نورت منتديات صداقة سوفت ياآ ~ زائر ~ إن شاء الله تكون بألف خير وعاآفية ... نحن نناضل لبناء مجتمع تعمه معاني الصداقة والأخوة المعمقة بالحب والود
 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

"ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا" ***
يُنصَبُ حول العرش يوم القيامة منابِر من نور عليها قوم لباسهم من نور ووجوههم نورليْسُوا بأنبياء ولا شهداء....يغبِطهم الانبياء والشهداء...هم المتحابون في الله على غير انساب بينهم ولا أموال يتعاطونها .



شاطر | 
 

 فوائد علمية وآداب إسلامية (1)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زكرياء
مدير الموقع
مدير الموقع


البلد : غير معروف
الهواية :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 8298
الجنس : ذكر
نقاط : 173822
السمعة السمعة : 186

مُساهمةموضوع: فوائد علمية وآداب إسلامية (1)   السبت أبريل 10 2010, 11:23

فوائد علمية وآداب إسلامية (1)
عبد الرحمن بن ندى العتيبي



الحمد
لله على نعمه التي لا تحصى، والصلاة والسلام على نبيه محمد المصطفى وعلى
آله وصحبه ومن بهداه اقتدى، أما بعد:

فهذه فوائد من علوم شتى، ففيها
من علوم القرآن وتفسيره والحديث والفقه والعقيدة والنحو، وفيها من الحكم
والأمثال والأشعار ما يستفاد منه ويستجم به، ويزيد من همة طالب العلم ويثري
معلومات القارئ، وهذه الفوائد منها ما قيدته قبل أكثر من عشر سنوات، وهي
مجموعة من الكتب العلمية التي قمت بدراستها والاطلاع عليها، ومنها ما درسته
على مشايخي ومنها ما قرأته واستفدت منه وقمت بتلخيصه لتسهل مذاكرته، ومن
الفؤائد ما سمعته من مشايخي ودونته لنفسي للاستفادة والمراجعة، ولعلمائنا
الأوائل عناية بتقييد الخواطر وجمع الفوائد فهذا كتاب صيد الخاطر لابن
الجوزي، وكتاب بدائع الفوائد لابن القيم، وهناك من جمع فؤائد في كتاب سماه
جمع الفوائد وآخر ألف كتاباً سماه من بطون الكتب، فأحببت أن أعرض ما قيدت
من الفوائد حتى يستفيد منها القارئ وفقه الله لكل خير، ويكون في ذلك اطلاع
على أنواع متعددة من المعارف، وهذه الفوائد تم تدوينها في دفاتري خلال
سنوات مضت، وما كان في هذه الفوائد من خير فهو توفيق من الله، نسأله الله
أن ينفع بها الجميع، وما كان فيها خلاف ذلك فالإنسان يصعب عليه الكمال
والله المستعان، وبعض الفوائد قد لا نعزو إلى مصدرها وربما لا نحتاج إلى
ذلك، إلا إذا كانت مسألة شرعية يترتب عليها حكم شرعي فنعزو إلى مصدرها،
وحسبنا الدعاء لمن استفدنا منهم فجزاهم الله خيرا، ورأيت أن أعلق على ما
يمكن من الفوائد حتى نعرف الغاية من ذكر الفائدة، ويكون من ذلك زيادة إيضاح
لها حتى تسهل على جميع القراء وتكون بعيدة عن التعقيد وقريبة من الفهم،
وينتج عنها زيادة المحصول من العلم الشرعي والثقافة الأدبية النافعة، ومن
أراد أن ترسخ المعلومات التي يتلقاها ويحتفظ بها حتى لا تضيع فعليه بتقييد
ما يتلقى ويذاكر وقد قيل (العلم صيد والكتابة قيده)، فالمتعلم يحتاج إلى
كتابة ما يمر عليه من فوائد علمية أو غيرها وذلك مما يدل على الجدية عند
طالب العلم فهو يحضر درس العلم ومعه كتابه ودفتره وقلمه فيلخص ويسجل ما
يشعر بأهميته ويساعده على تثبيت المعلومات حتى لا ينساها.


1- القرآن ميسر ومحفوظ
قال تعالى *ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر* [القمرـ 17]،
يسر الله النطق بالقرآن وتلاوته، والقرآن كلام الله وقد يسر للبشر قراءة
كلام الله بألسنتهم ويسر لهم فهمه فهو بلغة العرب ويسر لهم حفظه، ومن صدق
في طلب الاستفادة من القرآن فسيجد فيه خيرا كثيرا وقد سهل الله القرآن فهل
من متعظ ومستفيد من كتاب الله، فلنحرص على الخيرية في تعلم القرآن وتعليمه
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "خيركم من تعلم
القرآن وعلمه
" [رواه البخاري]، ولنجتهد في ربط المسلمين وتحبيبهم
بكتاب رب العالمين، ونسعى في تحبيب الآخرين بكتاب رب العالمين، ونقصد
بالآخرين غير المسلمين، قال تعالى *وإن أحد من المشركين
استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله
* [التوبةـ 6]، فربما إذا سمعوا
تلاوة القرآن يسلموا أو عند قراءتهم لتفسير القرآن ومعرفتهم لترجمة معاني
كلمات القرآن يؤدي ذلك إلى دخولهم في دين الله، فالقرآن كتاب عظيم تكفل
الله بحفظه من التحريف، قال تعالى *إنا نحن نزلنا الذكر
وإنا له لحافظون
* [الحجرـ 9].

ونلاحظ التوكيد في هذه الآية
فالقرآن محفوظ وهو آخر الكتب المنزلة من الله على رسله، سمعت قصة لنصراني
أهدى الإنجيل لمسلم، فأراد المسلم أن يثبت للنصراني أن النصارى لا يعرفون
كتابهم فقام بشطب اسطر من إحدى صفحات الإنجيل، وذهب مع النصراني إلى مجموعة
من النصارى وأخذ يقرأ عليهم من الإنجيل ومن تلك الصفحة التي شطب منها
أسطر، ولاحظ أنهم جميعا لم ينتبهوا لما تم شطبه ولم يعترض أحد ولم يراجعوه
في ذلك، ثم أراد المسلم أن يثبت للنصراني أن المسلمين يعرفون القرآن
ويهتمون به وأن القرآن محفوظ من الله، فخرج المسلم مع النصراني إلى الشارع
وتوجها إلى مسلم يبيع الفاكهة وسأله عن قوله تعالى (سبحان
الذي أسرى بعبده ليلا
) وقرأها عليه (سبحان الذي أسرة بعبُدُه ليلا)
قرأها بالضم فصحح له الفاكهاني بالكسر (بعبده) وليس (بعبدُهُ)، ثم ذهبا
إلى مسلم حداد وقرأها عليه كالأول بالضم فصحهها الحداد بالكسر فاستغرب
النصراني وتأثر لذلك الموقف وأدرك الفرق بين القرآن المحفوظ والإنجيل
المحرف.


2- من يستحق القتل حداً
1-
(المقاتل الحربي) الذي يسعى لقتال المسلمين
ويرفض الإسلام ودفع الجزية، قال تعالى (وقاتلوا
المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة واعلموا أن الله مع المتقين
)
[التوبةـ 36]، وقال تعالى (وقاتلوا في سبيل الله الذين
يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين
) [البقرةـ 190].

2-
(المرتد) المسلم التارك لدينه بشرك أو كفر أو
اي نوع من أنواع الردة ولم تحدث منه توبة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
"من بدل دينه فاقتلوه" [رواه البخاري].

3-
(الساحر) السحر من أعمال الكفر والساحر مصدر
شر فيقتل حسما لشره.

4- (الكاهن)
الكهانة من أعمال الكفر، فإن الكهنة يتقربون إلى الشياطين بالذبح وغيره
ويحصل منهم أعمال الكفر حتى تخدمهم الشياطين.

5- (الساب لله) أو للرسول صلى الله عليه وسلم أو للإسلام
أو للسنة النبوية، ويستتاب من صدر منه ذلك فإن تاب وإلا قتل.

6- (الطاعن في الدين والزنديق) الزنديق هو من يظهر
الإسلام ويبطن الكفر ويعتقد عدم صلاحية الشرع، وعنده مخالفة لأحكام الإسلام
ويبدي ملاحظاته عليها، ويثير الشبهات حول الإسلام ليشكك فيه وينفر الناس
من دينهم، وهذا يقع فيه بعض مدعي حرية الرأي، فيكسر هيبة تعاليم الإسلام
الثابتة بالقرآن والسنة الصحيحة، ولربما خرج هذا الشخص من الإسلام دون أن
يشعر قال تعالى *أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون*
[الحجرات ـ 2]. فليحذر كل كاتب أو متحدث فلا يفتري على دين الله، فينال
غضب الله ويخسر دينه ودنياه ولن ينفعه حينئذ شهرة أو مال (والزنديق) حده
القتل إن لم يتب *ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن
المنافقين لا يعلمون
* [المنافقونـ 8].

7- (الزاني المحصن) المحصن هو الثيب الذي سبق له الزواج
ويشمل الذكر والأنثى.

8- فاعل الفاحشة بأن
يعمل عمل قوم لوط وهو أن يأتي الذكرُ الذكرَ.

9- (المحارب) وهو الذي يسعى في الأرض فساداً فيقطع الطريق
ويسلب الأموال ويغتصب الأعراض ويروع الآمنين والإمام مخير في الحكم على
المحاربين بين القتل أو الصلب أو القطع أو النفي، قال تعالى *إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا
أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا
مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ
عَذَابٌ عَظِيمٌ
* [المائدةـ 33]،
فالإمام يختار ما هو أصلح في
شأن تطبيق إحدى هذه العقوبات على المحارب إذا قدر عليه قبل أن يتوب، وهذا
الترتيب لمن يقتل حدا أخذ من كتاب (الدرر البهية في المسائل الفقهية)
للعلامة محمد بن علي الشوكاني رحمه الله ولنا لقاء بإذن الله مع فوائد أخرى
والله الموفق.




بسم الله الرحمن الرحيم(رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ) [البقرة/286]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sadakasoft.ahlamountada.net
 
فوائد علمية وآداب إسلامية (1)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى صداقة سوفت :: ۩۞۩ منتديات اسلامية ۩۞۩ :: ۩۞۩ المنتدى الإسلامي العام ۩۞۩-
انتقل الى: