نورت منتديات صداقة سوفت ياآ ~ زائر ~ إن شاء الله تكون بألف خير وعاآفية ... نحن نناضل لبناء مجتمع تعمه معاني الصداقة والأخوة المعمقة بالحب والود
 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

"ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا" ***
يُنصَبُ حول العرش يوم القيامة منابِر من نور عليها قوم لباسهم من نور ووجوههم نورليْسُوا بأنبياء ولا شهداء....يغبِطهم الانبياء والشهداء...هم المتحابون في الله على غير انساب بينهم ولا أموال يتعاطونها .



شاطر | 
 

 المدينة التي لا يجوع فيها أحد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sara hajer
صديق ذهبي
صديق ذهبي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 7010
الجنس : انثى
نقاط : 14012
السمعة السمعة : 115
العمر : 45
الموقع الموقع : الجزائر

مُساهمةموضوع: المدينة التي لا يجوع فيها أحد   الإثنين يوليو 06 2015, 23:07











" تكية سيدنا ابراهيم عليه السلام"

عُرفت مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية، بأنها المدينة التي لا يعرف أهلها الجوع، وذلك لوجود تكية (زاوية) سيدنا إبراهيم بالقرب من الحرم الإبراهيمي الشريف التي تقدم الطعام المجاني للفقراء من أهل المدينة وما حولها طوال أيام السنة، كما تقدم وجبات الإفطار خلال شهر رمضان المبارك.
ويعود عمْر التكية للقرن التاسع الميلادي عندما أنشئت لتقديم الطعام إلى فقراء المدينة وأهل العلم فيها وضيوفها؛ إكراماً لأبي الأنبياء سيدنا إبراهيم عليه السلام الذي كان معروفا بكرمه، ويوجد قبره في المغارة أسفل الحرم الإبراهيمي الشريف.
وقبل انتفاضة الأقصى سبتمبر 2000 كانت تكية إبراهيم التي تشرف عليها مديرية الأوقاف الإسلامية في الخليل، تقدم الطعام لمئات العائلات، إلا أن عدد هذه العائلات ازداد بعد الحصار الإسرائيلي.
ومع فرض حظر التجول على البلدة القديمة لمدة طويلة مُنع طهاة التكية من الوصول إليها، وبذلك حُرم مئات الفقراء يوميًّا من الوجبة المجانية التي كانوا يحصلون عليها.
وتؤكد مديرية الأوقاف في المدينة التي توفر المواد اللازمة لإعداد الطعام عن طريق تبرعات المحسنين أن عدد الفقراء في ازدياد، وأن المديرية تسعى للحصول على تصاريح خاصة من قوات الاحتلال للطهاة للتوجه إلى التكية في أيام منع التجول، ولكن دون نتيجة.
التكية ورمضان:
وبرز خلال شهر رمضان الحالي دور التكية في مساعدة الفقراء والحالات المستورة في مدينة الخليل. وأكدت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن عمل التكية اتسع هذا العام نتيجة الحصار والإغلاق المفروض على مدينة الخليل حتى أصبحت توزع خلال أيام شهر رمضان أكثر من 2500 وجبة، أي بزيادة حوالي 400 وجبة عن الأيام التي سبقت الحصار.
أن أصحاب النذور والصدقات وأصحاب الخير والمتبرعين من أهالي الخليل يتسابقون لإعداد وجبات شهر رمضان المبارك الفاخرة من اللحوم والخضار والخبز؛ حيث يطبخ يوميا في شهر رمضان قرابة 5 قدور، سعة كل واحد حوالي 200 كيلو جرام من الخضار واللحوم، وتوزع ساخنة على الرواد من فقراء ومساكين.
يوزع الطعام مجانا على حوالي 500 أسرة فقيرة، وهو ما يعادل 2500 وجبة يوميا. بعد الحصار الإسرائيلي ارتفع عدد الوجبات التي توزع أكثر من 15%، ويتم توزيع الطعام للرواد والفقراء طوال أيام السنة، إلا أن لشهر رمضان وضعا خاصا.
ويتم خلال شهر رمضان توزيع وجبات خاصة، أما في الأيام العادية فيتم توزيع اللحوم مرتين في الأسبوع، وفي باقي الأيام تقدم "الشُّرْبة" وهي عبارة عن قمح مسلوق ومطبوخ بطريقة خاصة.
















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المدينة التي لا يجوع فيها أحد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى صداقة سوفت :: ¯°·.¸¸.·°¯°·.¸¸.·°¯ المنتديات العامة ¯°·.¸¸.·°¯°·.¸¸.·°¯ :: ۩ المواضيع المتميزة ۩-
انتقل الى: