نورت منتديات صداقة سوفت ياآ ~ زائر ~ إن شاء الله تكون بألف خير وعاآفية ... نحن نناضل لبناء مجتمع تعمه معاني الصداقة والأخوة المعمقة بالحب والود
 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

"ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا" ***
يُنصَبُ حول العرش يوم القيامة منابِر من نور عليها قوم لباسهم من نور ووجوههم نورليْسُوا بأنبياء ولا شهداء....يغبِطهم الانبياء والشهداء...هم المتحابون في الله على غير انساب بينهم ولا أموال يتعاطونها .



شاطر | 
 

 يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sara hajer
صديق ذهبي
صديق ذهبي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 7010
الجنس : انثى
نقاط : 14012
السمعة السمعة : 115
العمر : 45
الموقع الموقع : الجزائر

مُساهمةموضوع: يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف   الأربعاء مايو 16 2012, 11:52






لحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، وبعد:

نحن نعيش في رغد وسعة وفي الرزق وهذي نعمة يجب علينا ان نحمد الله عليها
بينما نجد اناس اصابهم الفقر والحاجة والجوع قدر الله عليهم ان يغزو حياتهم ويسكن معهم ليلا ونهارا
ومع هذا لا نراهم ولا نعرف عند حالهم شي برغم مع الفقر والحاجة اللي يعشون فيها
فهم من اغنياء عن السؤال والتاركين له
لانهم عزيزي النفس تلك الفئة هم فقراء ولكن متعففون .
قال تعالى : " لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ
التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا ۗ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ (273)

(( التعفف وعزة النفس))



أقابل أحدهم واعرف من عيونه الحاجة ولكن يمنعه الحياء من الكلام والسؤال وما أن أفارقه ألا ويرسل رسالة طويلة على جوالي يصف حاله وحاجته ويطلب المساعدة





أحدهم يقول راتبي 2800رياي ايجار 1200 ريال والباقي لايكفي لحاجتي لااعرف السفر منذ تزوجت بسبب ظروفي المادية ويقول زوجتي ضحية فقري وحاجتي وإلا أخواتها في كل سنة بمكان وهذا ما سبب لي الحرج




الآخر يدخل ويخرج على الصيدلي لأنه لايملك قيمة حليب ابنه الصغير




الثاني أصيب بمرض القولون بسبب الضغوظ النفسية بسبب ضعف الراتب وعدم قدرته على تسديد الإيجار



وثالث ورابع وخامس وعاشر




هؤلاء الشباب هم من أهل الزكاة وان كان مظهرهم لايدل على ذلك وهم من المتعففين الذين ذكرهم في القران





ومعنى التعفف هو ترك سؤال الناس رغم الحاجة الماسة



وعليه رسالة إلى كل من يطلع على هذا المقال





لنفتش عن هذه الفئة من الشباب ونتفقد أحوالهم فبعضهم قريبون منا بل بعضهم معنا في أعمالنا واستراحاتنا




فجميل أن نجعل من الزكاة جزء لهم وخاصة في دفع إيجار البيت لهم فهذا من حقهم الواجب علينا وهو الزكاة

ونسأل الله أن يرزقنا العفاف والغنى وأن لايكون لنا حاجة عند الناس






وشاب قارب الأربعين ولم يستطع أن يتزوج إلا بامرأة معاقة



كل ذلك بسبب ظروفه المادية الصعبة



فتلمس حاجات االناس وأهل التعفف أمر مطلوب





يجب علينا وعلى كل مسلم أن نسأل عن الفقراء المتعففين وعن الأيتام والأرامل



قال الله تعالى:

( للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله لا يستطيعون ضرباً في الأرض


يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف تعرفهم بسيماهم لا يسألون الناس إلحافاً) البقرة الآية 273


المتعفف هو الذي يحفظ ماء وجهه ويصون كرامة نفسه


ولقد أرشدنا القران الكريم إلى هذه الناحية الهامة والحساسة في حياة المجتمع الإسلامي, إلى أنه لا ينبغي على الأغنياء وعلى المجتمع


أن يهمل أو ينسى أصحاب العفة فهناك أناس في المجتمع لو أنك بحثت عنهم لن تستطع أن تحصي عددهم هناك أناس في المجتمع يعانون من قلة في المال وكثرة في العيال وربما يعانون من مرض لا يستطيعون مداواة أنفسهم وهناك و هناك؟؟؟!!!


لا يسألون الناس إلحافاً ويصعب عليهم أن يطلبوا من الناس أو أن يقفوا على أبواب الأغنياء لا يسألون الناس إلحافاً أي لا يلحون في السؤال والطلب


لأن كرامتهم تفوق مال الدنيا كلها ومن يحفظ ماء وجهه فإنهُ يحفظ كرامة نفسه أما إذا رأيت إنساناً يتملقُ على أبواب الأغنياء ويلحُ في السؤال


فاعلم أنهُ إنسان يأكلُ مال غيره ويأخذُ زكاة وصدقةً لا يستحقها


فالفقير الحق هو الذي لا يُلحُ في السؤال ولا يأخذ من الناس


لذلكَ قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم :


( ليس المسكين الذي يطوف علي الناس ترده اللقمة واللقمتان


والتمرة والتمرتان ولكن المسكين الذي لا يجد غني يغنيه


ولا يفطن له فيتصدق عليه ولا يقوم فيسأل الناس )


رواه البخاري في الزكاة. فتح الباري 4/104


هذا المسكين لا يُفطن له هو الذي ينبغي أن يأخذ الزكاة وأن يأخذ الصدقات


لأنهُ متعفف لا يتملق لا يلحُ في السؤال والطلب هذا الذي ينبغي على الغني أن يبحث عنهُ هذا الذي على أصحاب المسؤوليات أن يتفقدوا حاله؟؟ الفقراء والمساكين والمتعففين


وفي رواية يقول عليه الصلاة والسلام :


) ليس المسكين الطواف عليكم فتطعمونه لقمة لقمة إنما المسكين المتعفف الذي لا يسئل الناس إلحافا)


لكن الرسول صلى الله عليه وسلم ,


بين لنا المتعففين أما إذا استغنيت بالله أغناك الله ,وإنك إذا تعففت عن السؤال يهىءُ الله لكَ أسباب الحلال وأبواب المال


كم أناس أصحاب أجرة لا يستطيعون دفع إيجار مسكنهم


وكم أناس لا يستطيعون أن يؤدوا زكاة الفطر


وكم من أرامل ولديهم أطفال ولكنهن متعففات لا يستطعن الطلب تعففا


ولا ننسى هنا طلاب العلم الذين يتابعون دراستهم وليس لهم مورد


كم من طلاب حصلوا على الشهادة الجامعية ولكنهم لم يحصلوا على فرصة عمل،،


من هنا أرجوا أن تكون صحوة بالمجتمع ويتهافت الأغنياء والمقتدرين مادياً بالبحث عن هذه الشرائح بمجتمعنا ويمدون لهم يد المساعدة





لا تنسى أخي المسلم هذه الكلمة



تفقد أقاربك وأعطي ذو القربى حقه,

تفقد جيرانك ,والمسكين , وابن السبيل ,


وخير صدقة ماأنفقت على الزوجة والأولاد,


أيها الأخوة :


فلقد وُصِف – عليه الصلاة والسلام – بأنه يُعطي عطاء من لا يخشى الفقر


قال أنس – رضي الله عنه – :


( ما سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام شيئا إلا أعطاه ,


قال : وجاءه رجل فأعطاه غنماً بين جبلين ، فرجع إلى قومه ،


فقال : يا قوم أسلموا ، فإن محمدا يُعطي عطاء لا يخشى الفاقة ). رواه مسلم


وقال الله في كتابهِ العزيز:


( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة


لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا) الأحزاب: الآية 21


وهذه الآية تدل على استحباب التأسي والإقتداء به


في الأخلاق والقيم والمواقف العامة ,


كان يبحث ويسئل عن أصحاب الحاجة والمعوزين ,


وقد سار على نهجه أمراء المؤمنين والخلفاء الراشدين ,


كان أمير المؤمنين (عمر بن الخطاب ) رضي الله عنه ,


يعج ليلاً في المدينة باحثاً عن أرملةٍ متعففة ,


باحثاً عن يتيمٍ ليس له من يعينه ,


باحثاً عن فقير يسد له حاجته ,


باحثاً عن مسكين متعفف,


فكان مجتمعاً سليماً قائماً على الحب والألفة والأخوة بين المسلمين ,


فلنكن متبعين سنة نبينا صلى الله عليه وسلم


ونتحلى بأخلاقهِ وبقيمه ومواقفه الإنسانية ونحن بهذا الشهر الكريم


لنرسم بسمة على شفاه طفل يتيم أو امرأة أرملة ,


أو نضع بلسم على ألم مريض ( والشافي هو الله)


أو نرفع معنويات طالب يتابع دراستهُ وليس له مورد ,


وقد قال الشاعر أبو تمام:


تعود بسط الكف حتى لو أنهُ , ثناها لقبـض لـم تطعـه أناملـه


و لو لم يكن في كفه غير روحهُ , لجاد بهـا فليتـق الله سائلـه


هو البحر من أي النواحي أتيتهُ , فلجته المعروف و الجود ساحه


وهناك الكثير والكثير من هؤلاء





هذا ما رأيتُ ولا أبالغ!!!


أتتني في أحدِ الأيام معلومةٌ تُفيد بأنَّ أحدَ جيراني الأبعدين يعيشُ حالةً من الفقرِ والعوزِ لا يعلم بها إلّا الله سبحانه وتعالى.


فذهبتُ لأستطلعَ الأمر وليتني لم أذهب ! نعم, فقد قامت عليَّ الحُجّة , دخلتُ إلى منزلهم , فوجدتُ رجلاً أعمى,وكذلك زوجته عمياء , ولهما العديدُ من الأبناء ,وممّا زادَ عُجبي أنّ المنزلَ كانَ يخلو من الأثاثِ تماماً , فهم يفترشون البلاطَ المتهالكَ للنوم , أردتُ تكذيبَ نظري ,فهم كذلك لا يوجدُ عندهم أيِّ آلة من آلات التبريد تُخفّفُ وطأةَ الصيف الحارق,هذا فضلاً عن عدم وجود بقية أساسيات البيت , أجلتُ النظر فلم أجد من الأغذية في هذا البيت سوى بعضُ أكياس الشاي المتناثرة والقليل من السُكّر, فوا الله إنّ بعض (العششِ) يُوجدُ فيها من الخيراتِ مالا يوجدُ في هذا المنزل المتهالك , الذي لم أرى فيه من مقوّمات الحياة سوى القناعة.


وقد علمتُ أن هذا الرجل (سعوديّ) الجنسيّة , ولا أقولها من باب العُنصرية , ولكن قُلتها لِلفتِ نظرِ الجمعيات الخيريّة التي تجمعُ أموال الصدقات لخارج المملكة وتترك فقراء البلد التي جُمعت منه الصدقة وكأنها تجهلُ قول الله تعالى (الأقربون أولى بالمعروف), وحتى لا أسهب في مواضيعٍ أخرى,أعودُ للرجل الأعمى الذي فاجئني أنه من إحدى القبائل العريقة والمعروفة من قَبلِ الإسلام.


ولكنّه بالرغمِ من شدّة فقره , إلّا أنيّ لم أرهُ يوماً يسألُ الناس , وكأنّه يقول أنا لا أستجدي سوى رحمةِ أرحم الراحمين جلَّ وعلا ,بل تراه دائما متبسماً هو وزوجته, فقد ذكَّرني هذا العائل العفيف الأعمى بقول الله تعالى( للفقراءِ الذينَ أُحصروا في سبيل اللهِ لا يستطيعونَ ضرباً في الأرضِ يحسبهم الجاهلُ أغنياءَ من التعفّف تعرفهم بسيماهم لا يسألون الناسَ إلحافا).


وحدثتُ نفسي بعدها بحديثٍ يملؤه الحزُن ,من الغنيّ أهم الذين استغنوا عن الدنيا بالعفاف والقناعة أم أنا الذي أملك من الدنيا الكثير ومازلت أجشعُ في الطلب؟لماذا هم دائماً مبتسمين ؟ هل وجدوا السعادة في الإقلال من الدنيا؟ أأرفلُ في النعيمِ وجاري يتضوّر جوعاً؟ أتهنئ عيني بالمنام وجاري لم يجد مايسدُّ رمقه , آواهُ حقاً إنّي لرجل سوء





والقصد من كذلك كله إلّا لأدعو كل من يقرأه إلى أن يتفقّد جيرانه وأهله , فحولنا الكثير ممن نعرفهم فقراء, ولكنّهم كرهوا ذلّ السؤال وعفّوا , فهذه الفئة يجب أن نمنحها مما منّ الله علينا ولكن بالسرّ حتى لا يكون عطائك جرحاً لهم , أعني بذلك أن نمنحهم ولا نُبدي أنفسنا لهم لأنهم أهون عليهم أنّ يُقدّم الخيرُ لهم من مجهول, من أن تُقدّمهُ وفي عينيك شفقةٌ بهم ,كأن تقّدم لهم صدقتك عند باب منزلهم وتذهب قبل أن يعرفوك أو يروك ,أو ترسل ما تتصدّق مع شخصٍ لا يعرفونه , فهم لا يحبّون نظرة الشفقة بهم.

هذه الفئة أخي في الله هي فئةٌ عزيزة النفس فلا تجرحها ,ولا تُشعرهم بانكسارهم ,واحفظ ماء وجوههم , واعلم أنّ التعاملَ مع (الفقراء المتعففين) أصعبُ من التعامل مع عامة الفقراء , فكن معهم بعطائك مجهولاً ثمّ تأكد أنّه عند الله معلوماً .






ثناء الله في عدة مواضع عباده المتعففين


حيث قال :


{ للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله لا يستطيعون ضربا في الأرض يحسبهم






الجاهل أغنياء من التعفف تعرفهم بسيماهم لا يسألون الناس إلحافا } ( البقرة : 273 ) ، وقد بايع النبي صلى الله عليه وسلم





رهطا من أصحابه على ترك سؤال الناس ، وكان منهم أبوبكر الصديق و أبو ذر الغفاري و ثوبان رضي الله عنهم أجمعين ،






فامتثلوا لذلك جميعا ، حتى إن أحدهم إذا سقط منه سوطه أو خطام ناقته لا يسأل أحدا أن يأتي به .




إن ما سبق ذكره من الثناء على المتعفّفين إنما هو متوجه لمن تعفّف عن سؤال الناس فيما يقدرون عليه ، وما يملكون فعله ،






أما ما يفعله بعض الجهلة من اللجوء إلى الأولياء والصالحين الأحياء منهم أو الأموات ، ليسألونهم ويطلبون منهم أعمالاً





خارجةً عن نطاق قدرتهم ، فهذا صرفٌ للعبادة لغير الله عزوجل ، وبالتالي فهو داخل تحت طائلة الشرك .






وفي قوله : ( وإذا استعنت فاستعن بالله ) أمر بطلب العون من الله تعالى دون غيره ، لأن العبد من شأنه الحاجة إلى من






يعينه في أمور معاشه ومعاده ، ومصالح دنياه وآخرته ، وليس يقدر على ذلك إلا الحي القيوم ، الذي بيده خزائن السموات






والأرض ، فمن أعانه الله فلا خاذل له ، ومن خذله الله فلن تجد له معينا ونصيرا ، قال تعالى : { إن ينصركم الله فلا غالب






لكم وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده }




( آل عمران : 160 ) ، ولهذا المعنى كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر






من قول : ( اللهم أعني ولا تعن علي) ، وأمر معاذا رضي الله عنه ، ألا يدع في دبر كل صلاة أن يقول ( اللهم أعني على







ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ) رواه النسائي وأبو داود .








وإذا قويت استعانة العبد بربّه ، فإن من شأنها أن تعمّق إيمانه بقضاء الله وقدره ، والاعتماد عليه في كل شؤونه وأحواله ،







وعندها لا يبالي بما يكيد له أعداؤه ، ويوقن أن الخلق كلهم لن ينفعوه بشيء لم يكتبه الله له ، ولن يستطيعوا أن يضرّوه بشيء







لم يُقدّر عليه ، ولم يُكتب في علم الله ، كما قال سبحانه : { ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من







قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير } ( الحديد : 22 ) .








ولما وعى سلفنا الصالح هذه الوصية ، أورثهم ذلك ثباتا في العزيمة ، وتفانيا في نشر هذا الدين ، غير مبالين بالصعوبات







التي تواجههم ، والآلام التي تعتريهم ، لأنهم علموا أن طريق التمكين إنما يكون بالعمل بهذه الوصية النبوية ، وأن الفرج يأتي







من بعد الكرب ، وأن العسر يعقبه اليسر ، وهذا هو الطريق الذي سلكه أنبياء الله جميعا عليهم السلام ، فما كُتب النصر ل نوح







عليه السلام ، إلا بعد سلسلة طويلة من الجهاد مع قومه ، والصبر على أذاهم ، وما أنجى الله نبيه يونس عليه السلام من بطن







الحوت ، إلا بعد معاناة طويلة عاشها مستغفرا لربّه ، راجيا فرجه ، معتمدا عليه في كل شؤونه ، حتى انكشفت غمّته ، وأنقذه







من بلائه ومحنته ، وهكذا يكون النصر مرهونا بالصبر على البلاء والامتحان .








إننا نستوحي من هذا الحديث معالم مهمة ، ووصايا عظيمة ، من عمل بها ، كتبت له النجاة ، واستنارت له عتبات الطريق ،







فما أحوجنا إلى أن نتبصّر كلام نبينا صلى الله عليه وسلم وتوجيهاته ، ونستلهم منها الحلول الناجعة لمشكلات الحياة ، ونجعلها









السبيل الأوحد للنهضة بالأمة نحو واجباتها







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عزف الدموع
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1429
الجنس : انثى
نقاط : 2548
السمعة السمعة : 19
العمر : 27

مُساهمةموضوع: رد: يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف   الأربعاء مايو 16 2012, 15:07

بارك الله فيك على الموضوع الرائع والقيم
دمتي عنوانا للتميز والإبداع والتألق أختي العزيزة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
rokaya
صديق نشيط
صديق نشيط


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 181
الجنس : انثى
نقاط : 367
السمعة السمعة : 3
العمر : 19

مُساهمةموضوع: رد: يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف   الأربعاء مايو 16 2012, 17:32

شكرا لك أستاذتي الغالية على المساهمة القيمة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زكرياء
مدير الموقع
مدير الموقع


البلد : غير معروف
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 8187
الجنس : ذكر
نقاط : 173691
السمعة السمعة : 186

مُساهمةموضوع: رد: يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف   الأربعاء مايو 16 2012, 17:52

فعلا إن مع العسر يسرا
و من تعفف عن سؤال الناس أغناه
بارك الله فيك أخت سارة على حسن الانتقاء و روعة الطرح




بسم الله الرحمن الرحيم(رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ) [البقرة/286]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sadakasoft.ahlamountada.net
sara hajer
صديق ذهبي
صديق ذهبي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 7010
الجنس : انثى
نقاط : 14012
السمعة السمعة : 115
العمر : 45
الموقع الموقع : الجزائر

مُساهمةموضوع: رد: يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف   الأربعاء مايو 16 2012, 22:34

شكرا لكم أحبائي على مروركم العطر الذي زين صفحتي




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى صداقة سوفت :: ۩۞۩ منتديات اسلامية ۩۞۩ :: ۩۞۩ المنتدى الإسلامي العام ۩۞۩-
انتقل الى: