نورت منتديات صداقة سوفت ياآ ~ زائر ~ إن شاء الله تكون بألف خير وعاآفية ... نحن نناضل لبناء مجتمع تعمه معاني الصداقة والأخوة المعمقة بالحب والود
 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

"ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا" ***
يُنصَبُ حول العرش يوم القيامة منابِر من نور عليها قوم لباسهم من نور ووجوههم نورليْسُوا بأنبياء ولا شهداء....يغبِطهم الانبياء والشهداء...هم المتحابون في الله على غير انساب بينهم ولا أموال يتعاطونها .



شاطر | 
 

 مفسدات القلب الخمسة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sara hajer
صديق ذهبي
صديق ذهبي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 7053
الجنس : انثى
نقاط : 14073
السمعة السمعة : 115
العمر : 45
الموقع الموقع : الجزائر

مُساهمةموضوع: مفسدات القلب الخمسة    الخميس يناير 20 2011, 18:55

[size=16]!!بـــــــــــ‘سم [size=25]الله الرحـــــــــ/‘ـــــــان الرحيــــــ،‘ــــــم!![/size]
!!الــــســــلام عـــلــــيـــكــــم و رحـــــمــــة الله و بـــــركـــاتــــه!!
مفسدات القلب الخمسة:



قال
الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى: "وأما مفسدات القلب الخمسة فهي التي
أشار إليها من كثرة الخلطة، والتمني، والتعلق بغير الله، والشبع، والمنام.
فهذه الخمسة من أكبر مفسدات القلب.

فأما
ما تؤثره كثرة الخلطة: فامتلاء القلب من دخان أنفاس بني آدم حتى يسود،
ويوجب له تشتتا وتفرقا وهما وغما، وضعفا، وحملا لما يعجز عن حمله من مؤنة
قرناء السوء، وإضاعة مصالحه، والاشتغال عنها بهم وبأمورهم، وتقسم فكره في
أودية مطالبهم وإيراداتهم. فماذا يبقى منه لله والدار الآخرة؟
هذا، وكم
جلبت خلطة الناس من نقمة، ودفعت من نعمة، وأنزلت من محنة، وعطلت من منحة،
وأحلت من رزية، وأوقعت في بلية. وهل آفة الناس إلا الناس؟
وهذه الخلطة
التي تكون على نوع مودة في الدنيا، وقضاء وطر بعضهم من بعض، تنقلب إذا حقت
الحقائق عداوة، ويعض المخلط عليها يديه ندما، كما قال تعالى:﴿ وَيَوْمَ
يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ
الرَّسُولِ سَبِيلاً . يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَاناً
خَلِيلاً . لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءنِي﴾ وقال
تعالى: ﴿ الْأَخِلَّاء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا
الْمُتَّقِينَ﴾ ، وقال خليله إبراهيم لقومه: ﴿ إِنَّمَا اتَّخَذْتُم مِّن
دُونِ اللَّهِ أَوْثَاناً مَّوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا
ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُم بِبَعْضٍ وَيَلْعَنُ
بَعْضُكُم بَعْضاً وَمَأْوَاكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن نَّاصِرِينَ﴾ ،
وهذا شأن كل مشتركين في غرض يتوادون ما داموا متساعدين على حصوله، فإذا
انقطع ذلك الغرض، أعقبه ندامة وحزناً وألماً وانقلبت تلك المودة بغضاً
ولعنة، وذماً من بعضهم لبعض.
والضابط النافع في أمر الخلطة: أن يخالط
الناس في الخير كالجمعة والجماعة، والأعياد والحج، وتعلم العلم، والجهاد،
والنصيحة، ويعتزلهم في الشر وفضول المباحات.
فإن دعت الحاجة إلى خلطتهم
في الشر، ولم يمكنه اعتزالهم: فالحذر الحذر أن يوافقهم، وليصبر على أذاهم،
فإنهم لابد أن يؤذوه إن لم يكن له قوة ولا ناصر. ولكن أذى يعقبه عز ومحبة
له، وتعظيم وثناء عليه منهم، ومن المؤمنين، ومن رب العالمين، وموافقتهم
يعقبها ذل وبغض له، ومقت، وذم منهم، ومن المؤمنين، ومن رب العالمين. فالصبر
على أذاهم خير وأحسن عاقبة، وأحمد مآلا.
وإن دعت الحاجة إلى خلطتهم في فضول المباحات، فليجتهد أن يقلب ذلك المجلس طاعة لله إن أمكنه

وهو
بحر لا ساحل له. وهو البحر الذي يركبه مفاليس العالم، كما قيل: إن المنى
رأس أموال المفاليس. فلا تزال أمواج الأماني الكاذبة، والخيالات الباطلة،
تتلاعب براكبه كما تتلاعب الكلاب بالجيفة، وهي بضاعة كل نفس مهينة خسيسة
سفلية، ليست لها همة تنال بها الحقائق الخارجية، بل اعتاضت عنها بالأماني
الذهنية. وكل بحسب حاله: من متمن للقدوة والسلطان، أوللضرب في الأرض
والتطواف في البلدان، أو للأموال والأثمان، أو للنسوان والمردان، فيمثل
المتمني صورة مطلوبة في نفسه وقد فاز بوصولها والتذ بالظفر بها، فبينا هو
على هذا الحال، إذ استيقظ فإذا يده والحصير!!
وصاحب الهمة العلية أمانيه
حائمة حول العلم والإيمان، والعمل الذي يقربه إلى الله، ويدنيه من جواره.
فأماني هذا إيمان ونور وحكمة، وأماني أولئك خداع وغرور.
وقد مدح النبي صلى الله عليه وسلم متمني الخير، وربما جعل أجره في بعض الأشياء كأجر فاعله

وهذا
أعظم مفسداته على الإطلاق، فليس عليه أضر من ذلك، ولا أقطع له عن مصالحه
وسعادته منه، فإنه إذا تعلق بغير الله وكله الله إلى ما تعلق به. وخذله من
جهة ما تعلق به، وفاته تحصيل مقصوده من الله عز وجل بتعلقه بغيره، والتفاته
إلى سواه. فلا على نصيبه من الله حصل، ولا إلى ما أمله ممن تعلق به وصل.
قال تعالى: ﴿ وَاتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِّيَكُونُوا لَهُمْ
عِزّاً . كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ
ضِدّاً﴾ ، وقال تعالى: ﴿ وَاتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ آلِهَةً
لَعَلَّهُمْ يُنصَرُونَ . لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ
جُندٌ مُّحْضَرُونَ﴾ .
فأعظم الناس خذلانا من تعلق بغير الله. فإن ما
فاته من مصالحه وسعادته وفلاحه أعظم مما حصل له ممن تعلق به، وهو معرض
للزوال والفوات. ومثل المتعلق بغير الله: كمثل المستظل من الحر والبرد ببيت
العنكبوت، أوهن البيوت.
وبالجملة: فأساس الشرك وقاعدته التي بني عليها:
التعلق بغير الله. ولصاحبه الذم والخذلان، كما قال تعالى: ﴿ لاَّ تَجْعَل
مَعَ اللّهِ إِلَـهاً آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُوماً مَّخْذُولاً﴾مذموما لا
حامد لك، مخذولا لا ناصر لك. إذ قد يكون بعض الناس مقهوراً محموداً كالذي
قهر بباطل، وقد يكون مذموماً منصوراً كالذي قهر وتسلط بباطل، وقد يكون
محموداً منصوراً كالذي تمكن وملك بحق. والمشرك المتعلق بغير الله قسمه أردأ
الأقسام الأربعة، لا محمود ولا منصور

والمفسد له من ذلك نوعان:
أحدهما: ما يفسده لعينه وذاته كالمحرمات. وهي نوعان:
محرمات لحق الله: كالميتة والدم، ولحم الخنزير، وذي الناب من السباع والمخلب من الطير.
ومحرمات لحق العباد: كالمسروق والمغصوب والمنهوب، وما أخذ بغير رضا صاحبه، إما قهراً وإما حياء وتذمماً.
والثاني:
ما يفسده بقدره وتعدي حده، كالإسراف في الحلال، والشبع المفرط، فإنه يثقله
عن الطاعات، ويشغله بمزاولة مؤنة البطنة ومحاولتها حتى يظفر بها، فإذا ظفر
بها شغله بمزاولة تصرفها ووقاية ضررها، والتأذي بثقلها، وقوى عليه مواد
الشهوة، وطرق مجاري الشيطان ووسعها، فإنه يجري من ابن آدم مجرى الدم.
فالصوم يضيق مجاريه ويسد طرقه، والشبع يطرقها ويوسعها. ومن أكل كثيراً شرب
كثيراً فنام كثيراً فخسر كثيراً. وفي الحديث المشهور: "ما ملأ آدمي وعاء
شراً من بطنه، بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه. فإن كان لابد فاعلا فثلث
لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث لنفسه. "
فإنه يميت القلب، ويثقل البدن، ويضيع الوقت، ويورث كثرة الغفلة والكسل. ومنه المكروه جدا، ومنه الضار غير النافع للبدن.
وأنفع
النوم ما كان عند شدة الحاجة إليه. ونوم أول الليل أحمد وأنفع من آخره،
ونوم وسط النهار أنفع من طرفيه. وكلما قرب النوم من الطرفين قل نفعه، وكثر
ضرره، ولاسيما نوم العصر. والنوم أول النهار إلا لسهران.
ومن المكروه
عندهم: النوم بين صلاة الصبح وطلوع الشمس؟ فإنه وقت غنيمة، وللسير ذلك
الوقت عند السالكين مزية عظيمة حتى لو سهروا طول ليلهم لم يسمحوا بالقعود
عن السير ذلك الوقت حتى تطلع الشمس، فإنه أول النهار ومفتاحه، ووقت نزول
الأرزاق، وحصول القسم، وحلول البركة. ومنه ينشأ النهار، وينسحب حكم جميعه
على حكم تلك الحصة. فينبغي أن يكون نومها كنوم المضطر.
بالجملة فأعدل
النوم وأنفعه: نوم نصف الليل الأول، وسدسه الأخير، وهو مقدار ثماني ساعات.
وهذا أعدل النوم عند الأطباء، وما زاد عليه أو نقص منه أثر عندهم في
الطبيعة انحرافا بحسبه.
ومن النوم الذي لا ينفع أيضا: النوم أول الليل،
عقيب غروب الشمس حتى تذهب فحمة العشاء. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم
يكرهه. فهو مكروه شرعا وطبعا. والله المستعان
[/size]




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رموم
صديق حميم
صديق حميم


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 574
الجنس : انثى
نقاط : 724
السمعة السمعة : 4
العمر : 21

مُساهمةموضوع: رد: مفسدات القلب الخمسة    السبت يناير 22 2011, 16:39



مشكووووووووورة على الموضوع الرائع
منتظرين جديدك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مفسدات القلب الخمسة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى صداقة سوفت :: ۩۞۩ منتديات اسلامية ۩۞۩ :: ۩۞۩ المنتدى الإسلامي العام ۩۞۩-
انتقل الى: