح لكسب قلوب الناس بأهمية المشاعر والأحاسيس ، فيقول : (إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم ، ولكن يسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق ) .إن قلبك هو المغناطيس الذي يجذب الناس .. فلا تدع بينه وبين قلب من تحب حائلاً !.. . وتذكر أن الناس كالسلحفاة ، تبحث عن الدفء !..





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الخميس أغسطس 14 2014, 17:18





ابن سيرين والحسد :

قال التابعي الجليل محمد بن سيرين :
ما حسدت أحدا على شيء من أمر الدنيا .. لأنه إن كان من أهل الجنة، فكيف أحسده على شيء من أمر الدنيا ، وهو يصير إلى الجنة ؟!.. وإن كان من أهل النار، فكيف أحسده على شيء من أمر الدنيا ، وهو يصير إلى النار؟!..




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الخميس أغسطس 14 2014, 17:18





لا تجادل المجنون :

بعث الرشيد وزيره ثمامة إلى دار المجانين ليتفقد أحوالهم ، فرأى شابا حسن الوجه يبدو وكأنه صحيح العقل، فأحب أن يكلمه, فقاطعه المجنون بقوله : أريد أن أسألك سؤالا، فقال الوزير : هات سؤالك !..
فقال الشاب : متى يجد النائم لذة النوم ؟ ..فقال الوزير : حين يستيقظ .
فقال الشاب : كيف يجد اللذة ، وقد زال سببها ؟!.., فقال الوزير : بل يجد اللذة قبل النوم .
فاعترضه الشاب بقوله : وكيف يجد اللذة بشيء، لم يذق طعمه بعد ؟!.., فقال الوزير : بل يجدها حال النوم .
فرد عليه الشاب بقوله : إن النائم لا شعور له , فكيف تكون لذة بلا شعور؟!..
فبهت الوزير، ولم بجد جوابا , وانصرف وهو يقسم ألا يجادل مجنونا أبدا! ...





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الخميس أغسطس 14 2014, 17:20





شكرا لك يا أبي!.. لأنك أريتني كيف أننا فقراء :

في يوم من الأيام كان هناك رجل ثري جدا أخذ ابنه في رحلة إلى بلد فقير ، ليري ابنه كيف يعيش الفقراء , لقد أمضوا أياما وليالي في مزرعة تعيش فيها أسرة فقيرة .

في طريق العودة من الرحلة سأل الأب ابنه : كيف كانت الرحلة ؟
قال الابن : كانت الرحلة ممتازة . قال الأب : هل رأيت كيف يعيش الفقراء ؟
قال الابن : نعم .قال الأب : إذا أخبرني ماذا تعلمت من هذه الرحلة ؟
قال الابن : لقد رأيت أننا نملك كلبا واحدا، وهم (الفقراء) يملكون أربعة .
ونحن لدينا بركة ماء في وسط حديقتنا ، وهم لديهم جدول ليس له نهاية .
لقد جلبنا الفوانيس لنضيء حديقتنا ، وهم لديهم النجوم تتلألأ في السماء .
باحة بيتنا تنتهي عند الحديقة الأمامية ، ولهم امتداد الأفق .
لدينا مساحة صغيرة نعيش عليها ، وعندهم مساحات تتجاوز تلك الحقول .
لدينا خدم يقومون على خدمتنا ، وهم يقومون بخدمة بعضهم البعض .
نحن نشتري طعامنا ، وهم يأكلون مايزرعون .
نحن نملك جدراناً عالية لكي تحمينا ، وهم يملكون أصدقاء يحمونهم .
كان والد الطفل صامتا .. عندها أردف الطفل قائلا : شكرا لك يا أبي!.. لأنك أريتني كيف أننا فقراء !..

ألا تعتبرها نظرة رائعة ؟..تجعلك ممتنا ، أن تشكر الله تعالى على كل ما أعطاك ، بدلا من التفكير والقلق فيما لا تملك !.. اعرف قدر كل شيء تملكه !...




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الخميس أغسطس 14 2014, 17:21





قصة الكوخ :



هبت عاصفة شديدة ، على سفينة في عرض البحر، فأغرقتها.. ونجا بعض الركاب، منهم رجل أخذت الأمواج تتلاعب به، حتى ألقت به على شاطئ جزيرة مجهولة ومهجورة . ما كاد الرجل يفيق من إغمائه ويلتقط أنفاسه ، حتى سقط على ركبتيه ، وطلب من الله المعونة والمساعدة ، وسأله أن ينقذه من هذا الوضع الأليم . مرت عدة أيام، كان الرجل يقتات خلالها من ثمار الشجر، وما يصطاده من أرانب ، ويشرب من جدول مياه قريب، وينام في كوخ صغير، بناه من أعواد الشجر, ليحتمي فيه من برد الليل وحر النهار .
وذات يوم، أخذ الرجل يتجول حول كوخه قليلا ، ريثما ينضج طعامه الموضوع على بعض أعواد الخشب المتقدة .. ولكنه عندما عاد ، فوجئ بأن النار التهمت كل ما حولها.
فأخذ يصرخ : لماذا يارب ؟!.. حتى الكوخ احترق !.. لم يعد يتبقى لي شيء في هذه الدنيا !.. وأنا غريب في هذا المكان!.. والآن أيضاً يحترق الكوخ الذي أنام فيه!.. لماذا - يا رب - كل هذه المصائب تأتى على؟!...
ونام الرجل من الحزن ، وهو جوعان .. ولكن في الصباح، كانت هناك مفاجأة في انتظاره!.. إذ وجد سفينة تقترب من الجزيرة، وتنزل منها قارباً صغيراً لإنقاذه . أما الرجل فعندما صعد على سطح السفينة، أخذ يسألهم كيف وجدوا مكانه ، فأجابوه :
لقد رأينا دخاناً ، فعرفنا إن شخصاً ما ، يطلب الإنقاذ !.., فسبحان من علِم بحاله، ورأى مكانه!..
سبحانه مدبر الأمور كلها، من حيث لا ندري ولا نعلم !.., إذا ساءت ظروفك ، فلا تخف .. فقط ثِق بأن الله تعالى له حكمة ، في كل شيء يحدث لك ، وأحسن الظن به .. وعندما يحترق كوخك، اعلم أن الله يسعى لإنقاذك .





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الخميس أغسطس 14 2014, 17:22





طـالـوت الفقـيه :


في أيام الحكم بن هشام ، أمير الأندلس ، ائتمر العلماء ليخلعوه، ثم جَيـَّشـُوا لقتاله. فأخذ الحكم في جمع الجنود ، وهزم الثوار في وقعة هائلة شنيعة، وقبض على عدد من العلماء فضـُربت أعناقهم، ولاذ عدد آخر بالفرار. وكان ممن فرّ طالوت بن عبد الجبار المعافري . اختفى سنة عند يهوديّ، ثم خرج وقصد الوزير أبا البسـّام ليختفي عنده. فما كان من الوزير إلا أن توجـّه إلى الحكم بن هشام ليخبره بشأنه. قال : ما رأي الأمير في كبش سمين ؟ فقال الحكم : ما الخبر؟ قال : طالوت عندي . فأمر الحكم بالقبض عليه وإحضاره من دار الوزير . فلما أُحضر قال له الحكم : يا طالوت ، لو أن أباك أو ابنك مـَلـَك هذه الدار ، أكنتَ فيها في الإكرام والبرّعلى ما كنتُ أفعلُ معك ؟ ألم أفعل كذا ؟ ألم أَمـْشِ في جـِنازة امرأتك ، ورجعت معك بعدها إلى دارك ؟ أفما رضيتَ إلا بسفك دمي؟ فقال الفقيه في نفسه : لا أجد أنفعَ من الصدق . ثم قال : لقد أبغضتـُكَ لله فلم يـُجـْدِ ما صنعتَ معي لغير الله. فوجـَم الخليفة ساعة ثم قال : انصرف في حفظ الله ، ولستُ بتاركٍ بـِرَّك. ولكن، أين ظـَفـِربك الوزير أبو البسـّام ؟ قال طالوت : أنا أَظـْفـَرْتـُه بنفسي . قصدتـُه لأختفي عنده . قال الحكم : فأين كنتَ قبل ذلك ؟ قال : في دار يهوديّ أخفاني لله مدة سنة. فأطرق الخليفة مليـّا، ثم رفع رأسه إلى أبي البسـّام وقال : حفظه يهوديّ وستر عليه لمكانه من العلم والدين ، وغدرتَ به أنت حين قصدك للاختفاء عندك . لا أرانا الله لك وجهـًا . ثم طرد الوزير، وزاد في إحسانه لليهودي .






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الخميس أغسطس 14 2014, 17:22





تأديب أحمد بن طولون لولده :


قال عبد اللّه بن القاسم كاتب العباس بن أحمد بن طولون : بعث إليّ أحمد بن طولون بعد أن مضى من الليل نصفـُه، فوافيتـُه وأنا منه خائف مذعور. ودخل الحاجب بين يديّ وأنا في أثره ، حتى أدخلني إلى بيت مظلم ، فقال لي : سلـِّم على الأمير! فسلـَّمت. فقال لي ابن طولون من داخل البيت وهو في الظلام : لأي شيء يصلح هذا البيت ؟ قلت : للفكر. قال : ولم ؟ قلت : لأنه ليس فيه شيء يشغل الطرف بالنظر فيه . قال : أحسنت ! امض إلى ابني العباس ، فقل له : يقول لك الأمير اغدُ عليّ. وامنعه من أن يأكل شيئًا من الطعام إلى أن يجيئني فيأكل معي . فقلت : السمع والطاعة. وانصرفت ، وفعلتُ ما أمر نيبه، ومنعته من أن يأكل شيئًا. وكان العباس قليل الصبر على الجوع ، فرام أن يأكل شيئًا يسيرًا قبل ذهابه إلى أبيه، فمنعته. فركب إليه، وجلس بين يديه. وأطال أحمد بن طولون عمدًا ، حتى علم أن العباس قد اشتدَّ جوعه . وأُحضرت مائدة ليس عليها إلا البوارد من البقول المطبوخة ، فانهمك العباس في أكلها لشدَّة جوعه، حتى شبع من ذلك الطعام، وأبوه متوقف عن الانبساط في الأكل . فلما علم بأنه قد امتلأ من ذلك الطعام ، أمرهم بنقل المائدة، وأُحضركل لون طيـّب من الدجاج والبط والجدي والخروف، فانبسط أبوه في جميع ذلك فأكل ، وأقبل يضع بين يدي ابنه منه ، فلا يمكنه الأكل لشبعه. قال له أبوه : إنني أردت تأديبك في يوم كهذا بما امتحنتك به. لا تـُلق بهمـَّتك على صغار الأمور بأن تسهـِّل على نفسك تناول يسيرها فيمنعك ذلك من كبارها ، ولا تشتغل بما يقلّ قدرُه فلا يكون فيك فضلٌ لما يعظم قدرُه .




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الخميس أغسطس 14 2014, 17:23





تقلـّب الدنـيا :

من أعجب ما يُؤرّخ من تقلـّبات الدنيا بأهلها ما حكاه محمد بن غسـّان الهاشمي ، قال : دخلتُ على والدتي في يوم عيد ،فوجدتُ عندها امرأة في ثياب رثـّة . فقالت لي والدتي : أتعرف هذه ؟ قلت : لا. قالت : هذه أمّ جفعر البرمكي رحمه الله . فأقبلتُ عليها بوجهي وأكرمتها ، وتحادثنا زمانا، ثم قلت : يا أُمـّه ، ما أعجب ما رأيتِ ؟ فقالت : أتى عليّ يا بنيّ عيدٌ مثل هذا وعلى رأسي أربعمائة وصيفة، وإني لأعدُّ ابني عاقـّا لي. ولقد أتى عليّ يا بنيّ هذا العيد وما مُناي إلا جـِلـْد شاتين، أفترش أحدَهما وألتحفُ الآخر . فدفعـَتُ إليها خمسمائة درهم ، فكادت تموت فرحـًا بها .




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الخميس أغسطس 14 2014, 17:24





الشجرة :

استودع رجلٌ رجلاً آخرمالاً، ثم طالبه به فأنكره. فخاصمه إلى إياس بن معاوية القاضي، وقال : دفعتُ إليه مالاً في الموضع الفلاني . قال إياس : فأيّ شيء كان في ذلك الموضع ؟ قال : شجرة . قال : فانطلق إلى ذلك الموضع ، وانظر إلى تلك الشجرة ، فلعلّ الله يوضِّحُ لك هناك ما تُبَيِّنُ به حقَّك. أو لعلك دفنت مالك عند الشجرة ثم نسيتَ ، فتتذكّر إذا رأيتَ الشجرة. فمضى. وقال إياس للمُطالَب بالمال : اجلس حتى يرجعَ صاحبُك . فجلس، وانشغل إياس عنه بالنظر في قضايا الناس ، وهو ينظر إليه بين الحين والحين . ثم التفت إياس إليه فجأة وقال : تُرى هل بلغ صاحبك الآن موضع الشجرة ؟ فأجاب الرجل : لا أظن ، فهي بعيدة . فقال : يا عدوّ الله ، هات المال فقد أقررتَ على نفسك ! .




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الخميس أغسطس 14 2014, 17:25





عظـــات :

قال حكيم أديب ، وناصح أمين : إِياك وصحبة الملوك ، فإنك إن لازمتهم ملوك ، وإن تركتهم أذلوك ، يستعظمون في الثواب رد الجواب ، ويستصغرون في العتاب ضرب الرقاب .

وقيل لحكيم من الذي لا يخاف أحداً ؟ فقال : الذي لا يخافه أحد، فمن عدل في حكمه ، وكفَّ عن ظلمه ، نصره الحق ، وحسنت لديه النـُّعمى ، وأقبلت عليه الدنيا ، فتهنـَّى بالعيش ، واستغنى عن الجيش ، وملك القلوب ، وأمن الحروب، وصارت طاعته فرضاً ، وظلت رعيته جنداً ، وإن أول العدل أن يبدأ الرجل بنفسه ، فيلزمها كل خلة زكية ، وخصلة رضية ، في مذهب سديد ، ومكسب حميد ، ليسلم عاجلاً ، ويسعد آجلاً . وأول الجور، أن يعمد إليها فيجنبها الخير، ويعوِّدها الشر، ويـُلبسها الآثام ، ليعظم وزرها ، ويقبح ذكرها .



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الخميس أغسطس 14 2014, 17:26





أذان بـــلال :


رُوي أن بلالاً رأى في منامه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وهو يقول له : ما هذه الجفوة يا بلال ، أما آن لك أن تزورني يا بلال ، فانتبه حزيناً وجلا خائفاً ، فركب راحلته، وقصد المدينة ، فأتى قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فجعل يبكي عنده ، ويمرغ وجهه عليه ، فأقبل الحسن والحسين فجعل يضمهما ويقبلهما ، فقالا له : نشتهي أن نسمع أذانك الذي كنت تؤذن به لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في المسجد، فعلا سطح المسجد، ووقف موقفه الذي كان يقف فيه ، فلما أن قال : الله أكبر الله أكبر، ارتجت المدينة ، فلما أن قال : أشهد أن لا إله إلا الله، ازدادت رجتها ، فلما أن قال : أشهد أن محمداً رسول الله، خرجت العواتق من خدورهن وقلن : أبـُعـِثَ الرسول صلى الله عليه وسلم ؟ قال : فما رأيت يوماً أكثر باكياً ولا باكية بالمدينة، بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من ذلك اليوم .





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الخميس أغسطس 14 2014, 17:27





من علمك ؟! :


زعموا أن أسداً وذئبـاً وثعلبـاً. خرجوا معـاً يتصيـّدون، فصادوا حماراً وظبيـاً وأرنبـاً. فقال الأسد للذئب : اقسم بيننا صيدنا. قال الذئب : الأمر سهل ؛ الحمار لك ، والأرنب للثعلب، والظبي لي. فخبطه الأسد فأطار رأسه. ثم أقبل على الثعلب وقال : قاتله الله، ما أجهله بالقسمة . هات أنت . قال الثعلب : الأمر سهل ؛ الحمار لغدائك، والظبي لعشائك ، والأرنب تتخلـّل به فيما بين ذلك . قال الأسد : ويحك ! ما أقضاك ! من علـّمك هذه القضية ؟ قال : رأس الذئب الطائرة ! .






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الخميس أغسطس 14 2014, 17:28





أهنـأ عيــش :
‏ حج عبد الله بن عباس بالناس، ونزل ذات يوم منزلاً، وطلب من غلمانه طعاماً فلم يجدوا شيئاً،
فقال لهم:‏ ‏ اذهبوا إلى هذه البرية، لعلكم تجدون راعياً أو خيمة فيها لبن أو خبز،
فمضوا حتى وقفوا على عجوز في فناء خبائها، فسلموا عليها،
وقالوا لها:‏ ‏ أعندك طعام نبتاعه؟
قالت: أما للبيع فلا، ولكن عندي ما يكفيني أنا وأبنائي،
فقالوا:‏ ‏ وأين بنوك؟
قالت:‏ ‏ في مرعى لهم، وهذا أوان أوبـَتهم،
قالوا:‏ ‏ وما أعددت لهم؟
قالت:‏ ‏ خبزة تحت المـَلـَّة،
قالوا:‏ ‏ أوليس عندك شيء آخر؟
قالت:‏ ‏ لا، قالوا:‏ ‏ فجودي لنا بشطرها،
قالت:‏ ‏ أما الشطر فلا أجود به، وأما الكل، فخذوه،
فقالوا:‏ ‏ تمنعين النصف، وتجودين بالكل،
قالت:‏ ‏ نعم، لأن إعطاء الشطر نقيصة، وإعطاء الكل فضيلة، فأنا أمنع ما يضعني، وأمنح ما يرفعني
ثم أعطتهم الخبز، ولم تسألهم من هم؛ ولا من أين جاؤوا؟
فرجعوا إلى ابن عباس وأخبروه بخبر هذه المرأة، فعجب منها وقال:‏ ‏ احملوها إليَّ الساعة،
فبادروا إليها، وقالوا لها:‏ ‏ إن صاحبنا يريد أن يراك،
فقالت:‏ ‏ ومن صاحبكم؟
قالوا:‏ ‏ عبد الله بن عباس،
قالت:‏ ‏ وأبيكم هذا هو الشرف الأعلى، وماذا يريد مني،
قالوا:‏ ‏ إكرامـَك ومكافأتك،
فقالت:‏ ‏ والله لو كان ما فعلته معروفاً، ما كنت لآخذ عنه بديلاً، فكيف وهو شيء يجب أن يشارك فيه الناس بعضهم بعضاً،
وألحـُّوا عليها حتى ذهبوا بها، فلما وصلت إلى عبد الله سلمت عليه، فرد عليها السلام، وقرب مجلسها، وقال لها:‏ ‏ ممن أنت يا خالة؟
قالت:‏ ‏ من قبيلة بني كلب،
قال:‏ ‏ وكيف حالك؟
قالت:‏ ‏ آكل الخبز المليل وأكتفي منه بالقليل، وأشرب الماء من عين صافية وأبيت ونفسي من الهموم خالية،
فازداد منها استغراباً،
وقال: لو جاء بنوك الآن وهم جياع، ما كنت تصنعين لهم؟ ‏
‏ قالت: يا هذا لقد عظمت عندك خبزتي حتى أكثرت فيها الكلام، أشغل فكرك عن هذا فإنه يفسد المروءة ويورث الخسة،
فقال لغلمانه: أحضروا أولادها، فأحضروهم فقربهم إليه
وقال:‏ ‏ إني لم أطلبكم لمكروه، وإنما أحب مساعدتكم بمال،
فقالوا:‏ ‏ نحن في كفاف من الرزق، فوجـِّه مالك نحو من يستحقه،
فقال:‏ ‏ لا بد أن يكون لي عندكم شيء تذكروني به، وأمر لهم بعشرة آلاف درهم، وعشرين ناقة مع فحلها.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الخميس أغسطس 14 2014, 17:29





استـمرُّوا!:


ضاع لرجلٍ ولدُ، فجاءوا بالنوائح ولطموا عليه، وبقوا على ذلك أياماً. فصعد أبوه يوماً غرفةً بسطح البيت فرأى ولده جالساً في زاوية من زواياها . فصاح به : ولدي؟! أنت بالحياةِ ! ماذا تصنع هنا ؟ أما ترى ما نحن فيه ؟!
قال الغلام : قد علمتُ وسمعت . ولكن هاهنا بيض قد قعدتُ مثلَ الدجاجة عليه ، وما يمكنني أن أتركه حتى يفقس، فأنا أريد فُرَيخاتٍ لأني أحبّها ! .
فأشرف أبوه من السطح على النوائح وصاح بهم : قد وجدتُ ابني حياً، ولكن لا تقطعوا اللّطمَ عليه. أُلطُموا كما كنتم !




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الخميس أغسطس 14 2014, 17:29





القـطّ الأعمـى :


كان ابن بابشاذ في مصر إمام عصره في علم النحو . وكانت وظيفته أن ديوان الإنشاء لا يخرج منه كتاب حتى يُعرض عليه ويتأمله، فإن كان فيه خطأ من جهة النحو أواللغة أصلحه . وكان له على هذه الوظيفة راتب من الخزانة يتناوله في كل شهر. ويُحكى أنه كان يومًا في سطح جامع مصر وهو يأكل شيئًا وعنده ناس .
فحضرهم قط فرموا له لقمة ، فأخذها في فيه وغاب عنهم ثم عاد إليهم . فرموا له شيئًا آخر ، ففر كذلك ، وتردّد مرارًا كثيرة وهم يرمون له وهو يأخذه ويغيب به ثم يعود من فَوْرِه حتى عجبوا منه ، وعلموا أن مثل هذا الطعام لا يأكله وحده لكثرته . فلما استرابوا حاله ، تبعوه ، فوجدوه ، يَرْقَى إلى حائط في سطح الجامع ، ثم ينزل إلى موضع خالٍ وفيه قط أعمى ، وكل ما يأخذه من الطعام يحمله إلى ذلك القط ويضعه بين يديه ، وهو يأكله. فعجبوا من تلك الحال ، فقال ابن بابشاذ : إذا كان هذا حيوانًا قد سخّر الله له هذا القط ليقوم بكفايته ، ولم يحرمه الرزق ، فكيف يُضيِّع مثلي ؟ ثم استعفى الشيخ من الخدمة ونزل عن راتبه .







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الخميس أغسطس 14 2014, 17:30





الصـوم والحـر :

كان الحجاج بن يوسف الثقفي، على ما به من صلف وتجبر وحب لسفك الدماء، جواداً كريماً، لا تخلو موائده كل يوم من الآكلين، وكان يرسل إلى مستطعميه الرسل، ولما شق عليه ذلك، قال لهم: رسولي إليكم الشمس إذا طلعت، فاحضروا للفطور، وإذا غربت، فاحضروا للعشاء. وحدث أن خرج يوماً للصيد، وكان معه أعوانه وحاشيته، ولما حضر غداؤه، قال لأصحابه، التمسوا من يأكل معنا، فتفرقوا كل إلى جهة، فلم يجدوا إلا أعرابياً، فأتوا به، فقال له الحجاج: هلم يا أعرابي فَكُلْ، قال الأعرابي: لقد دعاني من هو أكرم منك فأجبته، قال الحجاج: ومن هو؟ قال الأعرابي: الله سبحانه وتعالى، دعاني إلى الصوم فأنا صائم. قال الحجاج: صوم في مثل هذا اليوم على حره؟ قال الأعرابي: صمتُ ليوم هو أحرُّ منه، قال الحجاج: فأفطر اليوم وصم غداً، فقال الأعرابي: أَوَيضمن لي الأمير أن أعيش إلى غد؟ قال الحجاج: ليس لي إلى ذلك سبيل. قال الأعرابي: فكيف تطلب مني عاجلاً بآجل ليس إليه سبيل؟ قال الحجاج: إنه طعام طيب. قال الأعرابي: والله ما طيَّبه خبازك ولا طباخك، ولكن طيبته العافية. قال الحجاج: أبعدوه عني.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الخميس أغسطس 14 2014, 17:31





تقويم الكلام :

كان بسجستان شيخ يتعاطى النحو ، وكان له ابن فقال يومًا لابنه : إذا أردت أن تتكلم بشيء فاعرضه على عقلك،وفكِّر فيه بجَهْدِك،حتى تقوِّمَه ثم أخرج الكلمة مُقوَّمَة. فبينما هما جالسان في بعض الأيام في الشتاء،والنار
تتقد،وقعت شرارة في جُبَّة خزّ كانت على الأب وهو غافل والابن يراه ،
فسكت ساعة يفكر ثم قال :يا أبت ،أريد أن أقول شيئا فتأذن لي فيه ؟ قال أبوه : إن حقاً فتكلم ،قال : أراه حقاً .فقال : قل . قال : إني أرى شيئاً أحمر . قال : وما هو ؟ قال : شرارة وقعت في جبتك . فنظر الأب إلى جبته
وقد احترق منها قطعة ،فقال للابن : لم لم تعلمني سريعاً ؟ قال : فكرت فيه
كما أمرتني ، ثم قومت الكلام وتكلمت فيه . فحلف أبوه بالطلاق أن لا يتكلم بالنحو أبداً .




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الخميس أغسطس 14 2014, 17:32





يُحكى أن عقربا وضفدعا :

التقيا على ضفاف نهر.. فطلب العقرب من الضفدع، أن ينقله على ظهره إلى الضفة الثانية من النهر قائلا : يا صاحبي!.. هل لك أن تنَقلني إلى الضفة الثانية من النهر؟

رد الضفدع : كيف لي أن أنقلك، وأنت المعروف بلدغتك، وغدرك، وسُمُكَ القابع في جوفك؟!.
ومن يضمن لي، أنك لن تلدغني بوسط النهر، وتقتلني؟!.

قال العقرب : كيف لي أن ألدغك، وأنا راكب على ظهرك!.. فإن لدغتك، سنغرق سوية!.

رد الضفدع مشككاً بصدق العقرب بينه وبين نفسه: أعطيه فرصة، عله أن يصدق هذه المرة!

فقال له: لا بأس!.. لقد أقنعتني.. اركب على ظهري، لأوصلك إلى الضفة الأخرى.

ركب العقرب على ظهر الضفدع، وانطلق الضفدع سابحا.. وفي وسط النهر بدأت
غريزة العقرب تتحرك، وشهوته في اللدغ تشتعل، فكان يصبر نفسه حتى يعبر
النهر، ولكن شهوته لم تسكن، ونفسه ما زالت تأمره، بل وتوزه على اللدغ،
فلدغ!.. وبدأ الاثنان في الغرق!..
فقال له الضفدع : لم لدغتني؟!.. لقد قتلت نفسك، وقتلتني معك!..
فقال له العقرب : أمرتني شهوتي، فاستجبت لها!..

وهكذا.. ماتا غريقين!..

****
انتهت الحادثة.. ولكن هل عرفت مكانك فيها ؟!..

نعم ! قد لا يكون لك مكان فيها.. ونسأل الله – تعالى – أن لا نكون ممن تتحكم فيهم شهواتهم، فتقتلهم شر قتلة، وتميتهم أسوء ميتة.

والشاهد من القصة : أنه قد نخسر دنيانا، بشهوة فارغة، أو بنزوة حقيرة، بل قد
نخسر الجنة كلها بشيء تافه !.. فلا تستهن بصغيرة !.. إن الجبال من الحصى !


اللّــــــــهم اقبلنا وارحمنا وتب علينا يا أرحم الراحمين.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الخميس أغسطس 14 2014, 17:33





في الأخيار من الناس :


وقفات هامة في الأخيار من الناس ، بين الناس :

- هناك البعض حصى والبعض الآخر جواهر.

- تُعرف الشجرة من ثمرها.

- من جاور السعيد يسعد، ومن جاور الحداد ينحرق بناره.

- لا يكتم السر إلا كل ذي ثقة، والسر عند خيار الناس مكتوم.

- سادات الناس في الدنيا الأسخياء، وفي الآخرة الأتقياء.

- أفضل الناس من تواضع عن رفعة ، وعفا عن قدرة ، وأنصف عن قوة.

- من يعرف الناس يكون ذكيا، ولكن من يعرف نفسه يكون أذكى




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الخميس أغسطس 14 2014, 17:33





كان هناك ولد عصبي:

كان هناك ولد عصبي وكان يفقد صوابه بشكل مستمر فأحضر له والده كيساً مملوءاً بالمسامير وقال له :
يا بني أريدك أن تدق مسماراً في سياج حديقتنا الخشبي كلما اجتاحتك موجة غضب وفقدت أعصابك
وهكذا بدأ الولد بتنفيذ نصيحة والده ....
فدق في اليوم الأول 37 مسماراً ، ولكن إدخال المسمار في السياج لم يكن سهلاً .
فبدأ يحاول تمالك نفسه عند الغضب ، وبعدها وبعد مرور أيام كان يدق مسامير أقل ، وفي أسابيع تمكن من ضبط نفسه ، وتوقف عن الغضب وعن دق المسامير ، فجاء والده وأخبره بإنجازه فرح الأب بهذا التحول ، وقال له : ولكن عليك الآن يا بني استخراج مسمار لكل يوم يمر عليك لم تغضب فيه .
وبدأ الولد من جديد بخلع المسامير في اليوم الذي لا يغضب فيه حتى انتهى من المسامير في السياج .
فجاء إلى والده وأخبره بإنجازه مرة أخرى ، فأخذه والده إلى السياج وقال له : يا بني أحسنت صنعاً ، ولكن انظر الآن إلى تلك الثقوب في السياج ، هذا السياج لن يكون كما كان أبداً ، وأضاف :
عندما تقول أشياء في حالة الغضب فإنها تترك آثاراً مثل هذه الثقوب في نفوس الآخرين .
تستطيع أن تطعن الإنسان وتُخرج السكين ولكن لا يهم كم مرة تقول : أنا آسف لأن الجرح سيظل هناك .
كلمات كثير مؤثرة وجميل ان نكتم غضبنا ولكن الاجمل ان لانقول ما يؤلم احبابنا .





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الخميس أغسطس 14 2014, 17:35





الحياة قد تكون بسيطة إن بسطتها أنتَ :


أحد السجناء في عصر لويس الرابع عشر محكوم

عليه بالإعدام و

مسجون في جناح القلعة، هذا السجين لم يبق

على موعد إعدامه

سوى ليله واحده !


و في تلك الليلة فوجئ السجين بباب الزنزانة يُفتح

و لويس يدخل

عليه مع حرسه ليقول له :أعطيك فرصة إن نجحت

في استغلالها

فبإمكانك أن تنجو .!

هناك مخرج موجود في زنزانتك بدون حراسة ، إن

تمكّنت من العثور

عليه يمكنك الخروج

و إن لم تتمكّن فإن الحرّاس سيأتون غدًا مع شروق

الشمس لأخذك

لحكم الإعدام

غادر الحرّاس الزنزانة مع الإمبراطور بعد أن فكّوا

سلاسله و بدأت

المحاولات و بدأ يفتّش في الجناح الذي سُجن فيه



و لاح له الأمل عندما اكتشف غطاء فتحة مغطّاة

بسجادة بالية على

الأرض و ما أن فتحها حتّى وجدها تؤدّي إلى سلّمً

ينزل إلى سرداب

سفلي

و يليه درج آخر يصعد مرة أخرى و ظل يصعد إلى أن

بدأ يحس بتسلل

نسيم الهواء الخارجي مما بثّ في نفسه الأمل

إلى أن وجد نفسه

في النهاية

في برج القلعة الشاهق و الأرض لا يكاد يراها ضرب

بقدمه الحائط وإذا

به يحس بالحجر الذي يضع عليه قدمه يتزحزح ،

فقفز و بدأ يختبر

الحجر فوجد بالإمكان تحريكه

و ما إن أزاحه و إذا به يجد سردابًا ضيّقا لا يكاد

يتّسع للزحف ، فبدأ

يزحف الى ان بدأ يسمع صوت خرير مياه

و أحس بالأمل لعلمه إن القلعة تطل على نهر لكنّه

في النهاية وجد

نافذة مغلقة بالحديد أمكنه أن يرى النهر من خلالها

و هكذا ظلّ طوال اللّيل يلهث في محاولات و بوادر

أمل تلوح له مرة

من هنا و مرة من هناك و كلّها توحي له بالأمل في

أول الأمر لكنها

في النهاية تبوء بالفشل ..

و أخيرًا انقضت ليلة السجين كلها و لاحت له

الشمس من خلال

النافذة ، و وجد وجه الإمبراطور يطل عليه من الباب

و يقول له : أراك لا

زلت هنا !!

قال السجين : كنت أتوقع انك صادق معي أيها

الإمبراطور !

قال له الإمبراطور : لقد كنت صادقًا !

سأله السجين : لم اترك بقعة في الزنزانه

لم أحاول فيها ، فأين المخرج الذي قلت لي ؟

قال له الإمبراطور : لقد كان باب الزنزانة مفتوحًا و

غير مغلق !

**

تعليق : الإنسان دائمًا يضع لنفسه صعوبات

ولا يلتفت إلى ما هو بسيط في حياته ..

حياتنا قد تكون بسيطة بالتفكير البسيط لها ، و تكون

صعبة عندما

يستصعب الإنسان شيئا في حياته .





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الخميس أغسطس 14 2014, 17:37





قصة جميلة جداً تدل على ذكاء النساء :


قديما وفي أحد قرى الهند الصغيرة ، كان هناك مزارع غير محظوظ ،لأنه اقترض مبلغا كبيرا من المال من أحد مقرضي المال في القرية .. مُـقرض المال هذا - وهو عجوز قبيح الأدب وسيء الخلق – كان قد أُعجِـب ببنت المزارع الفاتـنة ، لذا فإنه قدم عرضا بمقايضة , وقال بأنه سيعفي المزارع من القرض إذا زوجه ابنـتَـه ..
ولأن المزارع وابنته ارتابا من هذا العرض ، فإن المزارع اقترح على مُـقرض المال الماكر ، بأن يدع المزارع وابنته للقدر وللمستقبل , وطلبا منه ألا يُـجبِـر الفتاة على زواج هي لا تريده . فـأخبرهم مُـقرض المال بأنه سيضع حصاتين : واحدة سـوداء ، والأخرى بـيـضاء , يضعهما في كيس النقود ، ثم على الفتاة التقاط إحدى الحصاتين .
1- فإذا التقطت الفـتاة الحصاةَ السوداء ، ستصبح زوجته , وسيتنازل عن قرض أبيها .
2- وأما إذا التقطت الحصاةَ البيضاء ، فإن الفتاة لا تتزوجه ، وسيتنازل كذلك عن قرض أبيها .
3- وأما إذا رفضت الفتاةُ التقاطَ أي حصاة ، سيَسجنُ والدَها , ولن تتزوجه .
كان الجميع واقفين على ممر مفروش بالحصى في أرض المزارع . وحينما كان النقاش جاريا ، انحنى مُـقرض المال ليلتقط حصاتين ، وانتبهت الفتاة(حادة البصر ) ، إلى أن الرجل التقط حصاتين سوداوين ووضعهما في الكيس ، ثم طلب من الفتاة التقاط حصاة من الكيس .
الآن تخيل أنك أنتَ كنت تقف هناك ، بماذا ستنصح الفتاة ؟... إذا حللنا الموقف بعناية ، سنستنتج الاحتمالات التالية :
1- إما أن ترفض الفتاة التقاط الحصاة , والمصيرُ هو عندئذ سجنُ أبيها .
2-أو على الفتاة إظهار وجود حصاتين سوداوين في كيس النقود ، وبيان أن مُـقرض المال رجل غشاش , وفي ذلك من الخطورة على نفسها وعلى أبيها ما فيه .
3- أو تلتقط الفتاة الحصاةَ السوداء ، وتضحي بنفسها وتتزوج برجل شرير لـتنقذ أباها من الدَّين والسجن .
ترى ماذا فعلت الفتاة الذكية جدا ؟!.

وهذا ما فعلته الفتاة : أدخلت الفتاةُ يدَها في كيس النقود ، وسحبت منه حصاة ، وبدون أن تفتح يدها وتنظر إلى لون الحصاة ، تعـثرت وأسقطت الحصاة من يدها في الممر المملوء بالحصى ... وبذلك لا يمكن الجزم بلون الحصاة التي التقطتها الفتاة .. . ولكننا نستطيع النظر في الكيس للحصاة الباقية ، وعندئذ نعرف لون الحصاة التي التقطتها , هكذا قالت الفتاة لنفسها. وبما أن الحصاة المتبقية سوداء ، فإننا سنفترض أنها التقطت الحصاةَا لبيضاء .
وبما أن مُقرض المال لن يجرؤ على فضح عدم أمانته وفضح نفسه بالإعلان عن أنه وضع حصاتين سوداوين في كيس النقود ، فإن الفتاة قد غيرت بما بدا بأنه موقف مستحيل التصرف به ، إلى موقف نافع لأبعد الحدود .
· لقد تحايلت على مقرض المال بحيث أظهرت وكأنها أخذت حصاة بيضاء من كيس النقود ( مع أنها في الحقيقة لم تأخذ إلا حصاة سوداء ) .
· وتجنبت فضح مُقرض المال حتى لا ينتقم منها ومن أبيها .
· وتحاشت كذلك إظهار أخذها للحصاة السوداء .
· وأعفت في النهاية أباها من دَينه للرجل الشرير .
· ونجت هي من الزواج من رجل يمكن أن يُـشيِّـبَـها قبل أن تشيبَ .





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الخميس أغسطس 14 2014, 17:38





سبب الوفاة مزحة :


شاب يدرس في السنوات الأولى من الجامعة طلب منه القيام بتشريح أرنب اخبر اهله بأنه سينوي القيام بذلك ووعدهم ان يريهم اياه بعدما ينتهي منه لكنه لا حظ على أخته التي كانت ترضع مولودها الحديث الولاده بأنها لا ترغب أن تراه إن فعل ذلك

وهو متعود على ممازحتها وفعل المقالب بها

وشرح الارنب..

واحضره للبيت واتجه الى غرفة اخته التي كانت في فترة النفاس
تجلس عندهم..
ودخل الغرفه وبيده الارنب ليعاند اخته..
لكنه لم يجدها وسمع صوتها وهي تستحم في الحمام..
ووجد ابنها الرضيع على السرير..فحمل ابن اخته يلاعبه....
ثم جائته فكره....

اخذ الارنب المشرح ووضعه في السرير بدل الطفل ليتلاعب باعصاب
اخته حين ترى الارنب في غرفتها

واخذ الطفل وخرج به من الغرفه....
وماهي الا لحظات لتخرج الاخت من الحمام فتلقي نظره على مولودها

لتجد الارنب...
اعتقدت ان اللذي في السرير وقد خرجت اعضاؤه...هو طفلها

ومن شدة لهفتها على طفلها...
اصيبت مباشرة بانهيار..
ثم سكته قلبيه مفاجئه..
ثم ....

مـــــــــــــاتت

وسبب الوفاة....مزحة





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الخميس أغسطس 14 2014, 17:39





لا نستطيع إفادة الآخرين ، إلا إذا قدّمنا تضحية من أجلهم :


كان داخل المقلمـة ممحاة صغيـرة وقلمُ رصاص جميـل.

. ودار حوار قصيـر بينهمـا
الممحاة :‏ كيف حالكَ يا صديقي ؟‏
القلم : لستُ صديقـكِ !‏
الممحاة : لماذا؟‏!
القلم : لأنني أكرهـكِ
الممحاة : ولمَ تكرهني ؟‏!
قال القلم:‏ لأنـكِ تمحيـن ما أكتب
الممحاة : أنا لا أمحو إلا الأخطاء ‏
القلم: وما شأنـكِ أنتِ ؟!‏
الممحاة : أناممحاة .. وهذا عملي
القلم: هذا ليس عمـلاً !‏
الممحاة : عملي نـافع مثـل عملكَ تمـامـاً
القلم: أنتِ مخطئـة ومغـرورة
الممحاة : لمـاذا ؟!‏
القلم: لأن مَنْ يكتبُ أفضـلُ ممّنْ يمحـوُ‏
قالت الممحاة :‏إزالـةُ الخطـأ تـُعادل كتابـة الصـواب يـا صديقى
أطرق القلم لحظـة .. ثم رفع رأسه ..
وقال القلم : ‏صـدقْتِ يا عزيـزتي !‏
الممحاة : أما زلتَ تـكرهني ؟‏!
القلم: لن أكـره مَنْ يمحـو أخطائـي‏
الممحاة : وأنـا لن أمحـوُ مـاكان صوابـاً ‏
قال القلم:‏ ولكنني أراكِ تصغريـن يومـاً بعد يـوم !‏
الممحاة : لأنني أضحي بشيءٍ من جسمي كلما محوْتُ خطـأ ‏
قال القلم محزونـاً :‏ وأنـا أشعـر أنني أقصـرُ ممـا كنت سابقـاً !‏
قالت الممحاة تواسيـه :‏ لا نستطيع إفادةَ الآخريـن .. إلا إذا قدّمنـا تضحيـة من أجلهم
قال القلم مسروراً :‏ ما أعظمكِ يا صديقتي .. وما أجمـل كلامـكِ !‏
فرحت الممحاة .. وفرح القلم .. وعاشا صديقيـن حميميـن لا يفتـرقـان ولا يختلفـان.






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الخميس أغسطس 14 2014, 17:40





أصر الرجل أمام الطبيب النفساني :


على أنه ابتلع حصاناً .. ولم يستطيع الطبيب بما عنده من قوة إقناع الرجل بأن يغير اعتقاده.. وفي حالة يأس، قال له الطبيب : أننا سنجري لك عملية لإخراج الحصان.. وكانت الفكرة هي إعطاؤه مخدراً لفترة بسيطة ، وإحضار حصان إلى غرفة العمليات أثناء غيبوبته .
وحينما أفاق المريض ، أشار الطبيب إلى الحصان وقال للمريض : إن هذا الحصان لن يزعجك بعد الآن ؟!..
فهز المريض رأسه وقال : ليس هذا الحصان الذي ابتلعته ، وإنما الذي ابتلعته أبيض اللون




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الخميس أغسطس 14 2014, 17:41





لعله خير :

يروى أن ملكا كان له وزير حصيف له فلسفة فى الحياة

" أن كل شىء يقدره الله خير " , فخرج معه ذات يوم فى رحله صيد بري
وعندما حان وقت الغداء تناول الملك تفاحة

وأخذ يقطعها بالسكين فأنفلت منها الكسين على إصبعه فجرحه

فقال الوزير : لعله خير

فرد الملك غاضبا : وأى خير فى ذلك أيها الأحمق ؟

ثم أمر به فأدخل السجن

فى اليوم التالى خرج الملك وحده للصيد دون الوزير

وظل يتبع أرنبا بريا حتى وقع فى وسط قوم يعبدون الاصنام

وكان هذا اليوم هو يوم تقديم القرابين

فلما رأوا الملك قالوا : هذا سمين يصلح قربانا فأخذوا ليكون

قربانا ولما عرض على الكاهن قال : لا يصلح قربانا لان باصبعه

جرح فتركوه فانطلق مسرعا وقد نجا من شر ميتة فكان أول

شىء فعله أن أطلق وزيره من سجنه وقال له : لقد كان قطع

اصبعى خيرا عظيما فقد نجانى من شر ميتة

ولكن أى خير فى انى سجنتك

فقال الوزير : خيرا والله ياملك فلو كنت معك لاخذونى أنا قربانا

للاصنام ....





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الخميس أغسطس 14 2014, 17:43





كيف أحرج هذا الطفل أباه ؟! :


دخل الطفل على والده الذي أنهكه العمل ، فمن الصباح إلى المساء وهو يتابع مشاريعه ومقاولاته .. فليس عنده وقت للمكوث في البيت ، إلا للأكل أو النوم .
الطفل : لماذا يا أبي لم تعد تلعب معي ، وتقول لي قصة.. فقد اشتقت لقصصك ، واللعب معك .. فما رأيك أن تلعب معي اليوم قليلاً ، وتقول لي قصة ؟..

الأب : يا ولدي، أنا لم يعد عندي وقت للعب وضياع الوقت.. فعندي من الأعمال الشيء الكثير، ووقتي ثمين .
الطفل : أعطني فقط ساعة من وقتك ، فأنا مشتاق لك يا أبي.
الأب : يا ولدي الحبيب ، أنا أعمل وأكدح من أجلكم .. والساعة التي تريدني أن أقضيها معك، أستطيع أن أكسب فيها ما لا يقل عن 100 ريال ، فليس لدي وقت لأضيعه معك .. هيا اذهب والعب مع أمك !..
تمضي الأيام ، ويزداد انشغال الأب.. وفي أحد الأيام ، يرى الطفل باب المكتب مفتوحاً ، فيدخل على أبيه.
الطفل : أعطني يا أبي 5 ريالات.
الأب : لماذا ؟.فأنا أعطيك كل يوم 5 ريالات ، ماذا تصنع بها؟. هيا اغرب عن وجهي ، لن أعطيك الآن شيئا.
يذهب الابن وهو حزين ، ويجلس الأب يفكر فيما فعله مع ابنه، ويقرر أن يذهب إلى غرفته لكي يراضيه، ويعطيه الـ 5 ريالات.
فرح الطفل بهذه الريالات فرحاً عظيماً، حيث توجه إلى سريره ورفع وسادته ، وجمع النقود التي تحتها ، وبدأ يرتبها!...عندها تساءل الأب في دهشة ، قائلاً : كيف تسألني وعندك هذه النقود ؟..
الطفل : كنت أجمع ما تعطيني للفسحة، ولم يبق إلا خمسة ريالات لتكتمل المائة .. والآن خذ يا أبي هذه المائة ريال، وأعطني ساعة من وقتك !...




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الخميس أغسطس 14 2014, 17:44





الحلاق والزبون :

ذهب رجل إلى الحلاق لكي يحلق له شعر رأسه ويهذب له لحيته
>
> وما أن بدأ الحلاق عمله في حلق رأس هذا الرجل، حتى بدأ بالحديث معه في أمور كثيرة . . .
>
> إلى أن بدأ الحديث حول وجود الله . . .
>
> قال الحلاق :-' أنا لا أؤمن بوجود الله '
>
> قال الزبون :- ' لماذا تقول ذلك ؟ '
>
> قال الحلاق :- حسنا ، مجرد أن تنزل إلى الشارع لتدرك بأن الله غير موجود قل لي،
>
> إذا كان الله موجودا هل ترى أناسا مرضى؟
>
> وإذا كان الله موجودا هل ترى هذه الإعداد الغفيرة من الأطفال المشردين؟
>
> طبعا إذا كان الله موجودا فلن ترى مثل هذه الآلام والمعاناة
>
> أنا لا أستطيع أن أتصور كيف يسمح ذلك الإله الرحيم مثل هذه الأمور.
>
> فكر الزبون للحظات لكنه لم يرد على كلام الحلاق حتى لا يحتد النقاش..
>
> وبعد أن انتهى الحلاق من عمله مع الزبون . . خرج الزبون إلى الشارع.
>
> فشاهد رجل طويل شعر الرأس مثل الليف، طويل اللحية، قذر المنظر، أشعث أغبر،
>
> فرجع الزبون فورا إلى صالون الحلاقة . . .
>
> قال الزبون للحلاق :- ' هل تعلم بأنه لا يوجد حلاق أبدا
>
> قال الحلاق متعجبا:- ' كيف تقول ذلك . . أنا هنا وقد حلقت لك الآن '
>
> قال الزبون:- ' لو كان هناك حلاقين لما وجدت مثل هذا الرجل
>
> قال الحلاق ' بل الحلاقين موجودين . .
>
> وإنما حدث مثل هذا الذي تراه عندما لا يأتي هؤلاء الناس لي لكي أحلق لهم '
>
> قال الزبون ' وهذا بالضبط بالنسبة إلى الله . . .
>
> فالله موجود ولكن يحدث ذلك عندما لا يذهب الناس إليه عند حاجتهم . ...
>
> ولذلك ترى الآلام والمعاناة في العالم.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الخميس أغسطس 14 2014, 17:45





ما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها :

قال الله تعالى في كتابه الكريم : {وامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه واليه النشور).
إن هذه الآية الكريمة ، توضح لنا أن الرزق متكفل به المولى العليم .. فرزقنا مكتوب لنا ، وما علينا إلا أن نمشي له .. فلماذا العبد دائم التفكير بالرزق ، ويسعى ، ويسارع ليسبق غيره بالحصول عليه ؟!..
قال الله تعالى فى كتابه الكريم : {وامشوا فى مناكبها وكلوا من رزقه واليه النشور}.
إن هذه الآية الكريمة، توضح لنا أن الرزق متكفل به المولى العليم.. فرزقنا مكتوب لنا، وما علينا إلا أن نمشي له.. فلماذا العبد دائم التفكير بالرزق، ويسعى، ويسارع ليسبق غيره بالحصول عليه؟!..
يقال : أنه كان لرجل فى بلاد الغرب كلبا، وفي كل يوم يذهب إلى الفران ويعطيه ثمن ثلاث أرغفة، ويأخذ منه الخيز ويأتى به لصاحبه.. وفي يوم جاء الكلب ومعه رغيفين، فتعجب صاحب الكلب، وظن أن أحدا يأخذ الرغيف من الكلب، فبدأ يراقبه.. ففي اليوم الذى تحصل فيه المراقبة وجده يأتى بثلاث، واليوم الذى لم يراقبه فيه، يأتى باثنين.. فتعجب الرجل من ذلك، وقال : سأراقبه بالخفية، وعندما فعل ذلك، وجد أن الكلب يذهب فى طريق العودة إلى البيت إلى مغارة، يدخل فيها ويخرج منها برغيفين.
فذهب الرجل إلى داخل المغارة، فوجد هناك قطة عمياء، ولدت ولها صغار، وكان الكلب يأخذ لها الخبز.
انظروا أعزائي القراء!.. مَن سخر هذا الكلب لهذه القطة، أليس الله - تعالى - وهناك مثل بالعامية يقول : نملة بين صخرتين، الله ما ينساها.
إن الله - تعالى - خاطب الإنسان بالمشي لطلب الرزق، بينما قال العلى القديرِِِ : ِِِفاسعوا إلى ذكر الله.. وقال : سارعوا إلى مغفرة من ربكم، ثم قال : ففروا إلى الله. فالسعى والتسارع والفرار، يكون لأمور الآخرة لا لأمور الدنيا .




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الخميس أغسطس 14 2014, 17:46





القناعة والطفل الصغير :

في حجرة صغيرة فوق سطح أحد المنازل , عاشت الأرملة الفقيرة مع طفلها الصغير حياة متواضعة في ظروف صعبة... إلا أن هذه الأسرة الصغيرة كانت تتميز بنعمة الرضا و تملك القناعة التي هي كنز لا يفنى ...لكن أكثر ما كان يزعج الأم هو سقوط الأمطار في فصل الشتاء ,فالغرفة عبارة عن أربعة جدران , و بها باب خشبي , غير أنه ليس لها سقف و كان قد مر على الطفل أربعة سنوات منذ ولادته لم تتعرض المدينة خلالها إلا لزخات قليلة و ضعيفة , إلا أنه ذات يوم تجمعت الغيوم و امتلأت سماء المدينة بالسحب الداكنة ... و مع ساعات الليل الأولى هطل المطر بغزارة على المدينة كلها , فاحتمى الجميع في منازلهم , أما الأرملة و الطفل فكان عليهم مواجهة موقف عصيب !!
نظر الطفل إلى أمه نظرة حائرة و اندسّ في أحضانها , لكن جسد الأم مع ثيابها كان غارقًا في البلل... أسرعت الأم إلى باب الغرفة فخلعته و وضعته مائلاً على أحد الجدران , و خبأت طفلها خلف الباب لتحجب عنه سيل المطر المنهمر...
فنظر الطفل إلى أمه في سعادة بريئة و قد علت على وجهه ابتسامة الرضا , و قال لأمه : " ماذا يا ترى يفعل الناس الفقراء الذين ليس عندهم باب حين يسقط عليهم المطر؟!! "

لقد أحس الصغير في هذه اللحظة أنه ينتمي إلى طبقة الأثرياء ..




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الخميس أغسطس 14 2014, 17:47





رجل عجوز كان يتحدث عن مشاعره مع حفيده :



فـقال : إنه يشعر وكأن داخل قلبه ذئبان يتصارعان ، ذئب عنيف وحقود ، والآخر وديع ومحب . فسأله حفيده : من سيربح المعركة ؟.. أجابه الجد : الذئب الذي سأغذيه هو من سيفوز .





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الخميس أغسطس 14 2014, 17:48





كلمات جميلة :



أقرب كلمة : الآن.
- أقبح كلمة : الخطأ.
- أجمل كلمة : التوبة.
- أصعب كلمة : الكمال.
- أحلى كلمة : السلام.
- آخر كلمة : الموت.
- أفضل انتقام : الغفران.
- أقصى نار : الشوق.
- أعظم كنز : الفضيلة.
- أقوى عذاب لضمير : أحلى كلمات.
- أعظم كلمة : الله.
- أعمق كلمة : النفس.
- أطول كلمة : الأبدية.
- أقوى كلمة : الحق.
- أوسع كلمة : الصدق.
- أرق كلمة : الحب.
- أعز كلمة : الأمل.
- أسرع كلمة : الوقت.
- أقرب كلمة : الواقع.
- أفضل كلمة : المساواة.
- أعف كلمة : العاطفة.
- أحسن كلمة : الوفاء.
- أقسى كلمة : القسوة.
- أدوم كلمة : الذكرى.
- أغلى كلمة : الأم.
- أبهج كلمة : النجاح.
- أحسن الحب : حب الزوجة.
- أدوم حب : حب الأم.
- أفضل معرفة : معرفة الرجل نفسه.
- أجمل ما في الرجل : الرجولة.
- أجمل ما في الأم : الأمومة.
- أجمل ما في الطفل : البراءة.
- أجمل ما في الليل : الهدوء.
- أجمل ما في البحر : الجبروت.
- أكرم النسب : حسن الأدب.
- أقوى لغات العالم : الصمت.
- أبلغ لغات العالم : الدمع .




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: قطوف من كل بستان زهرة   الخميس أغسطس 14 2014, 17:49





أشهر الحكم والتعبيرات العربية :

- ما حك جلدك مثل ظفرك . . فتولى أنت جميع أمرك

**- أيقنت أن المستحيل ثلاثة . . الغول والعنقاء والخل الوفى

**- أكل عليه الدهر . . وشرب
تعليق / أى طال عليه الزمن

** -كأن على رؤسهم . . الطير

**- خاطبوا الناس على قدر عقولهم

**- خير الكلام ما قل وجل ودل ولم يمل

**- جالس العقلاء أعداء كانوا أم أصدقاء فإن العقل يقع على العقل

**- ما حك جلدك مثل ظفرك فتول أنت جميع أمرك الإمام الشافعي

**- إذا انت أكرمت الكريم ملكته وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا

**-إذا رأيت نيوب الليث بارزة فلا تظنن أن الليث يبتسم

**- لا تنه عن خلق وتأتي مثله عار عليك إذا فعلت عظيم

**- ومن هاب أسباب المنايا ينلنه ولو رام أسباب السماء بسلم

**- إن الذي يصحبك لا ينصحك والذي ينصحك لا يصحبك

**- لا خير في حسن الجسوم وطولها إن لم يزن حسن الجسوم عقول

**- وما كل ما يتمنى المرء يدركه تجري الرياح بما لا تشتهي السفن

**- بذا قضت الأيام ما بين أهلها مصائب قوم عند قوم فوائد

**- المرء بأصغريه لسانه وقلبه

**- هم يحسدوني على موتي فوا أسفا حتى على الموت لا أخلو من الحسد

**- إذا الإيمان ضاع فلا حياة ولا دنيا لمن لم يحي دينا

**- أيهذا الشاكي وما بك داء كن جميلا ترى الوجود جميلا

**- ما قد ندمت على سكوتي مرة ولكم ندمت على الكلام مرارا

** من صبر غنم ومن تفكر علم

**- خاطبوا الناس على قدر عقولهم

**من جار على صباه .. جارَتْ عليه شيخوخته

**- لا تنظر إلى صغر الخطيئة .. ولكن انظر إلى عظم من عصيت

**- يوم العدل على الظالم .. أشد من يوم الجور على المظلوم

** إذا جارَيْتَ فى خُلُقِ دنيئاً فأنت ومن تُجَارِيْهِ سواءُ

**- ذو العقل يشقى فى النعيم بعقله . . وأخو الجهالة فى الشقاوة ينعم

**-إذا كانت النفوس كباراً . . تعبت فى مرادها الأجسام

**- تعبٌ كلها الحياة فما أعجب .. إلا من راغب فى ازدياد

**- وعليا أن أسعى . . ولكن ليس عليا أدراك النجاح

**- إحذر عدوك مرة واحذر صديقك ألف مرَّة . . فلربما انقلب الصديق فكان أعلم بالمضرة

**- أسمع جَعْجةً ولا أرى طِحنا

**-قد يجمع المال غير آكله . . ويأكل المال غير من جمعه

** أصبر على كيد الحسود فإن صبرك قاتله . .فالنار تأكل بعضها إن لم تجد ما تأكله

**- ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت . . وكنت أظنها لا تفرج

** - ومن رعى غنماً فى أرض مسبعةٍ ونام عنها تولى رعيها الأسدُ

**- كم منزلٍ فى الأرض يألفه الفتى وحنينه أبداً لأولِ منزلِ

**- قطعت جَهِيزَة قول كل خطيب

تعليق / يقال لمن يأتى بقول يحسم جدلاً أو خلافاً


**-لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين

**- رُب أخ لك لم تلده أمك

**-والمستجير بعمر عند كربته . . كالمستجير من الرمداء بالنار

**-إن كنت لا تدرى فتلك مصيبة أو كنت تدرى فالمصيبة أعظم

**-أعلمه الرماية كل يوم فلما اشتد ساعده رمانى .. وكم علمته نظم القوافي فلما قال قافية هجاني

**- لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى حتى يراق على جوانبه الدمُ

**- ألا ليت الشباب يعود يوماً . . فأخبره بما فعل المشيبُ

**- قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا

**- إذا المرء لم يدنس من اللؤم عِرضَه . . فكل رداءٍ يرتديه جميلُ

**- والنفس كالطفل إن تهمله شب على حب الرضاعة . . وإن تفطمه ينفطم

**- دقات القلب قائلة له إن الحياة دقائق ثوانى

**- دَع عنك لومى فإن اللوم إغراءُ . . وداونى بالتىِ كانت هى الداء

**- إختلاف الرأى لا يفسد للود قضية

**-الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعباً طيب الأخلاق

**- أنا البحر فى أحشائهُ الدُرُ كامنٌ فهل سألوا الغواص عن صدفاتي

**- ألقاه فى اليم مكتوفا وقال له إياك إياك أن تبل بالـماء

**- لكل داءٍ دواء يستطب به .. إلا الحماقة أعيت من يداويها

**- لا خيل عندك تهديها ولا مالُ فليسعد النطق إن لم يسعد الحالُ





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قطوف من كل بستان زهرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 7انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى صداقة سوفت :: ¯°·.¸¸.·°¯°·.¸¸.·°¯ المنتديات العامة ¯°·.¸¸.·°¯°·.¸¸.·°¯ :: ۩ المواضيع المتميزة ۩-
انتقل الى: