نورت منتديات صداقة سوفت ياآ ~ زائر ~ إن شاء الله تكون بألف خير وعاآفية ... نحن نناضل لبناء مجتمع تعمه معاني الصداقة والأخوة المعمقة بالحب والود
 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

"ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا" ***
يُنصَبُ حول العرش يوم القيامة منابِر من نور عليها قوم لباسهم من نور ووجوههم نورليْسُوا بأنبياء ولا شهداء....يغبِطهم الانبياء والشهداء...هم المتحابون في الله على غير انساب بينهم ولا أموال يتعاطونها .



شاطر | 
 

 الحب الأعمى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد الحليم
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1125
الجنس : ذكر
نقاط : 1880
السمعة السمعة : 37
العمر : 47

مُساهمةموضوع: الحب الأعمى   الجمعة يوليو 13 2012, 12:34










في قديم الزمان..

حيث لم يكن على الأرض بشر بعد
كانت الرذائل والفضائل تطوف العالم معا
وتشعر بالملل الشديد ذات يوم..
وكحل لمشكلة الملل المستعصية
اقترح "الإبداع" لعبة
وأسماها الاستغماية .. أو الطميمة
أحب الجميع الفكرة
وصرخ "الجنون":
أريد أن أبدأ.. أريد أن أبدأ
أنا من سيغمض عينيه
ويبدأ العدّ..
وأنتم عليكم مباشرة الاختفاء
ثم أنه اتكأ بمرفقيه على شجرة وبدأ
واحد... اثنان.... ثلاثة
وبدأت الفضائل والرذائل بالاختباء
وجدت "الرقة" مكانا لنفسها فوق القمر
وأخفت "الخيانة" نفسها في كومة زبالة
دلف "الولع" بين الغيوم
ومضى "الشوق" إلى باطن الأرض
"الكذب" قال بصوت عال:
سأخفي نفسي تحت الحجارة
ثم توجه لقعر البحيرة
واستمر "الجنون":
تسعة وسبعون... ثمانون.... واحد وثمانون
خلال ذلك أتمت كل الفضائل والرذائل تخفيها
ما عدا "الحب"
كعادته.. لم يكن صاحب قرار...
وبالتالي لم يقرر أين يختفي
وهذا غير مفاجئ لأحد...
فنحن نعلم كم هو صعب إخفاء الحب
تابع "الجنون": خمسة وتسعون....... سبعة وتسعون
وعندما وصل "الجنون" في تعداده إلى: مائة
قفز "الحب" وسط أجمة من الورد.. واختفى بداخلها
فتح "الجنون" عينيه.. وبدأ البحث صائحا":
أنا آت إليكم.... أنا آت إليكم
كان "الكسل" أول من أنكشف...لأنه لم يبذل أي جهد في إخفاء نفسه..
ثم ظهرت "الرقّة" المختفية في القمر..
وبعدها.. خرج "الكذب" من قاع البحيرة مقطوع النفس..
وأشار على "الشوق" أن يرجع من باطن الأرض..
وجدهم "الجنون" جميعا".. واحدا بعد الآخر
ماعدا "الحب"..
كاد يصاب بالإحباط واليأس.. في بحثه عن "الحب"... حين اقترب منه "الحسد"
وهمس في أذنه:
"الحب" مختف في شجرة الورد
التقط "الجنون" شوكة خشبية أشبه بالرمح.. وبدأ في طعن شجيرة الورد بشكل طائش
ولم يتوقف إلا عندما سمع صوت بكاء يمزق القلوب
ظهر "الحب".. وهو يحجب عينيه بيديه.. والدم يقطر من بين أصابعه
صاح "الجنون" نادما": يا الهي ماذا فعلت؟
ماذا أفعل كي أصلح غلطتي بعد أن أفقدتك البصر ؟
أجابه "الحب": لن تستطيع إعادة النظر لي... لكن لازال هناك ما تستطيع
فعله لأجلي كن دليلي
وهذا ما حصل من يومها يمضي "الحب الأعمى"... يقوده "الجنون"

** منقول **









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هداية بسملة
صديق ذهبي
صديق ذهبي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 5065
الجنس : انثى
نقاط : 9505
السمعة السمعة : 110
العمر : 44
الموقع الموقع : صداقة سوفت

مُساهمةموضوع: رد: الحب الأعمى   الجمعة يوليو 13 2012, 13:19








قصة غاية في الروعة
الآن عرفت لماذا تطلق عبارة: " الحب أعمى "

شكرا جزيلا لك عبد الحليم قلاتي










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد الحليم
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1125
الجنس : ذكر
نقاط : 1880
السمعة السمعة : 37
العمر : 47

مُساهمةموضوع: رد: الحب الأعمى   الجمعة يوليو 13 2012, 13:56

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عزف الدموع
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1429
الجنس : انثى
نقاط : 2548
السمعة السمعة : 19
العمر : 27

مُساهمةموضوع: رد: الحب الأعمى   الجمعة يوليو 13 2012, 20:04

قصة جميلة
عجتني الصورة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
BLACK MAN
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1481
الجنس : ذكر
نقاط : 2968
السمعة السمعة : 20

مُساهمةموضوع: رد: الحب الأعمى   الجمعة يوليو 13 2012, 21:11


الحب أجمل ما في الوجود بغض النظر عن نوع الحب
ولكن كثيرا ما نسمع انه(الحب أعمى)
لذلك أي شخص يحب شخص يراه على أنه ملاكه
وقد يكون عكس ذلك وهنا المشكلة نعم مشكلة لانه قد يصعب علينا أن نرى عيوبه
ولذلك يصعب ترك من نحب.
نحن لا نختار من نحب ولا نرسم صفات من نحب ولا نتخيل من نحب لأنه في الوقت الذي نحب يتغلب علينا الإحساس والعاطف ( ويمكن هنا عند المرأة أكثر )
وبكل الأحوال يجب علينا عندما نحب ألا نفقد عقولنا وندع مشاعرنا تغلبنا
وتعمينا عن رؤية عيوب الشخص الذي احببناه خصوصا اذا كانت صفاته وأفعاله لا تحتمل لأنه هو في النهاية الذي سيتعذب ويتعب
لذلك يجب علينا من البداية ألا نعمي أنفسنا.
والسؤال هو : هل نحن من نجعل الحب أعمى؟! أم العكس؟!

سلمت أناملك عبد الحليم قلاتي



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد الحليم
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1125
الجنس : ذكر
نقاط : 1880
السمعة السمعة : 37
العمر : 47

مُساهمةموضوع: رد: الحب الأعمى   الجمعة يوليو 13 2012, 21:25

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sara hajer
صديق ذهبي
صديق ذهبي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 7010
الجنس : انثى
نقاط : 14012
السمعة السمعة : 115
العمر : 45
الموقع الموقع : الجزائر

مُساهمةموضوع: رد: الحب الأعمى   الجمعة يوليو 13 2012, 22:27







بصراحة سؤال سهل ممتنع.
و لكن لا بأس سأجيب في نقاط.
ـ الحب غريزي الوجود فينا كاحتياجنا للمأكل و المشرب فلا تستطيع نفس الفرار منه، و هو يختلف عن بقية الغرائز كونه معنوي الخلق؛ إذ لا يمكن أن تدركه الحواس البشرية وصفاً و لكن نحس آثار وجوده فينا مع أول نبضة قلب أو رجفة يدٍ أو ابتسامة عابرةٍ.
و لذا فهو متعلق أكثر بالروح منه بالجسد. مهما حاول البشر أن يصفوه فلن تجد اثنين يتفقان على تعريف ماهيته لأنهما سيعرفانه بناءً على ما يشعران به اتجاه الآخر.
ـ و الحب كونه غريزة ليس متعلق بحاسة من الحواس البشرية المعروفة، فقد يبدأ شعور المرء به عن طريق حاسة البصرأو السمع أو اللمس أو التذوق أو غيرها من الحواس و لذا قال قديماً الشاعر الضرير أبو نواس:
يا قوم أذني لبعض الحي عاشقة ×× و الأذن تعشق قبل العين أحيانا
قالوا بمن لا ترى تهذي فقلت لهم ×× الأذن كالعين توفي القلب ما كانا
ـ و المرء منا إذا أحب فإنما بحبه ذاك يكمل نصفه الآخر قال تعالى ( وجعل منها زوجها ليسكن إليه ) الأعراف 189
و كما هو معلوم لغة أن الزوج لفظ مذكر مؤنث،و عندها يصبح الاثنان روحاً واحدة فهو هي و هي هو.
و عليه:
ينظر المرء إذا أحب لشريكه على أنه هو، فإذا عابه فإنما يعيب نفسه و إذا مدحه فإنما يمدح نفسه، و لا ننسى هنا عين الرضا يقول الشاعر:
و عين الرضا عن كل عيب كليلة ×× و لكن العين السخط تبدي المساويا
و من طبع الإنسان أن يبدي للآخرين أحسن ما فيه، و يخفي سوءه، و لأن الإنسان أيضاً تأسره الأخلاق الحميدة و الطبع الجميل فلا يملك إلا أن يرى الحسن الجميل في من يحب.
لذا و لغيره يكون المرء أعمى عن رؤية ما يسوؤه، لأن الطرف الآخر لا يريه إلا أجمل ما فيه لذا قيل تجاوزاً الحب أعمى.


ألف شكر لك عبد الحليم قلاتي على المساهمة













عدل سابقا من قبل sara hajer في الجمعة يوليو 13 2012, 22:49 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Mr.LoNeLy
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1903
الجنس : ذكر
نقاط : 3374
السمعة السمعة : 21
العمر : 16

مُساهمةموضوع: رد: الحب الأعمى   الجمعة يوليو 13 2012, 22:44

كم ٲتمنى : ٲن ٲقومَ بٳنشاء مدينة
ٲجمع فيھا كل من ٲحبُ
وَ لا ٲطمّح
ٲن تكوُنَ . . كبيرة,,
كيّ تكون المسافات بيننا ’ قريبة ..


مساهمة جميلة جدا عبد الحليم قلاتي
شكراااااا



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
inass
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1291
الجنس : انثى
نقاط : 2410
السمعة السمعة : 15
العمر : 22

مُساهمةموضوع: رد: الحب الأعمى   السبت يوليو 14 2012, 13:33





الحب الأعمى



من أجمل قصائد نزار قباني







قالت لهُ...

أتحبني وأنا ضريرة...

وفي الدُّنيا بناتُ كثيرة...

الحلوةُ والجميلةُ والمثيرة...

ما أنت إلا بمجنون...

أو مشفقٌ على عمياء العيون...



قالَ...

بل أنا عاشقٌ يا حلوتي...

ولا أتمنى من دنيتي...

إلا أن تصيري زوجتي...

وقد رزقني الله المال...

وما أظنُّ الشفاء مٌحال...



قالت...

إن أعدتّ إليّ بصري...

سأرضى بكَ يا قدري...

وسأقضي معك عمري...

لكن..

من يعطيني عينيه...

وأيُّ ليلِ يبقى لديه...



وفي يومٍ جاءها مُسرِعا...

أبشري قد وجدّتُ المُتبرِّعا...

وستبصرين ما خلق اللهُ وأبدعا...

وستوفين بوعدكِ لي...

وتكونين زوجةً لي...

ويوم فتحت أعيُنها...

كان واقفاَ يمسُك يدها...

رأتهُ...

فدوت صرختُها...

أأنت أيضاً أعمى؟!!...

وبكت حظها الشُؤمَ...



لا تحزني يا حبيبتي...

ستكونين عيوني ودليلتي...

فمتى تصيرين زوجتي...



قالت...

أأنا أتزوّجُ ضريرا...

وقد أصبحتُ اليومَ بصيرا...



فبكى...

وقال سامحيني...

من أنا لتتزوّجيني...



ولكن...

قبل أن تترُكيني...

أريدُ منكِ أن تعديني...

أن تعتني جيداً بعيوني..


سلمت عبد الحليم قلاتي




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هداية بسملة
صديق ذهبي
صديق ذهبي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 5065
الجنس : انثى
نقاط : 9505
السمعة السمعة : 110
العمر : 44
الموقع الموقع : صداقة سوفت

مُساهمةموضوع: رد: الحب الأعمى   السبت يوليو 14 2012, 20:04



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد الحليم
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1125
الجنس : ذكر
نقاط : 1880
السمعة السمعة : 37
العمر : 47

مُساهمةموضوع: رد: الحب الأعمى   السبت يوليو 14 2012, 22:15

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صفاءالحب
مشرفة
مشرفة


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1538
الجنس : انثى
نقاط : 2949
السمعة السمعة : 50
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: الحب الأعمى   الأحد يوليو 15 2012, 18:24

مساهمة جميلة وغير متدوالة
بوركت اخي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nasser
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1180
الجنس : ذكر
نقاط : 2733
السمعة السمعة : 19
العمر : 29

مُساهمةموضوع: رد: الحب الأعمى   الإثنين يوليو 16 2012, 11:52







أعتقد أنها مجرد مقولة سادت وصدقها الناس لأن بعضهم يعتير أن العاطفة لا تعتمد على المنطق بحيث لا يمكن تبريرها ولا حتى إخضاعها لقوانين العقل ولا لجماليات النظر ولأن بعضهم يرى أن الحب الذي يبدأ شعلة متأججة سرعان ما يخبو ويفقد توهجه فيظنوا أن السبب هو عمى الحب بحيث لو كان مفتحاً لما انتهى من حياتهم وبعضهم يرى أنه عندما يأتي الحب يغمض إحدى العينين عن سلبيات الحبيب ويفتح العين الأخرى على مكامن الجمال المخفية في الحياة ، وما أن ينتهي الحب يعود كل شيء الى مكانه الحيادي .

أما أنا فأقول :

الحب ليس أعمى

الحب شعور قدسي يستحق أن نرحب به حين يأتي ونستقبله بما يليق به لو كان الحب أعمى لما قضى العشاق ساعات في الاستعداد للقاء الحبيب من إجل إسعاده والسعادة معه ، قد تكون الرغبات الآنية عمياء ، والحب اللحظي أعمى ، لكن الحب الحقيقي هو رهان الحياة ، وهو دائماً هدية من القلب ، تلك الهدية تقول : " أود أن أشاطرك الخير الذي فيّ ، قد يكون في مكان ما في الدنيا من هو أفضل مني بالنسبة اليك ، أو أفضل منك بالنسبة إلي ، فليس ذاك بمهم ، المهم أنني قررت أن أقدم إليك هدية حبي ، وقررت أنت أيضاً ، أن تقدم اليّ هدية حبك وقرارنا هذا هو التربة الوحيدة التي فيها ينمو الحب بحيث نقتحم الحياة معاً ومعاً ننتصر " .

الحب لا يمكن أن يكون أعمى ، لأن الحب يعني إيماناً بشخص أو بقضية ، إنه يفترض إرادة للصراع ، للعمل وللعذاب كما أنه مشاركة في الفرح أيضاً فأنا لا أعتقد أن انساناً في التاريخ بلغ كمال ذاته من خلال العيش في هم واحد وهو ماذا آخذ من الحياة وماذا آخذ من الحبيب ؟

إن معنى الحياة يمكنه أن ينبع فقط من خبرة حب ، وهذا يعني التزاماً صادقاً بشخص آخر ولسان الحبيب يقول : " في حبي لك لا أعدك أن يكون سلوكي دائماً ما أنت تنتظره مني كما أني لا أعدك بأنني سأكون قوياً على قدر ما تحب ، لكني أؤكد لك أنني ملتزم حتى النهاية بنموك وسعادتك وسأقبلك دائماً كما أنت " .
الحب لا يمكن أن يكون أعمى

لأنه في خبرة الحب نتعرف حقاً إلى ذواتنا ونتعلم كيف نقبل بفرح ما نحن عليه ، وما نحن اليه سائرون ، الحب الحقيقي وحده يشكل سبباً للعيش في عيد لا ينتهي .

لو كان الحب أعمى لما كان قادراً على أن يطلق في الحبيب مكامن الابداع وأن يفجر بداخله منابع العطاء .





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سهى
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1498
الجنس : انثى
نقاط : 3006
السمعة السمعة : 18
العمر : 33

مُساهمةموضوع: رد: الحب الأعمى   الإثنين يوليو 16 2012, 13:05








كل شخص يتمنى الوقوع في الحب وان يكون الزواج الذي سوف يكمل فيه عمره وحياته مبني على الحب ، وهذا امر جيد وجميل فما اجمل الوقوع في الحب واقامة الزواج

وتأسيس اسرة على مبادئ الحب السامية ، ولكن المشكلة هي الوقوع في الحب الأعمى واقامة الزواج على حب ليس حقيقي ، مما يجعل الاحلام السعيدة التي كان يحلم بها المقبلون على الزواج تتحول الى كوابيس ويتحول الزواج الى جحيم لا يطاق العيش فيه ، ويكون سبب كل ذلك ان المقبلين على الزواج وقعوا في مشاعر الحب الكاذبة ولم يستطيعوا رؤية بعضهم من الداخل ، ويعرف كل طرف منهم شخصية الطرف الاخر بشكل حقيقي خالٍ من الكذب او التجميل ، ولذلك دعونا الأن نحاول ان نكسر مرآة الحب العمياء ونقدم لكل المقبلين على الزواج نصائح لعدم الوقوع في الحب الأعمى وتجنب بناء الزواج على اسس واهية.

1- الأفعال لا الأقوال:
اول اسباب الوقوع في الحب الاعمى هو الكلام المعسول الذي يتبادله الطرفان دون وجود اية افعال على ارض الواقع تثبت صدق الحب وصحة هذا الكلام ، وهل يعقل ان يبنى الزواج السعيد المستقر على الكلمات المعسولة !!! ولذلك عند الوقوع في الحب وبدء اولى الخطوات نحو الزواج لا تنخدع او تنخدعي بالكلام المعسول وتقعون سريعا في فخ الزواج المبني على الحب الأعمى ، واختاروا من يترجم اقواله وكلماته الى افعال في ارض الواقع ، فالزواج والأسرة وكذلك الحب بحاجة الى شخص يتحمل مسؤولية افعاله ولا يهرب من مجرد كلمات قالها في اوقات الصفا.

2- التعرف على العيوب:
المشكلة الكبرى في الحب الاعمى انه يجعل كلا الطرفين غير قادرين على رؤية عيوب بعضهم ويرى كل طرف الكمال والمثالية في الطرف الآخر وينسى الطرفان المقبلان على الزواج انه لا يوجد كمال او مثالية على هذه الأرض ، وعندما يتم الزواج يكتشف كل طرف انه تزوج انسانا عاديا به عيوب كما به مميزات وليس ذلك الملاك البريء الطاهر الذي كان يراه خاليا من العيوب في فترة الخطوبة والوقوع في الحب الأعمى ، ونتيجة لذلك تحدث الكثير من الصدامات والمشاكل التي تنتهي في بعض الأحيان بالطلاق ، ولذلك لا تجعل الحب الأعمى ينسيك انك تربط حياتك وتمم هذا الحب بالزواج من مجرد انسان يخطأ ويصيب وبه عيوب مثل جميع البشر ، فحاول ان تفيق من خيالات الحب الأعمى وشاهد حقيقة من قررت الزواج به بمنتهى الحيادية والصدق.

3- عدم الكذب والتجمل:
في اغلب الأحيان يكون هذا الحب الأعمى مليئا بالكثير من الكذب الذي يتبادله الطرفان وقدر كبير من التحمل يحاول كل طرف ان يتحلى به حتى يظل في نظر الطرف الاخر الملاك الجميل ، ولكن كل هذا لا يدوم طويلا فبمجرد اتمام الزواج تسقط الأقنعة وينكشف الكذب ويتعرى التجمل ، ووقتها يكون الندم وقت لا ينفع الندم فلماذا كل هذه المعاناة وبناء الزواج على اسس واهية من الكذب والتجمل ، فاذا وقعت في الحب ووضعت قدمك على خطى الزواج فكن انت كما انت بلا كذب او تجمل فالزواج حياة ، ولا يوجد احد يستطيع عيش الحياة بطولها في كذب وتضليل وتجميل.

4- لا تخدع نفسك:
من الممكن ان يخدعك من حولك ومن الممكن ان يخدعك الطرف الذي وقعت في الحب الأعمى معه وقررت الزواج منه ، ولكن لا يمكن ان تخدع نفسك فأنت تعلم في قرارة نفسك ان هذا الشخص غير مناسب لك وان حبك له ليس هذا الحب الحقيقي الذي يقيم الزواج ويؤسس الأسرة ، ولكنك تفضل وقتها ان تخدع تنفسك حتى تستمر في العيش في هذه المسرحية الجميلة الملونة فصولها بألوان الربيع ، ولكنك لا تعلم ان ليس كل اوقات الحياة ربيع وسوف يتم الزواج وتسير الحياة فماذا سوف تفعل في فصل مسرحية الحب الأعمى الذي يسيطر عليه لون الخريف؟!!

واخيرا اخطأ من قال ان مرآة الحب عمياء فمرآة الحب لها عيون صقر ترى بها كل شيء وتعرف عيوب من وقعت في حبه قبل مميزاته ، ولكن انت الذي تحب العمى وتحب ان تظل في ظلمة الحب


موضوع فعلا مميز أخ قلاتي
يعيطك الصحة






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جيمي
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2317
الجنس : انثى
نقاط : 4538
السمعة السمعة : 40
العمر : 35

مُساهمةموضوع: رد: الحب الأعمى   الإثنين يوليو 16 2012, 13:16






منذ عصور والناس يؤكدون أن الحب أعمى، وان العلاقة السعيدة لا تحتاج الى شيء غير هذا الحب الأعمى.. هكذا تمت برمجة عقولنا منذ وعينا على هذه الدنيا وهي معلومة ورثناها أباً عن جد.. فهل الحب أعمى بالفعل؟

تقول دراسة حديثة إن هذا كان في الماضي، أما اليوم فالأمر مختلف تماماً، فقد ثبت أن الحب الحقيقي ليس أعمى، بل على العكس تماماً إذ أنه يتمتع ببصيرة ثاقبة قادرة على النفاذ إلى الأعماق، كما أنه يمتلك أكثر من حاسة لتساعده في ولوج دروب الحياة.. وأن الحب الأعمى هو حب المراهقين، حتى لو كانوا في الأربعين أو الخمسين من أعمارهم، فالمراهقة العقلية لا تعترف بالسن.. كما أن هذا النوع من الحب غالباً ما تتعطل لديه بقية الحواس فهو أطرش وأخرس وفاقد لحاستي الشم واللمس أيضاً، أما الحاسة السادسة التي يتحدثون عنها فغير موجودة أصلاً.

وتؤكد التجارب أن فكرة الحب الأعمى يروجها أولئك الذين يفضلون إغلاق عيونهم وتعطيل عقولهم لأنهم يرون ما يريدون رؤيته ويتعامون عن الحقائق الدامغة أمامهم، وحين تتفجر الخلافات يلقون المسؤولية على الحب ويتهمونه بالعمى.

كذلك فالدراسات تثبت واحدة تلو أخرى أن الحب وحده لم يعد كافياً إلا في الحكايات والأفلام إذا كان الهدف إقامة علاقة سعيدة بين رجل وامرأة فهذه العلاقة في حاجة الى أشياء كثيرة أخرى تدعم الحب وتقويه.

في عالم اليوم، بات الحب يأتي معلباً مع مجموعة من الأفكار المسبقة، فكل شخص يحتفظ في عقله الباطن بصورة عن حبيب المستقبل.. جمال وذكاء.. نجاح في الحياة والعمل، ويستحسن أن يتمتع بقدر من خفة الدم أيضاً. وحين يلتقي الطرف الآخر، فإنه يبحث عن تلك الصفات حتى لو لم يعترف صراحة.

هنا يأتي دور السؤال المطروح: هل الحب أعمى؟

إذا لم يجد المرء الصفات التي يبحث عنها قد يستبعد فكرة الارتباط من أساسها، لكن الاحتمال الثاني أن يغمض عينيه ويعطي عقله إجازة، ويرى في الطرف الآخر ما يريد أن يراه ويتعامى عما لا يريد رؤيته، وبعد ذلك يتغنى بالمقولة إياها: الحب أعمى لأن عين الرضا عن كل عيب كليلة كما يقول الشاعر العربي.



الانجذاب الجسدي

من أجل وضع الموضوع في إطار علمي، أجرى باحثون أميركيون دراسة شملت أكثر من ألف رجل وامرأة بهدف معرفة الدور الذي يلعبه شكل الانسان أو ما يسمى الانجذاب الجسدي في طبيعة العلاقة بين الرجل والمرأة، وذلك بعد أن ثبت أن هذا الانجذاب هو المفتاح السحري للحفاظ على شعلة الحب.

وفي إطار هذه الدراسة طرح الباحثون على المشاركين عدة أسئلة مثل: هل أنت راض عن شكل شريك حياتك؟ وهل تعتقد أن شريك حياتك راض عن شكلك؟

بالإضافة الى هذين السؤالين كانت هناك عدة اسئلة تدور في الإطار ذاته مثل: هل تعتقد أن حياتك ستكون أكثر سعادة إذا صار شريك حياتك أكثر اهتماماً بشكله أو بشكلها؟ وإذا كان الرد بالإيجاب فماذا تريد منها أو منه أن يفعل؟



الترابط العاطفي

يقول القائمون على الدراسة إن النتائج التي حصلوا عليها تجاوزت التوقعات، فقد ثبت أن الجميع رجالاً ونساء يولون شكل شريك العمر اهتماماً كبيراً على الرغم من أنهم تحدثوا كثيراً عن الصفات الأخرى مثل الأخلاق والعلم والمهنة والمستوى المالي والاجتماعي.

لا يوجد من يستطيع إنكار أهمية الترابط العاطفي، لكن الروابط الشخصية التي كانت في ما مضى كافية لإنجاح علاقة بين اثنين، لم تعد كذلك مع متغيرات الحياة التي باتت تفرض على الجميع التركيز على وسائل خلاقة للحفاظ على شعلة الحب في ضوء مجموعة من الحقائق الاجتماعية.

من هذه الحقائق انخفاض معدلات الزواج وارتفاع معدلات الطلاق في الولايات المتحدة، ومعها الدول الغربية كافة ونسبة كبيرة من معظم دول العالم أيضاً.

الحقيقة الثانية تتمثل في ارتفاع معدلات عمر الانسان بفضل التقدم الكبير الذي تم تحقيقه خاصة في المجال الطبي.

قد تبدو هاتان الحقيقتان متباعدتين لا رابط بينهما، لكن علماء النفس وكذلك القائمين على هذه الدراسة يؤكدون العكس، فالإنسان الذي يتوقع أن يعيش حتى الثمانين من عمره كمعدل وسطي يتحتم عليه أن يكون قادراً على إبقاء شعلة الحب متقدة إذ كان راغباً في الحفاظ على سعادته كل هذه السنين.. لأن الحب أشبه بزهرة يانعة في حاجة الى رعاية دائمة لا تحتمل الإهمال.



مؤتمرات وندوات

لمواجهة ارتفاع نسبة الطلاق وانخفاض معدلات الزواج تنادى الكثيرون من رجال الدين والدنيا في الشرق والغرب.. سياسيون واقتصاديون وعلماء نفس واجتماع عقدوا عشرات المؤتمرات ومئات الندوات في محاولة لتفسير هذه الظاهرة المزدوجة على أمل إصلاح الخلل.

وبالطبع فلكل من هؤلاء وجهة نظر مختلفة عن وجهة نظر الآخر، لكن علماء النفس بالذات أجمعوا على وضع خط أحمر تحت أربعة أنواع من التصرفات باعتبارها السبب وراء ارتفاع معدلات الطلاق وانخفاض نسبة الزواج، بل قولهم صراحة إن هذه التصرفات هي المسؤولة عن تحطيم مؤسسة الزواج التي تعتبر الأساس المتين التي يقوم عليها المجتمع.

التصرفات المسؤولة عن هذه الظاهرة هي: انتقاد الآخر.. تعمد إهانته.. تحويل العلاقة بين المرأة والرجل إلى حرب لا بد من أن تنتهي بغالب ومغلوب.. منتصر ومهزوم.. أما السبب الرابع في قائمة الاتهام فهو تعمد المماطلة والتسويف من قبل أحدهما أو كليهما.

على ضوء هذه الحقائق صدرت توصيات تطالب المعنيين بتجنب هذه التصرفات من أجل الحفاظ على الروابط الأسرية، مع ضرورة الأخذ بعين الاعتبار الفروقات بين طبيعة كل من الرجل والمرأة.



مؤسسة الزواج

تساءل عدد من علماء الاجتماع عما إذا كانت مؤسسة الزواج كما نعرفها باتت شيئاً من الماضي، في حين أصر كثيرون غيرهم على رفض الفكرة والتشديد على ضرورة تقوية الروابط الأسرية على أساس أن الروابط الأسرية القوية ضرورة لا بد منها لإنقاذ الزواج من المخاطر المحدقة به.

وبين هذين الرأيين طلع الاقتصاديون برأي مختلف تماماً قالوا فيه إن الزواج في الماضي كان الوسيلة الوحيدة لكي تضمن المرأة مستوى معيناً من الحياة لها ولأطفالها، على أساس أن المرأة لم تكن تعمل وتعتمد مادياً على الرجل. أما اليوم فقد اختلف الوضع تماماً.. المرأة باتت تعمل جنباً إلى جنب مع الرجل بعد أن دخلت معترك الحياة العملية، وبالتالي لم تعد في حاجة مادية الى الرجل، ولم تعد في حاجة الى من ينفق على أطفالها، فهي قادرة على أن تقوم بالمهمة التي كانت مستحيلة قبل خمسين عاماً فقط.

الشيء ذاته تقريباً يمكن أن يقال عن الرجل الذي يجد منافسة من جانب المرأة في ميدان العمل فقد أصبح أقل رغبة في الالتزام بعلاقة رسمية والارتباط بالزواج وصار يفضل إقامة علاقة من دون الاضطرار للزواج.

وفي إطار مجاراة هذه التوجهات باتت القوانين في الولايات المتحدة تسمح بعدم ذكر اسم الأب في ملفات الولادة وشهادات الميلاد.



أهمية الشكل

تبين من الدراسة أيضاً أن الانجذاب العاطفي يلعب دوراً رئيسياً في مسألة الوقوع في الحب بالنسبة للمرأة وللرجل على حد سواء، لكن شكل أي منهما واهتمامها أو اهتمامه بشكله وهيأته عامل لا يقل أهمية عن عامل الانجذاب العاطفي، فقد تبين أن %78 من المشاركين في الدراسة أكدوا أن شكل الطرف الآخر مهم جداً، لكن الملاحظة التي لفتت انتباه القائمين على الدراسة هي أن أهمية الشكل كانت أكبر لدى المشاركين الذين لم تمض على علاقاتهم أكثر من سبع سنوات، وكلما زاد عمر العلاقة قل اهتمام طرفيها بمسألة الشكل والهيئة.

يقول القائمون على الدراسة في تفسير هذه النقطة بالذات إنه مع مرور الوقت يصبح الانجذاب الجسدي أكثر تأثراً بالعديد من العوامل العاطفية الجديدة كالقدرة على التفاهم بين الاثنين وتزايد الاهتمامات والهوايات المشتركة، ومع الوقت يصبح كل منهما معتاداً على شكل الطرف الاخر، وهذا ما يوضح استمرار السعادة وتنامي الحب بين الطرفين على الرغم من التغيرات المرافقة للتقدم في السن والتي غالباً ما تكون سلبية.. وربما سلبية جداً.. وقد تحمل هذه التغيرات بين طياتها تناقص مستوى الانجذاب الجسدي إن لم يختف نهائياً.

وبينت الدراسة أن الرجال كانوا أكثر من النساء اهتماماً بشكل شريكة العمر.. وحين تقييمهم للنساء كانوا يعطون %62 لجمال الوجه و%53 للقوام، في حين أن النساء أعطين %50 لوسامة وجه الرجل و%35 لقوامه.



أعمى وأخرس وأطرش!

قد يكون الحب في نظر الكثيرين أعمى وأخرس وأطرش وربما يكون غبياً أيضاً، لكن العقل السليم يفرض على الجميع فتح عيونهم على الآخرين حتى يروا الأمور على حقيقتها وليس كما يريدون أن يروها.

لا أحد يريد الوقوع في حب أعمى مع شخص لا تجمعه به صفات مشتركة في وقت تحول العالم إلى قرية كبيرة وصار الناس، كل الناس، قادرين على فتح بوابات المعرفة بكبسة زر.



المال والجمال

حين سؤالها عما إذا كان الحب أعمى أم لا، قالت الصحافية الأميركية آني ديفيز: هذا غير صحيح بالمرة.. فالمرأة غالباً ما تدقق النظر في الجانب المالي والاجتماعي للرجل الذي يطرق بابها، في حين يبحث الرجل عن الجمال والشكل في المرأة التي يريد الارتباط بها، مع وجود استثناءات لدى الطرفين.

أضافت قائلة: المشكلة الحقيقية هي أن أياً منهما لا يعطي الأولوية للحب الحقيقي ولإمكان التفاهم على ما يمكن أن يواجههما في هذه الحياة.



الحب ينير القلوب

يقول أحدهم: الحب ليس أعمى لكن المحبين هم الذين يصيبون أنفسهم بالعمى، لأن الحب الحقيقي ينير القلوب ويأخذ بأيدي أصحابها إلى النور.

يضيف أن العمى يرتبط بمشاعر الكراهية ونفاد الصبر والأنانية.. فحين تسيطر أي من هذه الصفات على شخص ما يصاب بعمى القلب والتفكير فلا يعود يرى إلا ما يريد رؤيته.

منقووووول





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قلم رصاص
صديق جديد
صديق جديد


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2
الجنس : ذكر
نقاط : 2
السمعة السمعة : 1
العمر : 42

مُساهمةموضوع: رد: الحب الأعمى   الإثنين يوليو 16 2012, 17:07

السلام عليكم أيها الأخ الكريم

قصة رائعة و الأروع منها لو تفضلت بالإجابة عن هذه الأسئلة بصدق و بصراحة تامة

كان لك في زمن ما خلال سنوات عملك الأولى صديق كنت تحبه كثيرا و كان يحبك هو أيضا و لكن و لظروف ما وقع بينكما سوء تفاهم فساءت العلاقة بينكما و بعد مدة من الزمن قمت و زملائك بعمل سبب له ضررا و شوهت سمعته و ها هو يعيد التاريخ نفسه و تلتقي به مرة أخرى فهل يا ترى تعترف بخطئك و تحاول أن تقرب السافات بينكما و تعتذر منه ؟ و تعيد صداقتك معه ؟ أم أنك لا تعترف بأنك أخطأت و بالتالي تواصل مقاطغتك له و لاتعود إليه مهما فعل و خاصة أنه سيكون مسؤولك المباشر؟ أم أنك ستتعامل معه بتحفظ في حدود ما يسمح به القانوتن؟ و إن كانت لك آر اء أخرى فلك أن تذكرها و إن أردت أن تمتنع غن الإجابة فلا بأس ولك كل الشكر إن أجبت بكل شجاعة
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد الحليم
صديق برونزي
صديق برونزي


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1125
الجنس : ذكر
نقاط : 1880
السمعة السمعة : 37
العمر : 47

مُساهمةموضوع: رد: الحب الأعمى   الإثنين يوليو 16 2012, 20:15

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سأجيبك باختصار: إذا كنت فعلا أخطأت في حقه فسأقبل رأسه وأعتذر منه لأنه ليس هناك أي عيب في الاعتراف بالخطإ والاعتذار.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قلم رصاص
صديق جديد
صديق جديد


البلد : الجزائر
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2
الجنس : ذكر
نقاط : 2
السمعة السمعة : 1
العمر : 42

مُساهمةموضوع: رد: الحب الأعمى   الإثنين يوليو 16 2012, 23:57


سلام الله عليك



سأجيبك باختصار: إذا كنت فعلا أخطأت في حقه فسأقبل رأسه وأعتذر منه لأنه ليس هناك أي عيب في الاعتراف بالخطإ والاعتذار.
لو أنك لم تستعمل العبارة الملونة بالأحمر لحكمت عليك بأنك أصدق و أشجع إنسان أما استعمالك لهذه العبارة فدليل على تهربك و يا ريت لو قلت بكل صراحة و شجاعة أنا ما أخطأت كنت أتمنى أن أستفيد من إجابتك لأنني واقع في نفس المشكل و أصدقك القول أنني أحس بمرارة شديدة كوني أنا الظالم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحب الأعمى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى صداقة سوفت :: ¯°·.¸¸.·°¯°·.¸¸.·°¯ المنتديات العامة ¯°·.¸¸.·°¯°·.¸¸.·°¯ :: ۩ المواضيع المتميزة ۩-
انتقل الى: